حماس: فلسطين عصية على التطبيع وشعبنا لن يتنازل عن حقوقه
غزة – وكالات : أكد القيادي في حركة حماس الدكتور غازي حمد اننا "في بداية خطوات تشكيل القيادة الشعبية التي تتحمل مسؤولية تحشيد الجماهير وتحريكها باتجاه وقف التطبيع ومنع التطبيع".
وأضاف حمد:"لاشك اننا في البدايات لكن اعتقد هناك امامنا خطوات كثيرة جداً ونحن نعتقد انها ستكون حاسمة بمعنى انه يجب تغيير المزاج العربي بشكل عام. واعتقد ان المنطلق دائماً يكون من موقف فلسطيني الذي يعتمد سياسية الرفض لكل اشكال التطبيع والتعامل مع الاحتلال".
وتابع القيادي في حركة حماس:"للأسف الشديد ما نراه حالياً في الدول العربية عدم وجود حراك بالمعنى الحقيقي وهذا مؤسف ومحزن جداً أن يكون هناك عملية هرولة نحو التطبيع دون ان يقابلها حراك شعبي".
وتسائل حمد:"أين المنظمات، أين اللجان، أين الاحزاب، أين القوى السياسية التي كانت دائماً تنادي برفض التطبيع مع الاحتلال؟ نحن كفلسطينيين نحتاج أن تكون هناك خطوات جدية وعملية تثبت للعالم بشكل قوي بأن التطبيع مرفوض".
وأكد انه حتى اذا طبعت جميع الدول العربية علاقاتها مع الاحتلال الصهيوني ستبقى فلسطين عصية على التبطيع ولن يتنازل الشعب الفلسطيني عن حقوقه.
من جانب اخر أصيب 3 فلسطينيين واعتقل 4 آخرون في مواجهات متفرقة، مع جنود الاحتلال، عقب صلاة الجمعة اليوم.
واعتقل جنود الاحتلال الصهيوني 4 فلسطينيين لدى خروجهم من باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، عقب انتهاء صلاة الجمعة.
وشهدت مسيرة كفر قدوم الأسبوعية (شمال الضفة)، إصابة 3 فلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق، خلال قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 17 عاما.
واعتدى جنود الاحتلال على المشاركين في المسيرة؛ بإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط صوبهم، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع.
وفي الخليل، شهدت منطقة باب الزاوية وسط المدينة، مواجهات بين جنود الاحتلال وشبان، عقب صلاة الجمعة.
وردًّا على إطلاق جنود الاحتلال قنابل الغاز، والرصاص المطاطي، رشق الشبان الجنود بالحجارة.
واعتدت قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين على مواطنين خلال وقفة احتجاجية ضد عمليات تجريف أراضي المواطنين في بلدة جناتا وقرية العروج شرق مدينة بيت لحم؛ تمهيدا لمصادرتها.
وتسعى سلطات الاحتلال لـ"ضم" هذه الأراضي لمستوطنة "تكوع" المقامة على أراضي المواطنين.