كابوس سليماني يخنق القوات الاميركية
مهدي منصوري
الدماء الزكية الطاهرة لقادة النصر على الارهاب سليماني وابومهدي المهندس لايمكن ان تجف يوما ما الا ان تصل ساعة الانتقام العادلة من الايادي الاميركية والتي ساعدتها على ذلك وبصورة سيذهل العالم اجمع.
وحسب المعلومات التي تصل تباعا وكما تنشرها وسائل الاعلام الاميركية او مواقع التواصل الاجتماعي وعلى لسان بعض الضباط الاميركان والتي كان آخرها ما نشرته هذه المواقع ان هاجس عملية الانتقام لدماء سليماني قد اخذت مأخذا من وقت الجنود الاميركان في بعض القواعد بحيث وصل الامر انهم يتطلعون الى السماء خوفا ورعبا من سقوط الصواريخ الانتقامية على رؤوسهم بحيث وصل بعضهم ان يقدم على حالة الانتحار للخلاص من هذا الكابوس الذي جثم على صدورهم.
وبنفس الوقت والذي لابد من الاشارة اليه ان حرس الثورة الاسلامية لازال يرسل الرسائل اليومية للاميركان من ان ساعة الانتقام من دم الشهيد سليماني لم تحن بعد وانها قادمة لامحالة وما على الاميركان الا انتظارها. ولذلك فان الادارة الاميركية اخذت تتخبط في هذاالامر بحيث اتهمت بالامس طهران على انها تريد اغتيال السفيرة الاميركية انتقاما لدماء سليماني لكي تتخلص من هذا الهم الثقيل الذي لا يدرون كيف الخروج منه.
ورغم تندر ترامب المجرم من انه لو كان اوباما رئيسا للولايات المتحدة فان سليماني اليوم حيا. يعكس اعترافا صريحا اخر من انه هو مرتكب جريمة استشهاد هذا البطل وبذلك فانه يضع نفسه في المرمى الاول للاستهداف لعمليات الانتقام القادمة.
وان ترامب اليوم يعيش اوضاعا قلقة جدا مشوبة بالخوف الكبير لمصيره السياسي المجهول وبعد ان اكدت المؤشرات ان تصيبه للعودة الى الرئاسة دخل في حالة الاستحالة مما سيدفع به ان يقف في قفص الاتهام لكي يحاكم على كل الجرائم التي ارتكبها بحق شعبه وشعوب العالم والمنطقة وهو ما اشارت اليه صحيفة نيويورك تايمز بالامس من ان هناك اكثر من 200 محام قدموا طلبا لمحاكمة ترامب في المحاكم الدولية للجرائم الاميركية، في العالم خاصة في العراق وافغانستان.
واخيرا فانه وامام هذه المطالبات وضعت الادارة الاميركية ورئيسها ترامب في دائرة القلق والارباك الكبيرين مما انعكس على خطاباته وخطابات جوقته الفاسدة في ارسال التهديدات الواحدة تلو الاخرى ظنا منهم انهم يستطيعون ان يخرجوا من الشرنقة التي تضيق على انفاسهم وسوف تخنقهم في لحظة ما وقد لا يقع الامر تحت طائلة التكهنات والاماني وانما هو الواقع بعينه والذي سيشهده العالم قريبا ان شاء الله.