kayhan.ir

رمز الخبر: 119595
تأريخ النشر : 2020September21 - 20:12

أوسلو والتطبيع

أ‌. ابتسام ابراهيم خليل

تعتبر اوسلو بداية مرحلة تاريخية جديدة في الشرق الأوسط كون الفلسطينيين اعترفوا بدولة الاحتلال، فيعتبر السلام الفلسطيني البداية لكل تطبيع مع الاحتلال وما يحدث اليوم هو امتداد لأوسلو، وتم اغلاق الصراع العربي الاسرائيلي وايضا الفلسطيني الاسرائيلي إلا ما تبقى من المقاومة الشامخة في قطاع غزة والذي يحاول الاحتلال حصاره لإخماد فتيل المقاومة فيه حيث عمل الاحتلال على انهاء عمل المنظمة النضالي وتحويلها لأداة لكي تصل لمرادها في المنطقة العربية وذلك من خلال العديد من الاعتبارات:.

1. خلق قيادة قادرة على التفاوض مع الاحتلال وزج بعض الشخصيات التي تساعد الدولة المستهدفة على عملية التطبيع.

2. خلق بيئة مناسبة تساعد الاحتلال على عملية التطبيع.

3. العمل على العديد من التقارب من خلال التجارة وورش العمل المباشرة لكي يتم التقارب ومن ثم الموافقة.

4. ضغط ترامب بأوراق القوة التي في حوزته ضد بعض الشخصيات التي تقف حائلا أمام الموافقة على عمليات التطبيع.

5. السعودية هي السبب الرئيس في توسع الاحتلال في منطقة الخليج الفارسي وذلك لتوسيع الدولة اليهودية والوصول للحجاز ومكة.

6. محاولة الاحتلال السيطرة على اقتصاد منطقة الخليج الفارسي لتربيط العرب اتفاقيات قد تمتد لمئات السنين.

7. الغاء الدور الفلسطيني واستبداله بالدور العربي لكي تهيئ المنطقة على تصفية القضية الفلسطينية.

8. الاستناد لدولة عظمي في الاعلان لوصول اتفاق وليس مع اسرائيل مباشرة لكي تظهر الدولة الوسيطة بعدم الانحياز لدولة الاحتلال وكأن العلاقات متبادلة ولكن في الحقيقة غير ذلك.

9. بناء شرق أوسط جديد يرتكز على التعاون الاقتصادي ومن ثم يتفوه التفاهم السياسي وصولا لامتلاك المنطقة العربية.

10. تربيط معظم الدول الاوروبية بالمشاريع الاقتصادية ليتم حماية ظهر اسرائيل في المتوسط ومنطقة الخليج الفارسي.

اذن البداية كانت المنظمة واتفاقية اوسلو بين اليهود والفلسطينيين وعليها يجب قبل انها السلطة من الضفة من قبل الاحتلال يجب الإعلان عن انهاء كل حقبة كانت عبئ على القضية الفلسطينية والرجوع لنقطة الصفر مع الاحتلال وفي هذا الوقت العصيب ونرى الاحتلال يتحرك على جميع الأصعدة، وعلى المقاومة أن تتحرك لتكون ندا للاحتلال في المنطقة وعدم قبول أي تهدئة مع الاحتلال والاعلان عن دولة فلسطينية بجميع الاراضي الفلسطينية والاعلان عن العمل المقاوم والمسلح بجميع المناطق والمدن الفلسطينية واعلان ثورة عارمة وذلك بعد الاعلان عن انتهاء اتفاقية أوسلو من جميع التنظيمات الفلسطينية موحدة وعدم الاعتراف بدولة الاحتلال لوقف المهزلة الحاصلة في المنطقة العربية، والعمل على مخاطبة كل الدول المطبعة بشكل رسمي من خلال المجلس التشريعي في قطاع غزة عن استنكارهم من التطبيع مع عدو مجرم وعدم ترك الدول التي طبعت للاحتلال والعمل على مخاطبتهم بشكل مستمر وعدم المقاطعة وتركهم للاحتلال.

التوافق مع تركيا كدولة عظمى للمقاومة أن تتصدر لقضية الفلسطينية كما أميركيا التي تتصدر للاحتلال والتي تعمل على توسيع العلاقات للاحتلال فالتحرك السريع لتركيا قد ينقذ الموقف ويوقف علميات التطبيع من خلال الاعلان عن دعم غزة عسكريا واقتصاديا لمحاربة الاحتلال ومساندتها كي تحصل على حقوقها كاملة في فلسطين.