kayhan.ir

رمز الخبر: 122893
تأريخ النشر : 2020December05 - 19:18

بشرى سارة.. أخيرا كشفت طريقة يمكنها أن تحمي من "كورونا" بصورة نهائية وكاملة

أطلقت مجموعة من العلماء ما وصفوه بـ"البشرى السارة" التي يمكنها أن تحمي من عدوى فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد 19" بصورة نهائية وكاملة.

أوضح تقرير منشور عبر شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية أن العلماء تمكنوا أخيرا من اكتشاف الجين البشري، الذي يمكنه أن يحمي من "كوفيد 19" بصورة كاملة ونهائية.

ونقلت الشبكة الأمريكية عن فريق علماء كريسبر في مركز نيويورك للجينات وجامعة نيويورك وكلية إيكان للطب في ماونت سيناي إنهم تمكنوا من تحديد الجينات، التي يمكن أن تحمي الخلايا البشرية من "كوفيد 19".

وتوصل العلماء إلى هذا الاكتشاف، بعدما اكتشفوا أكثر من 20 ألف جين بشري، بقيادة نيفيل سانغانا، في مركز نيويورك للجينات.

وتمكن العلماء من الوصول إلى هذا الاكتشاف، بفضل الآليات التي طورها عالم الفيروسات الرائد في "ماونت سيناي"، بنجامين تينويفر، والتي تضمنت سلسلة من نماذج خلايا الرئة البشرية لفحص كورونا، ولفهم الاستجابات المناعية للمرض بشكل أفضل.

وتأتي تلك البشرى السارة من اكتشاف علاج لفيروس كورونا، وسط أنباء عن بدء شركات تصنيع أدوية عديدة من إنتاج لقاحات ناجحة وفعالة لمواجهة "كوفيد 19".

*علاقات معقدة

ومن أجل فهم العلاقات المعقدة بين التبعيات الجينية للمضيف والفيروس بشكل أفضل، استخدم الفريق البحثي مجموعة واسعة من الأساليب التحليلية والتجريبية، للتحقق من صحة نتائجهم.

وتضمن هذا النهج التكاملي تحرير الجينوم، وتسلسل الخلية الواحدة، والتصوير متحد البؤر والتحليلات الحسابية للتعبير الجيني ومجموعات البيانات البروتينية.

وبعد بحث مكثف، تمكن العلماء من تحديد 30 جين يمكنهم أن يمنعوا الفيروس من إصابة الخلايا البشرية، بما في ذلك جين "RAB7A"، وهو جين يبدو أنه ينظم مستقبل ACE-2 الذي يرتبط به الفيروس ويستخدمه لدخول الخلية.

وأكدت النتائج التي توصل إليها العلماء هو دور مستقبلات ACE-2 في العدوى، واكتشافهم أنه يحمل مفتاح فتح الفيروس.

وكشف العلماء أيضًا أن الفيروس يحتاج إلى مجموعة أدوات من المكونات لإصابة الخلايا البشرية. يجب أن يكون كل شيء في المحاذاة حتى يدخل الفيروس إلى الخلايا البشرية.

*الجينات الأعلى رتبة

اكتشف الفريق أن الجينات الأعلى مرتبة - تلك التي يقلل فقدها من العدوى الفيروسية بشكل كبير - تتجمع في حفنة من مجمعات الب وقال دكتور زاراكو دانيلوسكي، الزميل في مختبر ساناجانا والمؤلف الأول للدراسة: "لقد كنا سعداء للغاية لرؤية جينات متعددة داخل نفس العائلة كأفضل النتائج في شاشة الجينوم الواسعة لدينا".

وتابع بقوله "لقد أعطانا هذا درجة عالية من الثقة في أن عائلات البروتين هذه كانت ضرورية لدورة حياة الفيروس، إما للدخول إلى الخلايا البشرية أو التكاثر الفيروسي بنجاح".

باستخدام البيانات البروتينية، وجد العلماء أن العديد من جينات المضيف الأعلى مرتبة تتفاعل مباشرة مع البروتينات الخاصة بالفيروس، مما يبرز دورها المركزي في دورة حياة الفيروس.

قام الفريق أيضًا بتحليل جينات المضيف الشائعة المطلوبة لمسببات الأمراض الفيروسية الأخرى، مثل زيكا أو الإنفلونزا الوبائية، وإنفلونزا الطيور.