kayhan.ir

رمز الخبر: 119226
تأريخ النشر : 2020September14 - 21:22
محذرا الأنظمة الخيانة التي ضحت بمصالح العالم الاسلامي والقضية الفلسطينية، خلال استقبالهما للمالكي..

قاليباف: توجهات شعوب الدول المطبعة تحت ضغوط المتغطرسين غير مستعدة للتسامح مع الكيان الصهيوني



*شمخاني: الدماء الطاهرة لسليماني والمهندس وشهداء المقاومة ستقتلع جذور اميركا والكيان الصهيوني من المنطقة

* المالكي يشيد بالدور المميز للجمهورية الاسلامية في مكافحة الارهاب وارساء الامن والاستقرار في المنطقة

طهران – كيهان العربي:- حذر امين المجلس الاعلى للامن القومي الادميرال علي شمخاني الرؤساء الخونة والمساومين الذين يضحون بمصالح العالم الاسلامي والقضية الفلسطينية من اجل رغباتهم العابرة وبقائهم قصير الامد، مؤكدا بان العالم الاسلامي سوف لن يسمح ابدا بتمرير هذا المشروع الخياني .

واشار الادميرال شمخاني خلال استقباله رئيس ائتلاف دولة القانون والرئيس الاسبق للحكومة العراقية نوري المالكي في طهران أمس الاثنين، اشار الى المساعي الشاملة التي تقوم بها اميركا لاضعاف دول المنطقة بهدف الحفاظ على امن الكيان الصهيوني وهيمنته على الدول العربية والاسلامية، واضاف: ان الكيان الصهيوني يسعى عبر طرح ما يسمى بـ "السلام" لتحقيق شعار الهيمنة على المنطقة من النيل الى الفرات"؛ لكن العالم الاسلامي لن يسمح بتحقيق هذا المشروع الخطير والخائن اطلاقا.

وقال: اننا لا نشك بان الدماء الطاهرة للشهيد الحاج قاسم سليماني والشهيد ابو مهدي وسائر شهداء المقاومة الابرار والمجاهدين السائرين على دربهم، ستقتلع جذور اميركا والكيان الصهيوني من المنطقة.

واستعرض امين المجلس الاعلى للامن القومي وممثل سماحة قائد الثورة الاسلامية في هذا المجلس خلال اللقاء استراتيجية اميركا لاثارة التفرقة وزعزعة الامن والاستقرار في المنطقة، معتبرا الاولوية الاهم لمواجهة هذا النهج الاميركي هو التلاحم والوحدة الداخلية وتضافر الجهود فيما بين دول المنطقة.

واعتبر ان اعداء وحدة وتقدم الشعب العراقي يسعون لجعل الانتخابات القادمة ساحة لاثارة الخلافات والمواجهات وبالتالي زعزعة الامن، مؤكدا ضرورة الحفاظ على اليقظة والتلاحم لدى الشعب العراقي خاصة الاحزاب والفئات والشخصيات.

من جانبه اشاد المالكي خلال اللقاء بالدور المميز للجمهورية الاسلامية الايرانية في مكافحة الارهاب وارساء الامن والاستقرار في المنطقة، مؤكدا ضرورة تضافر الجهود بين ايران والعراق في القضايا الاقليمية والدولية المهمة.

واكد ضرورة تعزيز التضامن في العالم الاسلامي والحيلولة دون اجراءات تمس كيان وهوية الدول الاسلامية، وقال، انه مثلما ابعدنا بوحدتنا ومقاومتنا ظلال الارهاب البغيضة عن العراق والمنطقة فاننا قادرون ايضا في ظل تضافر جهود الدول الاسلامية من اجهاض تهديدات تستهدف القدس الشريف ووجود فلسطين.

وخلال استقباله للمالكي، قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف، إذا رأينا اليوم أن بعض الحكومات العربية تحاول تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني تحت ضغوط المتغطرسين، فيجب النظر في توجهات شعوب هذه الدول لأن شعوب هذه الدول غير مستعدة للتسامح مع الكيان الصهيوني.

واشار قاليباف الى مدى أهمية الفعاليات البرلمانية في تقدم البلدان، مضيفا أن نواب البرلمانات من شأنهم توفير أرضية ملائمة لجلب رضا الشعوب من خلال الإشراف والرقابة الدقيقة على تنفيذ القوانين، مما يؤدي بالتالي الى تعزيز الوحدة والتماسك لديها.

وأكد أنه إذا ما تم تعزيز مشاركة ودور المواطنين والشعوب، فإن الحكومات ستكون قوية ايضا.

وأشاد رئيس مجلس الشورى الاسلامي بتصويت مجلس النواب العراقي على قرار انسحاب أميركا من العراق، معتبرا تحقيقه خطوة مهمة.

الى ذلك، أعرب زعيم ائتلاف دولة القانون في العراق، نوري المالكي عن شكره وتقديره لقائد الثورة الإسلامية وجميع المسؤولين الآخرين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية على دعمهم المستمر للمقاومة والأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة في العراق. مصرحا، ان مواقف الجمهورية الإسلامية أدت الى صمود جبهة المقاومة أمام مؤامرات أعداء الإسلام والمسلمين وتحقيقها النصر.

وأشار المالكي إلى أن تطبيع العلاقات بين بعض الدول والكيان الصهيوني، تسبب مع الأسف الى ظهور تحديات أمام المجتمع الاسلامي، واضاف: يجب أن نقف بوجه تيار تطبيع العلاقات مع محتلي القدس الشريف من خلال تعزيز التفاكر والتقارب بيننا.

وكد المالكي اعتقاده بأن الدول القوية قادرة على الصمود أمام نفوذ الأجانب مضيفا انه، "إذا خضعت الحكومات لضغوط الأعداء، ستبقى الشعوب صامدة.