قائد عسكري:سنستمر في المفاوضات النووية ولكن صواريخنا لن تكون على جدول الاعمال
طهران- كيهان العربي :-اكد قائد القوات الجوفضائية في حرس الثورة الاسلامية العميد امير حاجي زاده ان صواريخنا لن تكون على جدول المفاوضات النووية بين ايران والغرب، وكشف عن ان الطائرات الايرانية بلا طيار تصور السفن وناقلات الطائرات الاميركية في الخليج الفارسي وتراقبها، مشددا على ان العلاقة بين الحرس والمقاومة الفلسطينية واللبنانية وثيقة وستستمر، داعيا المقاومة الفلسطينية الى الوقوف الى جانب سوريا التي لطالما دعمت المقاومة.
واضاف حاجي زاده في حديثه لقناة "العالم" الاخبارية: منذ الزيارة الاخيرة للقائد الى معرض قوة الجوفضاء استطعنا ان نحرز تقدما خاصة في المجال التقنيات العسكرية، ومنها الصواريخ المضادة للسفن والاساطيل، والدفاع الجوي، وارض جووطائرات بدون طيار وغير ذلك مما يتعلق بهذه المجموعة الواسعة، وقد تم الكشف عن قسم من ذلك في المعرض الاخير، وهوما افرح اصدقاءنا واغضب اعداءنا.
واكد ان ايران وكما شدد قائد الثورة عدة مرات تدعم اي شعب اودولة تقوم بمواجهة الصهاينة، ومنها حزب الله، الذي يرتبط مع الحرس الثوري.
واعتبر حاجي زاده ان الملف النووي ما هوالا ذريعة للغرب للضغط على ايران، وقد اشار قائد الثورة قبل بدأ المحادثات ان الغرب يحضر لملفات حزب الله والصواريخ وغير ذلك لوضعها على الطاولة في المفاوضات النووية، لكن ايران لن تدخل في هذا الامر، كما اننا لسنا متفائلين بها، لكن على الحكومة ان تواصل هذا المسار.
وتابع: حينما نقول ان الاميركيين لا يستطيعون ارتكاب اي حماقة ضد ايران فان هذا ليس شعارا، ونحن نعرف قدرات وطبيعة الجيش الاميركي وقدراتنا، ومن دون شك سننتصر في اي حرب يمكن ان تقع بين الطرفين.
واشار الى ان الكيان الصهيوني يمكن ان يتخذ قرارا بشن عدوان على ايران، لكنه اكيدا سيحسب حساب تبعات وعواقب ذلك، سواء على صعيد الطائرات التي سيستخدمونها لذلك، اورد الفعل الايراني الذي سيكون قاسيا جدا، مؤكدا ان العملية لن تكون سهلة وبسيطة.
واوضح ان ايران تعمل وفق احتياجاتها ولديها استراتيجياتها، وعندما ترى تهديدا فانها لن تتوقف عند اي حدود في مدى صواريخها، وقد تمكنت من ارسال صواريخ الى الفضاء، لكنها لا تحتاج الى صواريخ بمديات اكثر من الفي كيلومتر في الوقت الحاضر.
وشدد على ان ايران اليوم تملك القدرات اللازمة والامكانيات الضرورية لصناعة الطائرات بدون طيار حسب حاجاتها، منوها الى ان ايران قامت بصنع نموذج ايراني لطائرة ار-كيو170 الاميركية.
واشاد بثبات سوريا قيادة وشعبا وجيشا، ووقف الشعب الى جانب قيادته، خاصة ان الامور اتضحت، وانكشفت خيوط المؤامرة، معتبرا ان الجيش السوري والشعب عظيم، وسوريا اليوم ليست كما كانت قبل الازمة، وحصلت على القوة والسمعة، وما تقدمه ايران وحزب الله وغيرهما هومجرد مساعدة، وليس الاساس الذي هوالشعب السوري.
واكد ان ايران لا يمكن ان تفكر بالإضرار بالدول الجارة والشقيقة خاصة العربية، وقد تضررت هي نفسها كثيرا من هجمات الدول الاخرى، وقد استهدفت بالاسلحة الكيمياوية، ولا تريد حروبا، وكل صواريخها وقدراتها العسكرية هي دفاعية ولن تهاجم بها احدا، وانما هي تهدف الى خلق الامن والاستقرار.
وشدد حاجي زاده على ان ايران لا تريد حروبا، وان الغرب والاميركيين يروجون لمشروع التخويف من ايران بهدف تسويق اسلحتهم لدول المنطقة وافراغ خزائن الدول العربية والاسلامية، متسائلا ما الذي سوف تستفيده ايران من الحرب، وهم اخواننا.