kayhan.ir

رمز الخبر: 122951
تأريخ النشر : 2020December06 - 19:49
مبينا أنها "تهدف إلى التهدئة والابتعاد عن التراشق الإعلامي قبل إجراء الانتخابات"..

"دولة القانون ": الكتل الشيعية الكبيرة تتواصل لإحياء التحالف الوطني

بغداد – وكالات : أكد النائب العراقي عن كتلة ائتلاف دولة القانون ، حسين المالكي، الأحد، (06 كانون الأول، 2020)، أن هنالك امكانية لإعادة إحياء التحالف الوطني بين الكتل الشيعية الكبيرة.

وقال المالكي في تصريح صحفي، إن "القوى الشيعية السبع (سائرون، وبدر، ودولة القانون، والنصر، والحكمة، والفضيلة، وصادقون) اتفقت قبل شهرين أو ثلاثة أشهر على إعادة العمل باللجنة السباعية المتوقفة منذ فترة طويلة"، مبينا أنها "تهدف إلى التهدئة والابتعاد عن التراشق الإعلامي قبل إجراء الانتخابات".

واضاف أن " اللجنة السباعية منذ تشكيلها عقدت قرابة عشرة اجتماعات وغالبا ما تكون هذه الاجتماعات أسبوعية، وكان آخرها في منزل عبد الحسين الموسوي، النائب عن كتلة الفضيلة البرلمانية"، مشيرا إلى ان "من بين أهم القضايا التي بحثت وطرحت في هذه الاجتماعات هي إمكانية إحياء التحالف الوطني".

ولفت المالكي إلى أن "القوى الشيعية مازالت مختلفة وغير متفقة على تعيين رئيس لهذه اللجنة بعدما طرح اسم طارق نجم والذي لاقى رفضا وتحفظا من قبل الأطراف الشيعية والتي اعتبرته غير مستقلٍ ومنتمٍ إلى حزب الدعوة".

واشار إلى أن "اللجنة ناقشت في اجتماعاتها السابقة أيضا مواقف القوى الشيعية بشأن كيفية المشاركة والنزول في الانتخابات البرلمانية المقبلة هل ستكون بقوائم منفردة أو على شكل ائتلافات وتحالفات"، مضيفا أن "المجتمعين حينها اتفقوا على منح الحرية كاملة لكل القوى والأطراف في اختيار طريقة المشاركة بالانتخابات".

وتابع النائب عن ائتلاف دولة القانون أن "الفكرة جاءت بعد اندلاع المظاهرات في العام الماضي وما رافقها من احداث قتل وجرح العديد من المتظاهرين التي أعطت صورة مشوشة للقوى الشيعية"، مضيفا أن "هذه الحوارات تطورت فيما بعد لتشمل جميع القوى الشيعية".

واوضح أن "أعضاء هذه اللجنة هم كل من نوري المالكي رئيس ائتلاف دولة القانون، وهادي العامري زعيم منظمة بدر، وقيس الخزعلي قائد حركة عصائب أهل الحق، عبد الحسين الموسوي عن كتلة الفضيلة، وعمار الحكيم زعيم تيار الحكمة، وحيدر العبادي رئيس كتلة ائتلاف النصر، وممثل عن سائرون".

وبين أن "المساعي ما زالت قائمة لإعادة تشكيل التحالف الوطني مرة أخرى من خلال المشاورات والمباحثات التي يقوم بها أعضاء اللجنة التفاوضية"، معترفا ان "الأمر في غاية الصعوبة بسبب الخلافات بين توجهات القوى الشيعية".

وتوقع المالكي أن "يكون هناك ائتلاف انتخابي أو سياسي بين دولة القانون وصادقون وبدر بعيدا عن ائتلاف النصر والحكمة وسائرون"، موضحا أن "هناك اتهامات متبادلة بين هذه الأطراف بعضها مرمي في أحضان جهة شرقية، وبعضها مرمي في الجهة الغربية".

وكان القيادي في حزب الدعوة الاسلامية رسول راضي (أبو حسنة)، كشف ‏ الثلاثاء (24 تشرين الثاني 2020)، حقيقة وجود حراك سياسي جديد لتشكيل تحالفات انتخابية بين عدد من القوى السياسية.

