kayhan.ir

رمز الخبر: 119427
تأريخ النشر : 2020September18 - 22:48
خلال اجتماع مجلس حكام الوكالة..

غريب آبادي: ايران تمتلك البرنامج النووي السلمي الاكثر شفافية بين الدول الاعضاء


*اميركا والكيان الصهيوني يتحدثان عن احتمال صنع قنبلة نووية ايرانية لتضليل الوكالة والمجتمع الدولي

*الولايات المتحدة تمتلك نحو 6200 راس نووي تكفي لتدمير الكرة الارضية عدة مرات أي نصف ما يملكه العالم

*الكيان الصهيوني يشكل الهاجس الامني الاكبر في المنطقة لرفضه المعاهدات الدولية وبامتلاكه مختلف اشكال اسلحة الدمار الشامل

طهران-كيهان العربي:-اكد مندوبنا الدائم في الوكالة الدولية للطاقة الذرية كاظم غريب آبادي بان حادث الانفجار الذي وقع في منشأة نطنز النووية قبل فترة كان عملا تخريبيا من قبل الاعداء، وحذر من مثل هذه المغامرة الخطيرة، مؤكدا حق ايران في الرد على هذه التهديدات بالاسلوب الذي تراه مناسبا.

جاء ذلك في كلمة القاها غريب آبادي يوم الخميس خلال اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية استعرض فيها مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية حول تقرير الضمانات الذي قدمه مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

واكد بان ايران تمتلك البرنامج النووي السلمي الاكثر شفافية بين الدول الاعضاء واشار الى الاتفاق الاخير بين ايران والوكالة ونوه الى تعاون ايران المستمر خلال الاعوام الاخيرة وقال، ان 22 بالمائة من عمليات التفتيش التي قامت بها الوكالة على الصعيد العالمي كانت في ايران في مؤشر الى ان ايران تمتلك البرنامج النووي السلمي الاكثر شفافية بين الدول الاعضاء، ورغم انه ينبغي على الوكالة التركيز على الانشط الجارية الا ان ايران وافقت طوعيا على طلب الوكالة للبحث في قضايا ضمانات محتملة.

واضاف، ان المستوى الواسع الراهن للتعاون بين ايران والوكالة الذرية لم يتحقق بسهولة ولا ينبغي السماح باضعافه بواسطة مصالح سياسية ضيقة لفئة قليلة (من الدول).

واكد غريب آبادي بان اسئلة الوكالة يجب ان تكون مبنية على ادلة موثوقة ومقنعة ومعلومات وتقييمات مستقلة للوكالة نفسها واضاف، من الضروري على مجلس الحكام وامانة الوكالة ابداء بعد النظر والحكمة اللازمة كي لا تقع في شراك مؤامرات اعداء التعاون.

وحذر من محاولات اعداء الاتفاق النووي لتوجيه اتهامات واهية على خلفية فشلهم في ايجاد وسيلة للقضاء على الاتفاق وتخريب العلاقات بين طهران والوكالة.

وفي جانب اخر من تصريحاته، تطرق غريب آبادي الى الحادث الاخير في منشاة نطنز النووية في اصفهان، وقال، ان انفجار نطنز كان عملا تخريبيا، ونحن نحذر من مثل هذه المغامرة الخطيرة ويجب التنديد به من قبل الوكالة واعضائها بقوة.

واكد بان ايران تولي اهمية فائقة لامنها النووي واضاف، ان ايران وضمن الحفاظ على منشآتها النووية ترى من حقها ابداء الرد اللازم على هذه التهديدات بالاسلوب الذي تراه مناسبا حسبما يقتضي الحال.

واشار مندوب ايران الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا الى مزاعم الاميركيين حول البرنامج النووي الايراني قائلا، ان اميركا والكيان الصهيوني يتحدثان منذ امد طويل عن احتمال صنع قنبلة نووية وممارسة انشطة نووية سرية من قبل ايران حسب زعمهما من اجل تضليل الوكالة الذرية والمجتمع الدولي، في حين انه لا اساس اطلاقا لمثل هذه القنبلة الوهمية فضلا عن ان ايران ابدت اكبر قدر من الشفافية في تعاملها مع الوكالة بقبول خُمس اجمالي عمليات التفتيش في العالم.

واكد موقف الجمهورية الاسلامية المعارض بقوة للاسلحة النووية وضرورة القضاء عليها تماما، ولفت الى امتلاك اميركا نحو 6200 راس نووي تشكل نصف الرؤوس النووية في العالم والتي تكفي لتدمير الكرة الارضية عدة مرات واضاف، يبدو ان اميركا لا تعتبر جميع دول العالم اعداء مفترضين لها فقط بل هي رسمت لنفسها ايضا عدوا مفترضا خارج الكرة الارضية! فضلا عن انها تنفق مليارات الدولارات لتطوير وتحديث اسلحتها النووية وبفضل معاهدة "ان بي تي" هي معفية من اي عملية تفتيش وتحقق من الصدقية ايضا.

واشار الى ماضي اميركا في استخدام السلاح النووي ضد مدينتي هيروشيما وناغازاكي في اليابان خلال الحرب العالمية الثانية، واعتبر ان اميركا هي اليوم الدولة الاخطر في العالم بسبب امتلاكها هذه الكميات من الاسلحة النووية ونقل بعضها الى دول اخرى الى جانب احتفاظها بخيار استخدامها ضد اهدافها التي تبغيها.

ونوه غريب آبادي الى السلوكيات المتناقضة للدول الاعضاء في الوكالة الذرية تجاه الاسلحة النووية التي يمتلكها الكيان الصهيوني، واعتبره بانه يشكل الهاجس الامني الاكبر في المنطقة واضاف، ان هذا الكيان يمتلك مختلف اشكال اسلحة الدمار الشامل ويرفض الطلبات المكررة من المجتمع الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية للقبول باتفاقية الضمانات وعمليات التفتيش من قبل مفتشي الوكالة ويهدد جيرانه ويشن الهجمات ضدهم على الدوام.

وتساءل غريب آبادي، انه ومع الاخذ بنظر الاعتبار كل هذه الامور، الا يعد تحدث اميركا والكيان الصهيوني بماضيهما الحالك هذا عن القلق من ايران، استهزاء بجميع معاهدات نزع السلاح والسيطرة على الاسلحة النووية.

واضاف، يكفي ان تلقوا نظرة على التقارير العديدة للوكالة والتي تتحدث دوما عن مراقبة البرنامج النووي الايراني والتزامها بتعهداتها.

واكد انه على المجتمع العالمي الا يلتزم الصمت ويقف موقف المتفرج تجاه اوضاع اميركا والكيان الصهيوني وتهديداتهما ضد السلام والامن الاقليمي والدولي وقال، ان المتوقع من الوكالة بقوة ان تنفذ مهمتها بصورة مهنية ومستقلة ومحايدة وبعيدة عن اي ضغوط او تدخلات.