حماس: الحوار مع فتح ليس بديلا عن الحوار الوطني الشامل
غزة – وكالات : قال رئيس مكتب العلاقات الوطنية في حركة حماس حسام بدران: إن الحوار مع فتح ليس بديلا عن الحوار الوطني الشامل، ولكنه تهيئة له.
وأكد بدران، في تصريح صحفي مقتضب، أن ما يُتداول من تصريحات عن إغلاق اتفاقات وجداول مواعيد غير صحيح، مع تأكيدنا الحرص على الوصول لاتفاقات وطنية شاملة حول القضايا كافة.
وكانت حركتا حماس وفتح عقدتا اجتماعاً في إسطنبول لتمهيد الطريق أمام الحوار الوطني الشامل، والذي يشكل الإطار الجامع لمخرجات الحوار ومآلاته النهائية في الملفات المركزية، والتي ستعرض للاعتماد في اجتماع خاص للأمناء العامين للفصائل.
وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أن التفاهم الإيجابي الذي تم في تركيا مستند في محاوره الأساسية لاتفاقيات القاهرة التي تم توقيعها في فترات سابقة، وخاصة الاتفاق الشامل 2011.
ونبّه هنية إلى أن حركة حماس تولي أهمية كبيرة لمسار الحوار الوطني، وسوف تعقد قيادتها اجتماعًا خاصًّا لدراسة التفاهمات التي تمت مع حركة فتح واتخاذ القرار بشأنها، وسبل استكمال الحوار على المستوى الوطني في المسارات كافة.
من جهته أعرب رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني السابق إيهود أولمرت عن ثقته بأن حكومة بنيامين نتنياهو، تتمتع بسلطة مفرطة بدون أي كوابح، متهما نتنياهو بالسعي لتدمير أسس الديمقراطية في "إسرائيل".
وكتب أولمرت في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن "حملة التحريض على الجهاز القضائي، وخاصة المحكمة العليا وتصويرها على أنها عدو للديمقراطية الإسرائيلية، تجاوزت منذ زمن بعيد كل الحدود".
وانتقد أولمرت بشدة اتهامات نتنياهو للمحكمة العليا بـ"الانقلاب"، داعيا "للتصدي لمثل هذه المزاعم الكاذبة".
وتابع قائلا إن "المرض الخطير الذي تواجهه إسرائيل الآن هو ليس كورونا وإنما فقدان السلطة كل كوابح قوتها وصلاحياتها".
وحذر من أنه "لا يمكن لأي نظام دمقراطي أن يكون مستقرا، إذا كانت السلطة السياسية بأيدي أشخاص لا يهتمون بوضع حدود واضحة لسلطة الحكومة، أو لا يدركون ذلك، أو لا يلتزمون به".
وأضاف أن "دولة إسرائيل يقودها شخص غير قادر أو غير راغب في التفريق بين احتياجات الدولة والقيم الأساسية التي تقوم عليها، وبين احتياجاته الخاصة ورغباته وطموحاته ومصالحه هو وزوجته وأبنائه".
وخلص إلى القول: "هذا لم يحدث لأن فوق تلك المؤسسات الديمقراطية، هناك عصابة لا كوابح لها، يقودها فريق مكون من 3 أشخاص، هم رئيس الوزراء وزوجته وابنه".