kayhan.ir

رمز الخبر: 119227
تأريخ النشر : 2020September14 - 21:22
رغم عسكرة البلاد من قبل آل خليفة الدخلاء..

تواصل المسيرات والفعاليات في البحرين تنديداً بقرار المنامة الخياني بالتطبيع مع العدو الصهيوني



* 17 جمعية وتيارا للقوى البحرينية الوطنية تعلن رفضها القاطع لاتفاقية التطبيع مع الاحتلال الصهيوني

كيهان العربي - خاص:- تتواصل التظاهرات الاحتجاجية في الخروج الى شوارع المنامة والعديد من مناطق البحرين، تنديداً بإجراء آل خليفة الدخلاء في التطبيع مع الكيان الصهيوني اللقيط.

فقد شهدت العاصمة المنامة وأبو صيبع والشاخورة وكرزكان والسترة والمعايير وبلدة كرباباد وكرانه وغيرها من مناطق البحرين، مسيرات شعبية، استنكاراً ورفضاً لتطبيع، حيث قام المتظاهرون بالدوس على الأعلام الإسرائيلية والأميركية، حاملين لافتاتٍ منددة بالتطبيع.

وكتب المتظاهرون على لافتاتهم عبارات عدة مثل: "إسرائيل غدة سرطانية يجب أن تستأصل، وسنستأصلها"، و"هيهات منا الذلة التطبيع عار عليكم وخيانة"، و"نحن شعب البحرين بكل أطيافه، القرار لا يمثلنا".

وغرّد البحرينيون في الأيام الأخيرة متضامنين مع فلسطين باستخدام وسوم عدة كـ"بحرينيون ضد التطبيع" و"البحرين ترفض التطبيع" و"خليجيون ضد التطبيع".

يذكر أن المعارضة البحرينية، وعلى رأسها جمعية "الوفاق"، أعلنت موقفاً واضحاً برفضها لعملية التطبيع، مؤكدةً أن النظام البحريني "لا يملك شرعية لعقد اتفاق مع الصهاينة، والكيان الغاصب هو كيان غير شرعي".

فيما أكد النائب عن كتلة "الوفاق" البرلمانية المستقيلة علي الأسود، أن "سلطات البحرين لن تجني أي فائدة من هذه الخطوة، وهي تواجه غالبية الشعب"، مضيفاً عبر الميادين أن موقف المعارضة "مبدئي بشأن حق الفلسطينيين في تحرير كامل أراضيهم من الاحتلال".

ورفضاً لخطوة التطبيع بين الكيان الخليفي والكيان الصهيوني، أحرق ثوّار البحرين في كرباباد وكرانة علم الكيان المغتصب، مؤكدين خلال تظاهرات غاضبة أن الخيانة والتطبيع لا تُمثل سوى آل خليفة، مشددين على أنّ شعب البحرين يرفض بيع القضية الفلسطينية.

كما تصدّر وسم #بحرينيون_ضد_التطبيع و #التطبيع_خيانة ترند البحرين خلال اليومين الماضيين، وكسر المواطنون حاجز الخوف وعبّروا عن مواقفهم المناهضة لكافة أشكال التطبيع مع الصهاينة.

إلى ذلك خط الثوار إسم ملك البحرين حمد بن عيسى وعلم الكيان الصهيوني في شوارع بلدتي أبو صيبع والشاخورة غرب العاصمة المنامة، جاعلين علم الكيان الصهيوني مداسًا للأقدام وعجلات السيارات.

من جانبه أكد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير البحريني أن اتفاق التطبيع خيانة خليفية كبرى لا تُمثل شعب البحرين، مشدداً على أن هذه الخطوة الخيانية ستكون حبرًا نجسًا على ورق ملعون لن يعترف بها شعب البحرين الذي تعرض للطعن من الخاصرة على يد نظامٍ لا يحظى بأي قبول شعبي.

هذا واعلنت القوى البحرينية الوطنية رفضها القاطع لاتفاقية التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، والتي من المتوقع أن يتم التوقيع عليها رسميا، اليوم الثلاثاء في العاصمة الأمريكية واشنطن.

وأصدرت 17 جمعية وتيارا بيانا، أعلنت فيه رفضها التام لكافة أنواع التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، و"تمسكها بثوابت الشعب البحريني من القضية الفلسطينية العادلة وبنصوص الدستور الذي يجرم التطبيع مع الكيان الصهيوني وبالإجماع العربي والإسلامي الرسمي والشعبي الرافض للتطبيع مع هذا الكيان المجرم".

وجاء في البيان أن "جميع أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني التي تمت من قبل بعض الدول لم تثمر سلاماً ولا أعادت حقوق الشعب الفلسطيني المغتصبة بل دفعت العدو إلى مزيد من ارتكاب الجرائم بحق فلسطين ومقدسات العرب والمسلمين وفي مقدمتها القدس الشريف".

واضاف البيان أن "التوصل إلى ما عرف بمعاهدة سلام بين البحرين والعدو الصهيوني برعاية أمريكية أحدث صدمة هائلة واستياءً ورفضاً شعبياً واسعاً فى صفوف الشعب البحريني وجمعياته السياسية ومؤسسات مجتمعه المدني، وكافة الفعاليات والشخصيات الوطنية فى بلادنا".

واكد البيان أن "كل ما سيترتب على التطبيع من آثار لن يحظى بأي غطاء شعبي انسجاماً مع ما نشأت عليه أجيال من البحرينيين في التمسك بقضية فلسطين".

والموقعون على البيان هم: "التجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي، المنبر التقدمي، التجمع القومي الديمقراطي، التجمع الوطني الدستوري، الوسط العربي الإسلامي، الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين، جمعية المحامين البحرينية، جمعية الشبيبة البحرينية، جمعية أوال النسائية، الاتحاد النسائي البحريني، جمعية مدينة حمد النسائية، جمعية فتاة الريف، جمعية المرأة البحرينية، جمعية الشباب الديمقراطي، الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، جمعية سترة للارتقاء بالمرأة،

جمعية نهضة فتاة البحرين".