الصهاينة يحقرون من تداعيات اتفاق العار الإماراتي- البحريني معهم
على الرغم من الاهتمام الإماراتي والبحريني باتفاق العار والخيانة مع الصهاينة، والمبالغة بالتعويل على آثاره بحسب أمانيهم وتفاؤلهم، فإن الصهاينة أنفسهم لا يرون فيه إلا غيمة صغيرة في سماء صيف حار.
فقد شكا الكاتب الصهيوني "أليئور ليفي" في مقال له بصحيفة "يديعوت أحرونوت" من عدم إمكانية هذا الاتفاق من تحقيق طموح الصهاينة بإزالة فلسطين من الوجود قائلًا: إن "هذه الاتفاقيات لن تجعل 4.5 مليون فلسطيني يختفون من الواقع في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسيستمرون في البقاء جيرانًا لنا، وليس لأبو ظبي والمنامة".
وتابع الكاتب "ليست المرة الوحيدة التي تدق فيها أجراس إعلان شهر العسل بين دولة الاحتلال والأنظمة العربية، حيث حدث هذا خلال التسعينيات، عندما فتحت إسرائيل مكاتب تمثيلية وغرفًا تجارية في المغرب وتونس وسلطنة عمان، وكذلك عقب اتفاق السلام مع الأردن"، مضيفًا "رغم هذه الاتفاقيات اندلعت انتفاضة الأقصى، وأُغلقت جميع البعثات العربية، ولم تفتح منذ ذلك الحين".