kayhan.ir

رمز الخبر: 120747
تأريخ النشر : 2020October12 - 21:12
مشيرة الى أن ايران ومنظمات فلسطينية شجعت على الخطاب المعارض للتطبيع..

وزارة صهيونية: 90% من الخطاب العربي على مواقع التواصل ضد التطبيع



* 95% من الخطاب المعارض للتطبيع كان موجهاً ضد الامارات التي قادت المبادرة

* جزء كبير من الخطاب السلبي هو إدانة شديدة للإمارات والبحرين لخيانتهما الفلسطينيين

القدس المحتلة - وكالات انباء:- نشر موقع إسرائيلي نتائج دراسة أعدتها وزارة الشؤون الإستراتيجية الصهيونية، توضح أن معظم الخطاب العربي على مواقع التواصل الاجتماعي رافضاً لاتفاقيات التطبيع مع الإمارات والبحرين.

ووفق ما ورد على موقع "واللا" العبري، فإن الدراسة وجدت أن 90% من الخطاب على مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية حول التطبيع مع تل أبيب كان سلبياً.

وبحسب نتائج الدراسة، فإن "95% من الخطاب المعارض للتطبيع كان موجهاً ضد الامارات، التي قادت مبادرة التطبيع مع الاحتلال، على نحو أكثر من البحرين".

وجاء في التقرير الذي وزع على أعضاء الحكومة الصهيونية، أن "التقديرات تشير الى أن السلطة الفلسطينية وحركة حماس وايران والمنظمات الموالية للفلسطينيين، بادرت وشجعت الكثير من هذا الخطاب المعارض للتطبيع".

وأشار التقرير المنشور الى أن جزء كبير من الخطاب السلبي تضمن إدانة شديدة للإمارات والبحرين، مع اتهامهما بخيانة الفلسطينيين وتملّق "إسرائيل" والولايات المتحدة.

فيما توصي وزارة الشؤون الاستراتيجية الصهيونية في التقرير بأنه يجب على "إسرائيل" دفع معركة وعي لصالح الخطوة على الشبكات الاجتماعية بالعربية، مضيفةً "أن أساس المعركة يجب أن يتركز على دول مجلس التعاون ودول أخرى يمكن أن تُوقّع معها اتفاقات إضافية بهدف إبراز المميزات الكامنة في عمليات التطبيع بالنسبة لها".

وبحسب الدراسة فإن "موضوع التطبيع هي جزء من محاولة الوزيرة تغيير جوهر عمل الوزارة، الذي شمل بشكلٍ أساس في السنوات الأخيرة أنشطة ضد منظمات تدعو الى مقاطعة "إسرائيل" والمشروع الاستيطاني، وهذه الأنشطة اعتُبرت في الكثير من المرات مطاردة سياسية وجرّت في عدة حالات انتقادات دولية لتل ابيب".

وجاءت الأرقام على الشكل التالي: "90% أعربوا عن مشاعر سلبية حيال التطبيع، بينهم 95% من الخطاب الانتقادي للاتفاق وُجّه للإمارات، و61% زعموا أن في الخطوة فائدة أمنية، 33% زعموا أن في الاتفاق فائدة اقتصادية، و6% زعموا أن الاتفاق يمنح فقط صلاحية رسمية لتطبيعٍ قائمٍ منذ سنواتٍ طويلة"، وفق ما جاء في الدراسة.

وفي ضوء الدراسة، أوصت الوزارة الصهيونية بالترويج لحملة "من أجل إبراز فائدة التطبيع".

وفي 15 أيلول/ سبتمبر الماضي، وقعت كل من الإمارات والبحرين اتفاقين لتطبيع العلاقات مع الاحتلال الصهيوني، خلال احتفال جرى بالبيت الأبيض بمشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقوبل اتفاقا التطبيع بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية "خيانة" من الامارات، وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

وترفض القيادة الفلسطينية أي تطبيع للعلاقات بين الاحتلال الصهيوني والدول العربية قبل إنهاء الاحتلال للأراضي المحتلة عام 1967.