رئيس الجمهورية: اميركا بدأت حربها الاقتصادية كحسابات صدام الخاطئة
طهران-فارس:- صرح الرئيس حسن روحاني بان اميركا بدات حربها الاقتصادية كحسابات صدام الخاطئة لتقويض الجمهورية الاسلامية، مؤكدا على ان الانتصار سيتحقق لا محالة في ظل تضافر جهود الجميع من شعب ودولة ومؤسسات وسلطات.
وخلال اجتماع الحكومة امس الاربعاء استعرض الرئيس روحاني احداث الحرب المفروضة من قبل نظام صدام ضد الجمهورية الاسلامية بدعم دولي واقليمي هائل لاسقاط الجمهورية الاسلامية الفتية.
ونوه الى صمود وثبات الشعب والدولة امام كل تلك المؤامرات التي حيكت في بدايات انتصار الثورة الاسلامية ومن ثم الحرب العدوانية الشرسة من قبل نظام صدام.
واكد بان صمود وثبات ومقاومة الشعب والدولة في الجمهورية الاسلامية اثمرت عن افشال المخططات العدوانية وادت الى ديمومة الثورة والجمهورية الاسلامية امام كل المؤامرات والدسائس والعواصف التي تعرضت لها وخرجت منتصرة فيها.
وتابع الرئيس روحاني: لقد كان هدفهم غلق جميع السبل الاقتصادية امام ايران، ولا بد ان اصرح هنا باننا نواجه الحظر الاقتصادي منذ العام 1980 الا ان الحرب الاقتصادية بدات ضدنا منذ عامين ونصف، اذ ان اميركا دخلت الحرب ضد ايران بكل امكانياتها من حيث الدولار والعلاقات المصرفية والاقتصادية والشركات متعددة الجنسية.
واشار الرئيس روحاني الى ان صدام قال في تصريح للصحفيين في بداية الحرب بان تتمة تصريحاته ستكون الاسبوع القادم في اهواز!، واضاف: ان الاميركيين كانوا يعيشون في مثل هذه الاوهام كذلك اذ انهم حينما بداوا هذه الحرب ضدنا في العام 2018 قالوا سندخل طهران بعد عدة اشهر وان الجمهورية الاسلامية سوف لن ترى الاحتفال بالذكرى الاربعين لانتصار ثورتها.
واشار رئيس الجمهورية الى ان اميركا اخطات في كل حساباتها ووقف القرار الاممي 2231 امامها وفضحها في مجلس الامن الدولي وقال، لم يسبق في تاريخ الامم المتحدة ان تاتي اميركا الى مجلس الامن وتطرح قضية وتمهد لها عدة اشهر ويقوم وزير خارجيتها بجولات استجدائية في المنطقة والعالم وان تمنى بالتالي بمثل هذا الفشل الذريع.
ولفت الى عدم مواكبة الغالبية الساحقة من اعضاء مجلس الامن لاميركا حتى حلفائها ما ادى الى عدم تمرير مشروع قرارها لتمديد القيود التسليحية على ايران ومن ثم عدم تاييدها في مساعيها لاستخدام آلية الزناد لاعادة الحظر الاممي ضد ايران، حيث اكدت تلك الدول بان اميركا غير مؤهلة لاستخدام آلية الزناد كونها خرجت من الاتفاق النووي ولم تعد عضوا فيها واضاف، ان الشعب الايراني العظيم حقق بعد 40 عاما هذا الانتصار السياسي والقانوني والدبلوماسي الكبير في منظمة الامم المتحدة.
واعتبر ان الحرب الاقتصادية ليست فقط على عاتق الحكومة بل هي ايضا على عاتق الجميع واضاف، لقد دخلنا حربا كبرى وسننتصر فيها، فان آمن شعبنا باننا في حرب الان وقد آمن بالفعل بهذا الامر وان عقد المسؤولون الهمم كما في الحرب المفروضة ووقفنا الى جانب بعضنا بعضا سنحقق الانتصار حتما.