kayhan.ir

رمز الخبر: 119990
تأريخ النشر : 2020September28 - 21:03

المجلس الاطلسي يحذر: سيكون لاميركا رئيسان اذا ما استمرت الاوضاع على حالها!


طهران/كيهان العربي: في اشارة الى الفجوات القانونية وتداعيات عدم الرضوخ للخسارة في الانتخابات من قبل الرئيس الاميركي يتوقع المجلس الاطلسي بان يكون لاميركا رئيسان في العشرين من كانون الثاني.

فخلال الايام الاخيرة، اعلن ترامب ولعدة مرات انه سيفوز في الانتخابات الا ان يزور الديمقراطيون الاصوات. هذه التصريحات افزعت الكثير في اميركا، ومما يعزز هذا الامر ما يعرف عن شخصية ترامب القلقة. من هنا على المجتمع الاميركي ان يهيئ نفسه لايام عصيبة بعد اجراء الانتخابات.

الى ذلك كتب المجلس الاطلسي في تحليل تحت عنوان"الانتخابات التي يمكن ان تشطر اميركا"؛ "لا يقتصر خطورة الامر في الذي سيعقب اجراء الانتخابات من تفرقة وانشقاق، فمن يخشى الاسوأ يرى حتمية حصول التصادم، فالنفير العالمي لمواجهة جائحة كورونا، والرئيس المتساهل، وسيل من اوراق الانتخاب عن طريق خدمة البريد، والنظام البريدي المتهالك، والسعي المضاعف لقمع الاصوات، وحزم من ملفات القضاء عند الآلة المهترئة للانتخابات".

وجاء في التحليل:

"هذا العام شحنت الانتخابات بالامراض، والركود الاقتصادي، والسياسة الكارثية، وآلية اتخاذ القرار معرضة للانهيار. فالمعنيون بالمجال القانوني ومسالك تسيير الانتخابات يطلقون التحذير بان الظروف مؤاتية لنوع من ازمة دستورية والتي لربما لا تحمل اي نتيجة ملموسة للشعب. فلا نملك اي ملجأ حيال هذه الكارثة."

ويضيف المعهد: وفيما اذا تقاربت نتائج الانتخابات، سنشهد تصادم بعد الانتخابات في المحاكم والشوارع. فالفريق الانتخاباتي القانوني والقومي لترامب بصدد التحضير لمناورات بعد الانتخابات، كي يتمكن من الالتفاف على النتائج التي ترشح من صناديق الاقتراع في الولايات المحورية. كما ان الضبابية في الدستور يمهد الارضية لسحب الاختلافات الى يوم التحليف، مما يجر الشعب لحافة الهاوية. فحسب المادة

12 من الدستور تنتهي مهلة رئاسة الجمهورية في العشرين من كانون الثاني، ويحتمل ان تصعد هامتان لاداء القسم الرئاسي".

واستطرد تحليل المجلس الاطلسي بالقول: "دعونا لا نختلف على امر واحد، وهو احتمال فوز ترامب بالانتخابات او خسارته. الا انه في كل الاحوال سواء خلال المرحلة الانتقالية للقدرة او بعدها، فهو لا يسلم السلطة. وحتى اذا رضخ لافراغ المكتب الرئاسي، سيصرح خارجه ان تزويرا قد حصل، وسيصر على ذلك. والى الآن لم نجرب امراً يشبه ما سيحصل".