هل يتعظ حلفاء ترامب؟!
الحمد الله مذل الجبابرة والطواغيت.
كم افسد وجنى "ترامب" ليمد في عمره في البيت الابيض.
وكم حاول العالم كله ازاحته وتعريته والتخلص من شروره.
فلم تنتصر بالنهاية سوى دماء سليماني والمهندس.
لتصنع حقبة جديدة.
ودنيا جديدة.
دنيا النصر الالهي المؤزر.
ليتهاوى ويسقط صنم الشيطان الاكبر ، ترامب ،
بعد محرم و صفر مباشرةً
ومازالت حرارة ذكرى انتفاضة الحسين تلهب في المشاعر وتلح في العقول والاذهان.
فترى عظماء العالم و التاريخ يقولون؛
تعلمنا من الحسين كيف نكون مظلومين فننتصر.
ولا عزاء للطواغيت.
الذين ادهشهم وفاجأهم منظر ترامب وهو يطأطأ رأسه و لايقوى على الكلام في اخر مؤتمر صحفي له في البيت الابيض.
وكأن الخرس اصابه فجأةً من هول المفاجآت التي لايحسب لها امثاله الطواغيت اي حساب الا عندما تسقط فوق رؤسهم كالصواعق المحرقة.
فشاهده العالم كله بعدسة الصحفيين الحضور كيف امتنع عن الرد على اسئلة الصحافة.
ثم حاول مغادرة المكان مسرعا.
لولا ان اعصابه ونفسيته المنهارة لم يطاوعاه .
فصار يمسك بالجدار و يتلمس طريق العودة الى مكتبه ، مترنحاً من هول الضربات التي انهكته فعجلت بسقوطه، بسبب اخطائه وتهواراته ومظالمه وعنجهيات.
اذ باع نفسه ومواقفه مقابل وعود كاذبة غادرة من اسرائيل ونتنياهو له ، بمساعدته والتمديد لرئاسته .
وهو الذي كان يفطن لنواياهم وامكاناتهم عندما خاطبهم ذات يوم في مؤتمر وتجمع صهاينة اميركا ( ايباك ) محذرا اياهم من خذلانه والتخلي عنه.
وهذا ما كان بالنهاية.
سواء تمكن ام عجز صهاينة العالم اجمع عن مساعدته والوقوف جنبه!!
ليتهاوى في الاخير الطاووس الاميركي المتعجرف ترامب على كرسيه في البيت الابيض ويظل يعد لحظات موته ونهايته ..
فهل سيتعظ من ايده وآزره واستقوى به؟
وهل سيفهم هؤلاء الحلفاء معنى خيانة وغدر نتنياهو وصهاينة العالم لحليفهم المتعجرف ترامب؟
ليتهم يفهمون ويدركون..
قبل فوات الاوان!!!
مراقب