مجلة اميركية :لا يمكن لبايدن توحيد أميركا!
طهران-فارس: كتب سكوت مكونيل في مجلة "ذا ناشونال انترست" مقالة قال فيها إن الحزب الديمقراطي الذي رشح بايدن أكثر انقساماً من الحزب الجمهوري الذي هيمن عليه ترامب لكن المعركة بين الفصائل لم تبدأ بعد.
و كتب مكونيل في مجلة "ذا ناشونال انترست" مقالة قال فيها إن الرئيس الأميركي الجمهوري دونالد ترامب قد واجه خلال ولايته صحافة معادية له بشكل غير عادل!! وكان مثقلاً بالعجز الكبير الذي صنعه، ولكنه بالمقارنة مع الرئيس الديمقراطي المنتخب جو بايدن كان يتمتع بميزة واحدة واضحة في بداية ولايته وهي أنه هزم منافسيه الأيديولوجيين في حزبه.
أما بايدن، عضو مجلس الشيوخ ، لا يمكنه التباهي بأي شيء من هذا القبيل. لقد انتصر في ترشيح الحزب الديمقراطي بعد بداية سيئة محرجة لحملته، (احتل المركز الرابع والخامس في أيوا ونيوهامبشاير)، الذي تم إنقاذه بتأييد نقدي من أحد أعضاء الكونغرس في ساوث كارولينا. تلاه على الفور اندفاع مذعور من مؤسسة الحزب لتوحيد الصفوف ضد الاشتراكي بيرني ساندرز.
ورأى الكاتب أن الحزب الذي رشح بايدن أكثر انقساماً من الحزب الذي هيمن عليه ترامب في عام 2016؛ الاختلاف هو أن المعركة بين الفصائل لم تبدأ بعد. قد يشترك الاشتراكيون مع الليبراليين الجدد في عالم الشركات والدولة العميقة في الاعتقاد (أو التظاهر بالاعتقاد) أن ترامب يشكل نوعاً من التهديد الفريد للديمقراطية الأميركية. لكن مع رحيل ترامب، فهم لن يتشاركوا أي شيء. يمكن للمرء أن يتخيل سياسياً موهوباً (على غرار بيل كلينتون في عهده) قادراً على تهدئة الانقسامات واسترضاء الخاسرين جزئياً. لكن من غير المحتمل أن يتمكن بايدن من إدارة ذلك في أي مرحلة من حياته المهنية.
فالانقسامات صارخة وأكثر تعقيداً. هناك يسار ليبرالي - اشتراكي قلق حقاً بشأن عدم المساواة الاقتصادية التي تتزايد في الولايات المتحدة منذ أربعين عاماً. تتحدث إليزابيث وارين، وبطريقة أكثر دوغماتية ويسارية، يتحدث ساندرز نيابة عنهم.
وخلص الكاتب إلى أنه لا توجد طريقة لمعرفة كيف يربك بايدن أو حزبه هذه الدوائر، الأمر الذي من شأنه أن يربك سياسياُ أكثر نشاطاً مع تفويض انتخابي أكثر قوة. هذا وهبط الدولار ، لأدنى مستوى في عامين ونصف العام، إذ يراهن المستثمرون على أن المزيد من التحفيز الاقتصادي وتوقع البدء في توزيع لقاحات لكوفيد-19 سيدعمان الأصول عالية المخاطر.
وانخفض مؤشر الدولار لأدنى مستوى في عامين ونصف العام عند 90.948 نقطة واستقر في أحدث التعاملات عند 90.992 نقطة.
وبينما أخفق المشرعون الاميركيون في التوصل إلى اتفاق بشأن مساعدات جديدة للتخفيف عن الاقتصاد، الذي تعصف به الجائحة، فإن هناك مؤشرات أولية على أن اقتراحا بقيمة 908 مليارات دولار يحظى بموافقة الحزبين الجمهوري والديمقراطي قد يكسب قوة دفع.