صنعاء وهادي يطلقون سراح (1081) أسير بعد التوقيع على اتفاق باشراف أممي
صنعاء - وكالات انباء:- اتفق الوفد الوطني اليمني ووفد الرياض في مونترو السويسرية، على تبادل 1081 محتجزا واسيرا لديهم.
وجدد الوفدان في الاجتماع الذي ترأسه المبعوث الاممي "مارتن غريفيث" التزامهما بالتنفيذ الكامل لاتفاق ستوكهولم لتبادل الأسرى والمفقودين.
ودعا "غريفيث" الطرفين الى الاستفادة من الإنجاز المهم، والتحرك نحو اتفاق من أجل سلام دائم في اليمن. وقال: إن الوفدين اتفقا على إطلاق سراح 400 أسير من التحالف السعودي، بينهم 15 سعوديا و4 سودانيين مقابل إطلاق سراح 681 أسيرا من قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية.
وبدأت مشاورات الجولة الرابعة من المفاوضات بشأن ملف الأسرى والمفقودين، الجمعة 18 سبتمبر الحالي، في بلدية "مونترو" بضواحي جنيف السويسرية.
عدوانياً، استشهدت طفلة وامرأة وأصيبت 3 نساء أمس الاحد في قصف لقوى العدوان السعودي الاميركي على مديرية الحوك بمحافظة الحديدة اليمنية.
وأكد مصدر أمني يمني أن قوى العدوان السعودي الاماراتي الاميركي الغاشم واصلت خرق اتفاق التهدئة في الحديدة، مستهدفة شارع القدس بمديرية الحوك بالعديد من قذائف المدفعية أدت لاستشهاد طفلة وامرأة وإصابة 3 نساء وتضرر العديد من منازل المواطنين.
وأدان المصدر الجريمة البشعة لقوى العدوان، وأشار الى أن هذا يشكل خرقا فاضحا لاتفاق التهدئة بالحديد”.
في هذا الاطار اعتبر محافظ الحديدة محمد عياش قحيم أمس الأحد، اتفاق الحديدة حبرا على ورق، لم يكن له في الميدان صدى ولم يتم وضع حد لإجراءات الحصار الظالمة.
وأضاف قحيم أن الأمم المتحدة لا تحرك ساكنا أمام هذه الجرائم ولا أمام التصعيد العسكري للمرتزقة في تخوم حيس، لافتا إلى أنه منذ اتفاق السويد والحديدة تتعرض لخروقات واعتداءات كبيرة وسط صمت الأمم المتحدة.
وقال "ننتظر موقفا حازما من المجتمع الدولي للضغط على قوى العدوان لرفع الحصار وإنهاء المعاناة".
وأكد أن فريق إعادة الانتشار الأممي لم يعمل على فتح المنافذ الإنسانية إلى مدينة الدريهمي المحاصرة منذ أكثر من عامين.
وأشار محافظ الحديدة الى أن أزمة المشتقات النفطية شديدة ولا جديد في هذا الملف والقطاعات الخدمية تعاني أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي.