kayhan.ir

رمز الخبر: 119508
تأريخ النشر : 2020September20 - 19:22
مؤكدة ان مستشاري الكاظمي يحاولون نشر الفوضى للبقاء في مناصبهم..

"الصادقون": المال السعودي والاماراتي لايزال يعبث بأمن الناصرية والجنوب

بغداد – وكالات : بين النائب عن كتلة الصادقون النيابية في محافظة ذي قار عبد الامير تعيبان، أن المال الخليجي السعودي والاماراتي لايزال يعبث بأمن مدينة الناصرية والمحافظات الجنوبية.

وقال تعيبان في حديث لموقع "العهد"، إن "عملية خطف الناشط المدني في مدينة الناصرية وما رافقها من اعمال شغب هي محاولة تهدف الى جر محافظة ذي قار الى الفوضى"، مبيناً أن "المال السعودي والاماراتي لايزال يعبث بأمن الناصرية والمحافظات الجنوبية".

واضاف أن "ذي قار شهدت خلال الايام الماضية حالة من الاستقرار والهدوء وفتح الطرق والجسور المغلقة الا ان هناك من لا يريد للمدينة ان تهدئ"، داعياً شيوخ العشائر والمتظاهرين السلميين والقوات الامنية الى "التعاون من اجل فرض سلطة النظام والقانون وطرد المخربين والمندسين والعصابات".

من جانب اخر اتهم النائب عن كتلة الصادقون النيابية في محافظة ذي قار عبد الامير تعيبان، امس الاحد، بعض مستشاري رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بنشر الفوضى داخل المحافظة من اجل البقاء في مناصبهم.

وقال تعيبان في حديث لموقع "العهد"، إن "بعض مستشاري الكاظمي لهم دور تخريبي في كل العراق لاسيما في الوسط والجنوب ولهم اجندات خارجية"، مشيراً الى أنهم "يحاولون نشر الفوضى داخل ذي قار والمحافظات الجنوبية واثارة الشارع من اجل البقاء في مناصبهم".

بدوره اكد الحشد الشعبي، امس الاحد، انتشاره في 80% من ريف خانقين في ديالى ، متعهدا ببدء عودة النازحين قريبا جدا.

وقال الناطق باسم محور ديالى بالحشد الشعبي صادق الحسيني لـ /المعلومة/، ان "الوية الحشد الشعبي انتشرت في اكثر من 80% من قرى ريف خانقين(100كم شمال شرق بعقوبة) واتخذت سلسلة اجراءات على الارض بعد خطط الانتشار الاخيرة من اقامة نقاط المرابطة والاحزمة الامنية لدرء مخاطر الارهاب عن القرى”.

واضاف، ان "لجنة مختصة وضعت خطوات عمليا من اجل اعادة عشرات الاسر التي نزحت نهاية 2019 من قرى ريف خانقين من خلال توفير البيئة الامنة في قراها ودفع اي هواجس قلق امنية”، لافتا الى ان "الحشد مصمم على حسم ملف النازحين في ريف خانقين قبل نهاية العام الجاري 2020”.

وكانت عشرات الاسر نزحت من ريف خانقين نهاية 2019 بسبب هجمات داعش الارهابي قبل ان ينجح الحشد الشعبي في حسم الموقف واعادة الاستقرار بنسبة كبيرة.

من جانب اخر كشفت صحيفة "العربي الجديد”، امس الاحد، عن وجود قلق كبير من الحكومة العراقية بشان تسليم الجانب الاميركي معدات عسكرية الى قوات البيشمكرة، مبينة ان المساعدات تهدف الى قيام البيشمركة بحماية قاعد الحرير الاميركية وهي الاكبر.

وقالت الصحيفة في تقرير اطلعت عليه /المعلومة/ ان ” مسؤولين مسؤولون في بغداد يخشون من زيادة تسليح قوات البشمركة الكردية عبر المساعدات الدولية التي تقدمها الولايات المتحدة تارة وبلدان أوروبية تارة أخرى”.

واضافت أنّ نظرة البعض ي بغداد هي ان القوات العراقية التي تتعرّض على نحو مستمر لهجمات ينفذها ما تبقى من خلايا تنظيم " داعش” في المناطق العراقية الشمالية والغربية، أولى

وأعلن السفير الأميركي لدى العراق، ماثيو تولر، قبل أيام، عن تقديم بلاده مساعدات تتضمن معدات ولوازم عسكرية إلى وزارة البشمركة في إقليم كردستان، بقيمة 250 مليون دولار، إضافة لتخصيص فريق لتدريب البشمركة على تلك المعدات

وتنقل الصحيفة عن مسؤول كردي رفيع قوله إنّ "المساعدات الأميركية، وتحديداً ما يتعلّق بالجانب العسكري، لا تأتي جراء تقديم طلبات كردية، بل إنّ واشنطن هي التي تبادر في ذلك، من أجل تعزيز القوة العسكرية والأمنية للقوات الكردية، وتأمين حدود إقليم كردستان”.

واوضح أنّ "الحكومة في الإقليم تدرك أهمية أن تبقى العلاقة جيدة مع الولايات المتحدة، كما أنّ الأخيرة تدرك أهمية الإبقاء على دعم إقليم كردستان بكل ما يحتاجه، كونه يستضيف واحدة من أهم القواعد العسكرية لقوات التحالف الدولي في العراق (قاعدة الحرير)”.