وقال راضي في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن "هناك حراكاً أولياً ومبدئياً بين عدد من زعماء القوى السياسية، لغرض تشكيل تحالفات سياسية ما بعد إعلان نتائج الانتخابات وليس تشكيل تلك التحالفات لخوض الانتخابات، كما كان سابقاً".

وأضاف، أن "الترشيح سيكون (فردياً)، ولهذا كل كتلة سوف تشارك بمفردها، وما بعد الانتخابات بعد ان تعرف كل كتلة حجمها، تكون هناك تحالفات سياسية جديدة، ولهذا معرفة شكل التحالفات سيكون ما بعد إعلان النتائج، فبعدها يبدأ الحراك الحقيقي لتشكيل التحالفات".

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات البرلمانية المبكرة في السادس من شهر حزيران بالسنة المقبلة، بعد تحديد الموعد من قبل رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي.

وتستعد القوى السياسية والشعبية، إلى تكوين تحالفات من أجل الدخول بالانتخابات المقبلة، إضافة إلى استعداد مفوضية الانتخابات لإجرائها في موعدها المقرر.

بدوره اعتبر النائب عن تحالف الفتح احمد الكناني خروج القوات الاجنبية ومنها الامريكية سيخلق استقرار سياسي وامني في ان واحد بالبلاد.

وقال الكناني لـ /المعلومة/،انه "لدينا ثقة كبيرة بقدرات قواتنا الامنية بمختلف صنوفها وتشكيلاتها في ضمان الاستقرار والامان واعتمدنا عليها افضل من الاعتماد على القوات الاجنبية.

واضاف، أن "هناك قرار رسمي واضح من قبل مجلس النواب والحكومة ومدعوم بتاييد شعبي باخراج القوات الاجنبية ومنها الامريكية”، لافتا الى ان "خروج تلك القوات فيه استقرار امني وسياسي للبلاد ولن يكون هناك اي تداعيات سلبية على المشهد العام.

وأكد أن " العراق يمتلك قدرات عسكرية كبيرة قادرة على حماية امن واستقرار البلاد ".\

وفي وقت سابق انتقد النائب عن ائتلاف دولة القانون، كاطع الركابي، صمت الحكومة وعدم خروجها بأي بيان بشأن الوجود الأجنبي في العراق رغم قرار البرلمان القاضي بإخراج القوات الاجنبية، لافتا الى ان هناك تصريحات متناقضة من قبل الجانب الأميركي عن اخراج قواته من البلاد.

من جهته اكد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، أن مقاتلي الحشد الشعبي هم "حراس الشعب” وسيبقون منحازين للعراق وشعبه، مشددا على أن الحشد الشعبي لن يكون أداة بيد ظالم او فاسد.

وقال الفياض في كلمة القاها بمناسبة ذكرى استشهاد المصور في مديرية إعلام الحشد الشعبي أحمد المهنه اثناء تغطيته للتظاهرات إن "أحمد المهنه استشهد في ساحات التظاهر وهو يغطي المطالب المشروعة”، مبينا أن ” الشهيد احمد مهنه يمتلك عقلا كبيرا اتسع لقضية العراق والحشد الشعبي.

وأضاف، أن "البعض اراد ان يصور الحشد الشعبي بانه الضد النوعي للمتظاهرين وهذا وهم”، مؤكدا أن " الحشد الشعبي هو المدافع الحقيقي عن الجمهور والمعبر الحقيقي عن مطالبهم.

وشدد على أن " الحشد الشعبي انطلق من الشعب وسيبقى دائما منحازا الى الشعب وأصحاب المطالب الحقة”، مؤكدا أن " الحشد الشعبي ليس أداة من أدوات القمع او أداة بيد ظالم او فاسد بل أداة لاشاعة الطمأنينة والاستقرار.

ودعا مديرية إعلام الحشد الشعبي إلى "عقد المؤتمرات والندوات ليكون شبابنا على بصيرة أمره لأن مديرية الإعلام هي المعبر عن الحشد الشعبي”، مشددا على أن "الشباب هم سلاح الحشد الشعبي وعموده الفقري”.