صادقون : تعيينات الكاظمي خالفت توجيهات المرجعية الدينية
*قائد القوات الاميركية في العراق : صواريخ المقاومة اجبرت قواتنا على الانسحاب من قواعدها
*الصدر لنتنياهو: احذرك من القدوم الى العراق
*سائرون: تعيينات الكاظمي الاخيرة ضرب للبرلمان والدستور
*"الفتح": الكتل السياسية لم تتوصل الى اتفاق نهائي لحسم ملف الدوائر الانتخابية
بغداد – وكالات : بين النائب عن كتلة الصادقون النيابية، فاضل جابر، ان تعيينات الكاظمي الأخيرة جاءت تكريسا للمحاصصة ولم تأت بشخصيات مستقلة، لافتا الى ان تلك التعيينات خالفت توجيهات المرجعية الدينية.
وقال جابر في تصريح تابعته ” النجباء نيوز” ان "ملف التعيينات التي قام بها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي مرفوضة تماما بسبب العودة الى المحاصصة، خاصة انها درجات خاصة مهمة يجب ان يكون لها مقبولية بين مختلف الأوساط”.
وأضاف ان "تعيينات الكاظمي يخالف أوامر المرجعية وتوجيهاتها خاصة مايتعلق بالمعايير والمهنية والاختصاص، اذ يجب ان تكون الشخصيات مستقلة”.
وبين ان "المناصب وزعت وفق رؤية محاصصاتية وبالتالي فأن هذه التعيينات مرفوضة ولم تأتي وفقا لارادة الشعب وتوجيهات المرجعية الدينية
من جهته اعلن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، امس الجمعة، رفضه الشديد لاتفاقيات السلام- التطبيع- بين إسرائيل ودول عربية، محذرا في الوقت نفسه من الإقدام على خطوة مماثلة في العراق.
وقال الصدر في نص مكتوب لخطبة الجمعة المركزية، "من عبد الله مقتدى الصدر الى عدو الله بنيامين "نتن ياهو”، أحذرك من القدوم الى بلد المعصومين العراق واياك وأن تفكر في فتح سفارة أو أنكى من ذلك في العراق فهي حسب الايات القرانية ستكون نهايتكم.
واضاف "ثم أوجه كلامي للمستضعفين في مشارق الارض ومغاربها وأقول التطبيع ذل ومهانة، وهيهات منا الذلة، يأبى الله لنا ذلك، ولتعلموا أننا لن ننسى شهداء ثورة الحجارة، فلسطين حيّة في ضمائرنا”.
وسبق أن تداولت مواقع التواصل الاجتماعي موقعا إلكترونيا غير رسمي، يحمل اسم "السفارة العراقية الافتراضية في إسرائيل”.
ورفع الموقع جملة باللغتين العربية والإنكليزية مكتوب عليها: "السفارة الافتراضية لجمهورية العراق في دولة إسرائيل”.
وفي وقت سابق ظهرت صفحة في موقع "فيسبوك” تحمل عنوان: "السفارة الإسرائيلية في بغداد”، ويُرجح أن يكون الموقعين تابعين لوزارة الخارجية الإسرائيلية.
من جهة اخرى اعتبر النائب عن تحالف سائرون حمدالله الركابي، تعيينات الكاظمي الاخيرة بأنها ضرب للقرار البرلماني الاخير بمنع التعيينات بالوكالة وضرب للدستور الذي خول البرلمان بالتصويت على المناصب.
وقال الركابي لـ/المعلومة/ ان "مجلس النواب صوت قبل عام على قرار يمنع بموجبه اي تعيينات جديدة للدرجات الخاصة في اي منصب بالوكالة، فضلا عن تحديد الدستور صلاحية التعيينات بالدرجات الخاصة وحصر التصويت عليها بمجلس الوزراء ومن ثم التصويت بعدها من قبل البرلمان”.
واضاف ان "الكاظمي بالتعيينات الاخيرة تفرد بنفسه وامتنع عن عرض الاسماء على مجلس الوزراء وعدم ابلاغ مجلس النواب بهم للتصويت عليهم”، مبينا ان "الكاظمي بقراره الاخير ضرب البرلمان والدستور معا”,
واوضح الركابي ان "رئيس الوزراء حرف مسار الحكومة ومسار البرنامج الذي عرضه بمجلس النواب ولم يسير عليه حتى الان”.
من جانب اخر اكد النائب عن تحالف الفتح وليد السهلاني، ان الحوار السياسي بين قادة الكتل السياسية لا يزال مستمرا لحسم ملف الدوائر الانتخابية.
وقال السهلاني في تصريح تابعته ” النجباء نيوز” ان "الحوار السياسي بين قادة الكتل السياسية لا يزال مستمرا لحسم ملف الدوائر الانتخابية المتعددة”، لافتا الى ان "بعض القوى تريد اعادة التصويت على بعض مواد قانون الانتخابات ومن بينها المادة المتعلقة بالدوائر الانتخابية”.
واضاف ان "الكتل السياسية لم تتوصل الى اتفاق نهائي لحسم ملف الدوائر الانتخابية”، مبينا ان "الايام المقبلة سيتمخض عنها اتفاق حاسم لانهاء الخلاف الحاصل حول قانون الانتخابات”.
من جانبها كشف تقرير لصحيفة ذي هيل الاميركية ان تواجد القوات الامريكية في العراق ليس لمحاربة داعش كما تدعي الولايات المتحدة فحسب بل من اجل مراقبة ايران ايضا.
وذكر التقرير الذي ترجمته /المعلومة/ ان ” واشنطن تواجه منعطفا حاسما في العراق حيث تم تخفيض عدد القوات من 5200 إلى حوالي 3000 عسكري وسيتعين على واشنطن فعل المزيد بموارد أقل في البلاد”.
واضاف ان ” على الولايات المتحدة التحول في عملياتها من عدة جوانب فقد تم استبدال القائد السابق بقائد جديد هو اللفتانت جنرال بول كالفيرت الذي تولى مهام منصبة كقائد للقوات في العراق منذ يوم التاسع من ايلول الجاري ".
واوضح التقرير أن ” التحدي المتمثل باطلاق صواريخ المقاومة ووباء فايروس كورونا قد اجبر القوات الامريكية على الانسحاب، حيث سلمت الولايات المتحدة وشركاء التحالف ثماني قواعد ومواقع للسيطرة العراقية الكاملة على مدى الأشهر السبعة الماضية”.
واشار الى ان ” القوات الأمريكية تتواجد في أماكن قليلة فقط في العراق ، بما في ذلك بغداد وقاعدة الأسد الجوية ومنشآت في إقليم كردستان”، مبينا أن ” الأدلة تشير إلى رغبة البيت الأبيض في إبقاء البصمة الأمريكية في العراق صغيرة قدر الإمكان ، مع ردع إيران أيضًا وهذا يترك البنتاغون في حاجة إلى فعل المزيد بموارد أقل في العراق”.