kayhan.ir

رمز الخبر: 122050
تأريخ النشر : 2020November09 - 20:13

فوز بايدن يرعب السعودي والاماراتي بشدة

مهدي منصوري

اكدت اغلب التحاليل الاعلامية وبعد خسارة ترامب في الانتخابات الرئاسية ان المحور السعودي الاماراتي قد اصابته خيبة امل كبيرة قد تترك اثارها السلبية على مشيخاتهم خاصة فيما اذا تسنم بايدن رئاسة الولايات المتحدة.

ومن الواضح لابد للمحور السعودي الاماراتي ان يقلق من مجيء بايدن لان ترامب قد اوكل له ادارة النزاع واثارة المشاكل في هذه المنطقة ابتداء من الخلاف السعودي الاماراتي مع قطر الى العدوان على اليمن الى التدخل السلبي في العراق وسوريا وليبيا ونشر حالة العداء مع ايران وغيرها من المشاكل التي ترتب عليها هذه الاوضاع ولما كان المحور السعودي الاماراتي اليد الضاربة لترامب في هذا المجال فلذا وكما معروف ومن خلال التصريحات التي اطلقها بايدن في حملته الانتخابية فان كل مشاريع ترامب الحاقدة والخبيثة ينتهي مفعولها ولم تعد لها وجود على الارض مما يعني قطع اليد الاماراتية السعودية الائمة ضد شعوب وابناء المنطقة.

وكذلك اكد مراقبون وناشطون خليجيون ان عدم حل المشاكل العالقة سواء كانت الخليجية الخليجية او العدوان على اليمن وغيرها لم تكن رغبة خليجية بل هي ارادة اميركية فرضت عليهم بحيث اكد المراقبون وفيما اذا تمكن بايدن من تصغير هذه المشاكل العالقة قد يضع السعودية والامارات امام موقف صعب وقد يصل فيه الامر الى المحاكم الدولية.

واشار محللون في هذا المجال الى ان على المحور السعودي الاماراتي ان يستعد للتعامل من جديد وخلال السنوات الاربع القادمة مع وصول المرشح الديمقراطي بايدن الذي سيعيد ما هدمه الرئيس الخاسر ترامب ولابد من الاشارة الى ان رحيل ترامب شكل ضربة قاصمة لهذا المحور الذي بسط نفوذه وفرض اجنداته خلال ولايته بحيث اوصل المنطقة عموما الى حافة الانفجار. وبهذا الصدد نشير الى رؤية مدير مينا للدراسات في واشنطن الدكتور خالد الجابر من ان الجميع تنفس الصعداء في الشرق الاوسط بوصول بايدن لان المتخلف عقليا ترامب جعل التوترات حاضرة طوال الوقت لتحالفه مع انظمة ديكتاتورية بناء على مصالح خاصة وليس على اساس قيم مؤسساتية وفي نهاية المطاف وكما اشار مراقبون ان رياح الانتخابات الاميركية جاءت بما لا تشتهيه سفن المحور الاماراتي السعودي ومن وقف معه كالسيسي وغيرهم والذين بنوا خططهم المستقبلية على اساسا استمرار ترامب في الحكم لاربع سنوات قادمة بحيث اصبح وجود بايدن الى البيت الابيض سيشكل خطرا كبيرا على هذه الخطط الاجرامية والحاقدة.

واخيرا فمن البديهي جدا ان تشهد المنطقة وبعد مجيء بايدن الى الكثير من التغييرات في الرؤى والتصورات المحتملة ولكن تبقى كل هذه القضايا في حدود التكهنات والتصورات حتى تؤكدها الوقائع على الارض.