kayhan.ir

رمز الخبر: 121578
تأريخ النشر : 2020October31 - 21:14

زعماء الاقليات الدينية في ايران يستنكرون الاساءة الى النبي الاكرم (ص)

طهران-فارس:-دان زعماء الاقليات الدينية في البلاد الاساءة لمقدسات الاسلام والنبي الاكرم (ص) من قبل السلطات الفرنسية والرئيس ايمانوئيل ماكرون.

جاء ذلك خلال ندوة عقدت في كنيسة المشرق الاشورية في طهران بحضور زعماء الاقليات الدينية.

وفي مستهل الندوة تحدث مارنرساي بنيامين كبير اساقفة كنيسة المشرق الاشورية في ايران، الذي وصف تصرف الرئيس الفرنسي بانه قبيح جدا وقال: ان هذا التصرف بعيد عن مسؤول رسمي وريس دولة يعتبر نفسه متحصرا وتقدميا لان تصرفه يعد في الواقع اساءة الى جميع اتباع الاديان التوحيدية ومنهم المسيحيون والزرادشتيون واليهود والاشوريون وجميع الاحرار في العالم.

من جانبه اكد زعيم الطائفة اليهودية في ايران الحاخام يونس حمامي لالة زار في كلمته بان جميع الاديان التوحيدية مشتركة وقال: ان رسالتها هي المحبة وحب الانسان والحفاظ على الحرمة الانسانية ونحن جميعا نعتبر انفسنا منتسبين بصورة ما الى خليل الله النبي ابراهيم (ع).

وتابع حمامي لالة زار: ان البعض يدعي بان فرنسا هي بلد الحرية وان دستورها مبني على اساس الحرية ايضا في حين ينبغي عليهم التعلم من دستور الجمهورية الاسلامية اذ انه وفقا للمادة 13 منه تحظى الاقليات الدينية بالحرية ولها حق التصويت والتمثيل في البرلمان بنائب واحد على الاقل للدفاع عن حقوقها رغم ان عدد نفوسها ليس كبيرا.

وقال: لحسن الحظ اننا نعيش في بلد صاحب تاريخ عظيم جدا ونتعايش في سلام ووئام معا في ظل احترام بعضنا بعضا.

كما تمت قراءة رسالة كبير اساقفة الارمن في طهران من قبل مندوب عنه، والذي اكد بان الاقليات الدينية في ايران تعد جزءا لا يتجزا من المجتمع الايراني حيث يتعايش المسلمون والمسيحيون كالاخوة الى جانب بعضهم بعضا ولم يسيئوا ابدا الى دين ومقدسات بعضهم الاخر.

وفي ختام الندوة اصدر زعماء الاقليات الدينية في ايران بيانا مشتركا ادانوا فيه انتهاك حرمة الاديان واعلنوا استنكارهم لتصريحات الرئيس الفرنسي المسيئة للاسلام.

وجاء في جانب من البيان الصادر: نحن زعماء الاديان الالهية نعلن بالمواكبة مع مواطنينا المسلمين بان لا مبرر للاساءة والاستهزاء من منظار حرية التعبير بل هي تؤدي فقط الى اثارة المزيد من غضب وكراهية سائر الاديان تجاه التصرفات اليائسة للاستكبار الغربي.

من جهة اخرى أدان النواب المسيحيون في مجلس الشورى الاسلامي تصريحات الرئيس الفرنسي ايمانوئيل ماكرون المسيئة للنبي الاكرم (ص).

وقال ممثل المسيحيين الارمن في جنوب ايران روبرت بيكلريان ان تصريحات الرئيس الفرنسي المسيئة لنبي الاسلام مدانة من قبل جميع الاديان الالهية التي ترفض الاساءة للانبياء.

وتابع النائب بيكلريان: ان تصريحات الرئيس الفرنسي المسيئة لنبي الاسلام والتي تطرح بصفة حرية تعبير هي ليست حرية تعبير بل عنف كلامي يؤدي الى عنف فعلي وانعدام الامن لدى الشعوب والمجتمعات.

بدوره قال النائب عن الطائفة المسيحية الاشورية الكلدانية في مجلس الشورى الاسلامي شارلي انوية تكية ان ايمانوئيل ماكرون وامثاله يسعون بتصريحاتهم المسيئة ومثل هذه السلوكيات اللاانسانية لترويج العنف الثقافي والسياسي على مستوى العالم.

وقال انوية تكية: ان مثل هذه السلوكيات المسيئة مدانة من قبلنا وتعد ضمن الخطوط الحمراء لديننا.

واكد بان الايرانيين الاشوريين والكلدانيين هم كالجنود تحت راية الجمهورية الاسلامية جنبا الى جنب مع سائر المواطنين في مواجهة اعداء الدولة والوطن.

من جانبه اكد النائب عن المسيحيين الارمن في شمال ايران آرا شاورديان بان التصريحات الخارجة عن طريق السلام والاعتدال من شانها ان تؤدي لتصعيد التطرف واستفزاز المشاعر واثارة الغموض وتغلق باب الحوارات العالمية وبين الشعوب وقال: ان الرئيس الفرنسي باعتبار ان بلاده من الاعضاء الدائمين في مجلس الامن كان عليه ان يسعى في مسار تحقيق السلام في العالم الا انه لم يهتم بهذا الامر وباساءاته الى نبي الاسلام والتي تعد اساءة لانبياء جميع الاديان قد قام بتاجيج الخلافات وحالات سوء الفهم والتي هي غير مقبولة من قبل اي من اتباع الاديان الالهية.