دبلوماسيون غربيون؛ مجلس الامن الدولي لا يرتب أثراً بخصوص اغتيال "فخري زادة"
طهران/كيهان العربي: أبدى مجلس الأمن الدولي مرة اخرى عدم تفاعله حيال ما يتعلق بالجمهورية الاسلامية الايرانية، اذ يستبعد دبلوماسيون غربيون ان يسجل مجلس الامن الدولي موقفا محددا بخصوص قضية اغتيال العالم النووي الايراني الشهيد "محسن فخري زادة".
وكان ممثل ايران في الامم المتحدة "مجيد تخت روانجي" قد ارسل رسالة السبت الماضي الى مجلس الامن الدولي بخصوص ثبوت ادلة على دور الكيان الصهيوني في اغتيال العالم النووي الايراني "محسن فخري زادة"، مطالبا من هذه المنظمة ادانة هذا العمل كما ذكرت وكالة رويترز فان الدبلوماسيين الغربيين يحتملون ان لا يعير احد لهذا الطلب الايراني. وحسب هذا التقرير فانه في حال تقدم عضو من اعضاء مجلس الامن الدولي والبالغ عددهم 15 عضوا بطلب دراسة الامر، فسيتم معاجلة قضية الاغتيال في كواليس المنظمة، او الاتفاق بالاجماع على اصدار بيان بهذا الخصوص.
الى ذلك اعلنت ممثلة افريقيا الجنوبية في مجلس الامن والرئيسة الحالية للمجلس، الثلاثاء الماضي، بان لا احد من اعضاء المجلس قد طلب دراسة قضية اغتيال فخري زادة.
على سياق متصل قال "اغنس كالامارد" المفتش الخاص للامم المتحدة في عمليات القتل خارج القانون، الجمعة الماضية، إثر اغتيال "محسن فخري زادة"؛ هناك تساؤلات عدة بخصوص قتل فخري زادة. كما واشار الى مفهوم القتل المستهدف خارج الحدود ولا تدخل ضمن النزاعات المسلحة.
وقد اشار "كالامارد" في موقعه على تويتر؛ "ان القتل الممنهج خارج الحدود والتي لا تشمل النزاعات المسلحة بمثابة نقض للقوانين الدولية ولحقوق الانسان. وكما يعتبر انتهاكا لدستور الامم المتحدة الذي يحظر استخدام القوة خارج الحدود وفي وقت السلم".