"الفتح": القلق الاميركي المستمر على مصالحه سيضطره للانسحاب من العراق
بغداد - وكالات : اعتبر النائب عن الفتح فاضل جابر قرار سحب نصف موظفي البعثة الدبلوماسية الامريكية في العراق خوفا من أي استهداف يطالها للذكرى الأولى لاستشهاد قادة النصر مؤشراً واضحاً على وجود قلق امريكي على مصالحه في العراق , مشيرا ان استمرار هذا القلق سيفضي بالاخير الى التفكير الجدي من انسحاب قواته من العراق.
وقال جابر في تصريح لـ / المعلومة / , ان "الأميركيين وعلى طوال أيام السنة يصدرون تحذيرات الى رعاياهم في العراق نتيجة استمرارهم باستهداف مواقع الحشد والمقاومة الإسلامية وهذه التحذيرات تخلق قلقا حقيقيا لدى الرعايا الامريكان ويولد ضغطا على الإدارة الامريكية”.
وأضاف ان ” قرار الإدارة الامريكية الأخير بتخفيض نصف البعثات الامريكية وتشديد الحماية القصوى على مصالحة في العراق خاصة وان مناسبة الذكرى الأولى لاستشهاد قادة النصر أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني ورفاقهما قد بث الرعب في نفوس الرعايا مما اجبروا الإدارة الامريكية الى اتخاذ هذا القرار”.
وأشار جابر إلى أن "استمرار هذا القلق سيفضي بالاخير الى التفكير الجدي من انسحاب قواتهم من العراق”.
وكانت صحيفة "بوليتيكو” نقلت عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن واشنطن قررت سحب نحو نصف دبلوماسييها من بغداد قبل الذكرى الأولى للجريمة الأميركية باغتيال قادة النصر.
بدوره حذر رئيس كتلة بدر النيابية حسن شاكر الكعبي، الحكومة العراقية من محاولة الالتفاف على قرار مجلس النواب بشأن انسحاب القوات الأجنبية.
وقال الكعبي لـ /المعلومة/ إن "جميع الاتفاقيات التي أبرمت مع الجانب الأميركي لا تتحدث عن قدوم قوات برية إلى الأراضي العراقية"، مضيفا أن "الاتفاقات التي أبرمت هي من اجل التدريب والمشورة والتسليح وتقديم المعلومات الاستخباراتية فقط".
ودعا الحكومة العراقية الى "احترام قرار البرلمان والعمل على جدولة انسحاب جميع القوات الأجنبية وعلى رأسها الأميركية من الأراضي العراقية"، محذرا من "أي تسويف أو مماطلة بشأن تفعيل قرار مجلس النواب".
من جهته انتقد النائب عن ائتلاف دولة القانون، كاطع الركابي، صمت الحكومة وعدم خروجها بأي بيان بشأن الوجود الأجنبي في العراق رغم قرار البرلمان القاضي بإخراج القوات الاجنبية، لافتا الى ان هناك تصريحات متناقضة من قبل الجانب الأميركي عن اخراج قواته من البلاد.
وقال الركابي لـ /المعلومة/، ان "هناك حديث مطول في لجنة الامن والدفاع وكذلك البرلمان عن الخروج الأميركي من العراق وتطبيق قرار مجلس النواب بهذا الشأن من اجل الزام الحكومة بتطبيقه”.
وأضاف ان "الحكومة لم يصدر عنها أي بيان بشأن الوجود الأجنبي في العراق منذ تاريخ التصويت على القرار والى يومنا هذا، وهو امر يضع علامات استفهام كثيرة إزاء هذا الامر”.
وبين ان "هناك تصريحات من الجانب الأميركي بشأن قرار البرلمان عن اخراج قواته من العراق، حيث كانت هذه التصريحات متناقضة مابين ترامب ووزير الدفاع الأميركي وسفير واشنطن لدى بغداد”.
من جهة اخر اكد النائب عن تحالف سائرون رياض محمد، ان الولايات المتحدة الامريكية تعمل على استهداف مدن الجنوب لتأجيج الوضع العام.
وقال محمد في تصريح لـ/ المعلومة/، ان "البلاد لا تزال مستهدفة من القوى الغربية وعلى وجه الخصوص امريكا لفرض بعض الاجندات”، لافتا الى ان "امريكا تستهدف مدن الجنوب على وجه الخصوص لتأجيج الوضع العام في البلاد
واضاف ان "الحكومة يقع على عاتقها ضبط الوضع الامني والسيطرة عليه في جميع المحافظات”، مبينا ان "ما يجري في بعض محافظات الجنوب تقف خلفه امريكا وقوى الغرب”.
وكشفت لجنة الامن والدفاع النيابية، عن تمويل خارجي لزعزعة الامن بالمحافظات الجنوبية.
من جانب اخر اتهم رئيس كتلة حراك الجيل الجديد في برلمان إقليم كردستان كاظم فاروق، الحزب الديمقراطي بفرض هيمنته على سلطة البرلمان.
وقال فاروق لـ /المعلومة/ إن "مايجري داخل برلمان الإقليم وخصوصا الحزب الديمقراطي الكردستاني هو محاولة فرض الهيمنة على البرلمان من هذا الحزب
وأضاف، أن "نائب الرئيس آشتي هورامي وهو قيادي في الحزب الديمقراطي ومقرب من رئيس الحكومة مسرور بارزاني، يسعى لإسكات صوت المعارضة”.
واعتبر أن "تلك التصرفات "للتستر على فضائح الفساد والسرقات التي تحصل بشكل يومي والعمليات التي تقوم بها المافيات المقربة من السلطة”.