kayhan.ir

رمز الخبر: 119145
تأريخ النشر : 2020September13 - 20:49

حين تتطاير الاوراق الانتخابية، ماذا سيحل من وقع بمصيدة التطبيع؟

يجمع الخبراء والمراقبون ان الهدف الحقيقي وراء التطبيع البحريني وقبله الاماراتي هو من اجل انقاذ ترامب ونتنياهو من ازمتهما الداخلية، فكلاهما يبحث عن انجاز على المستوى الانتخابي، بينما نظاما آل خليفة وآل نهيان بالطبع سيتضرران كثيراً في هذه المعادلة، فهل يراهن هذان النظامان على تقديم المساعدات، وهل ينجوان بفعلتهما؟

يرى خبراء العلاقات الدولية، انه في عودة لذاكرة التاريخ والتجربة المصرية للعلاقة مع الكيان الاسرائيلي، بعدما منّ انور السادات، الشعب المصري باللبن والعسل، وان الاحتلال سيغطي حكمه خلال اتفاقية السلام المذلة، فكانت النتيجة ازداد الشعب المصري افتقاراً وقتل انور السادات.

ثم اشار الخبراء الى التجربة اللبنانية حينما راهن الرئيس بشير الجميل على كيان الاحتلال لينتصر على فريق لبناني آخر، فكانت النتيجة ان قتل بشير الجميل وهزم فريقه ومازال يدفع الثمن حتى اليوم، وكذلك السلطة الفلسطينية التي وافقت على اتفاقية اوسلو مقابل وقف الاستيطان، ايضاً قُتل ياسر عرفات وازداد الاستيطان اضعافاً مضاعفة، وبالتالي فان مراهنة الانظمة الخليجية بان تعد شعوبها بالرفاهية هي خارج قدرة ترامب ونتنياهو.