kayhan.ir

رمز الخبر: 122864
تأريخ النشر : 2020December04 - 20:03
خلال محاثات هاتفية مع نظيره التركي...

الرئيس روحاني يؤكد حق ايران في الانتقام من الضالعين باغتيال الشهيد فخري زادة

طهران-فارس: اعتبر الرئيس حسن روحاني عملية الاغتيال الارهابية للعالم النووي والدفاعي محسن فخري زادة من قبل الصهاينة جريمة كبرى ودليل عجز اعداء الشعب الايراني الالداء امام الانشطة العلمية والبحثية لعلماء البلاد، مؤكدا حق ايران في الانتقام لدم الشهيد من الضالعين باغتياله في الوقت المناسب.

وخلال اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان مساء الخميس، اشاد الرئيس روحاني بموقف انقرة في التعاطف مع الشعب الايراني وكذلك ادانة هذا العمل الارهابي وقال: من الواضح تماما بالنسبة لنا من هم الذي ارتكبوا عملية الاغتيال هذه والطريقة التي استخدموها فيها.

واشار الى ان العالم فخري زادة قضى الاشهر الاخيرة من حياته في القيام بانشطة مكافحة كورونا واكمال الابحاث المتعلقة بصنع عدة التشخيص للكشف عن المرض واضاف: ان اغتيال هذا العالم يعد جريمة كبرى وعملا لاانسانيا.

ولفت الى تصريحات الرئيس الاميركي المنتخب حول عودة بلاده الى الاتفاق النووي وقال: لقد اكدنا على هذه القضية مرارا وهي انه لو عملت الاطراف الاخرى بالتزاماتها فاننا سنعمل بالتزاماتنا ايضا.

ونوه الرئيس روحاني الى مسيرة التعاون بين البلدين ايران وتركيا وقال: ان ارادة البلدين مبنية على تنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية ولكن للاسف فان الحظر الاميركي كان قد اصبح عقبة امامنا لمواصلة التجارة والتعاون الاقتصادي والبنكي بيننا بسهولة.

واكد على تنمية وتعميق العلاقات مع تركيا في جميع المجالات، مشددا على تنفيذ وتفعيل توافقات الاجتماع السادس للمجلس الاعلى للتعاون الاستراتيجي واللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين.

واكد الرئيس روحاني كذلك ضرورة التعاون وتبادل الراي بين ايران وتركيا حول القضايا الدولية وقال: انه وبغية الحيلولة دون تغلغل اعداء الاسلام فان ردم الشرخ الحاصل في العالم الاسلامي ضرورة عاجلة وبامكان ايران وتركيا في ظل التشاور والتعاون مع بعض خفض خلافات العالم الاسلامي ودعوة الامة الاسلامية للوحدة.

واشار رئيس الجمهورية الى استمرار ازمة الجائحة العالمية كورونا مؤكدا على مشاركة وتعاون البلدين في توفير الحاجات الدوائية والمعدات الطبية وكذلك تبادل الخبرات بينهما.

ولفت الرئيس روحاني الى ازمة قرة باغ بين البلدين آذربيجان وارمينيا، مؤكدا ضرورة الحيلولة دون تغلغل الارهابيين في المنطقة والمشاكل الناجمة عن ذلك.

من جانبه أدان الرئيس التركي ، في الاتصال الهاتفي ، اغتيال عالم الدفاع النووي الإيراني ، قائلا إن مثل هذه الأعمال تشكل تهديدا للسلام في منطقة غرب آسيا.

وقال أردوغان :اغتيال فخري زاده استهدف السلام في المنطقة وأنا واثق من أن رغبات الأطراف الإجرامية التي تسعى إلى زعزعة الاستقرار والأمن في المنطقة لن تتحقق مرة أخرى".

وناقش الجانبان الخطوات التي اتخذتها إيران وتركيا لتعزيز التعاون الثنائي والإقليمي.

وفي إشارة إلى اتفاق وقف إطلاق النار في ناغورني قره باغ بين جمهورية أذربيجان وأرمينيا ، قال الرئيس التركي: "دخلت ازمة ناغورني قره باغ مرحلة جديدة ويجب تجنب أي أعمال تهدد وحدة وسيادة جمهورية أذربيجان على اراضيها ".

وقال إن الاتفاق المذكور في ناغورني قره باغ كان مهما وأن الأمن والسلام في هذه المنطقة اتاح فرص جديدة تخدم جميع دول المنطقة ، بما في ذلك أرمينيا.