kayhan.ir

رمز الخبر: 119110
تأريخ النشر : 2020September13 - 19:45
مرحبة في اول تعليق لها على تشكيل القيادة الموحّدة للمقاومة الشعبية..

"حماس" : المرجعيات الوطنية ستمضي نحو خطوات أكثر لتحويل حالة الرفض لمشاريع التصفية إلى خطوات واقعية

غزة – وكالات : رحبت حركة حماس بخطوة تشكيل "القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية"، وصدور البيان الأول عنها، معتبرة أنها خطوة عملية لتحويل التوافق الوطني إلى إجراءات على الأرض.

وقال عضو المكتب السياسي لحماس حسام بدران، في تصريح صحفي، إن تشكيل هذه القيادة يعبر عن البدء بتنفيذ القرارات الوطنية الصادرة عن اجتماع الأمناء العامين الذي عقد في رام الله - بيروت الأسبوع الماضي.

وأضاف: "كلنا ثقة في مضي المرجعيات الوطنية نحو خطوات أكثر لتحويل حالة الرفض لكل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية إلى خطوات واقعية".

وأكد أن الفصائل والقوى كافة متفقة على الشروع بتنفيذ كل مخرجات اجتماع الأمناء العامين، "لكن هرولة عدد من الدول العربية إلى تطبيع علاقاتها مع دولة الاحتلال دفع بملف تشكيل القيادة الوطنية الموحدة إلى رأس أجندة الفعل الفلسطيني، مع التأكيد على ضرورة تعاون كل الفلسطينيين في تصليب جبهتهم الداخلية والتسامي فوق كل الخلافات لإنقاذ قضيتهم".

وأشاد بدران بالتجاوب الكبير من جميع القوى والفصائل والمؤسسات الفلسطينية، واستجابتها السريعة للتعامل مع الأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية وبالمشروع الوطني.

وقال: "واثقون من قدرة الشارع الفلسطيني على المبادرة واجتراح خطوات تقلب الطاولة في وجه كل من يتعاطى مع المشاريع والأفكار الرامية لتصفية القضية الفلسطينية عبر حلول مفروضة لا تحقق تطلعات الشعب الفلسطيني وأهدافه الوطنية".

بدورها دعت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، أبناء شعبنا، إلى أوسع مشاركة غدا الثلاثاء في تمام الساعة السادسة مساء، على دوار المنارة وسط رام الله، بالتزامن مع توقيع اتفاق التطبيع بين الإمارات والاحتلال، للتنديد والرفض الشعبي لهذا الاتفاق.

ودعت القوى في بيان، صدر عنها امس الأحد، إلى اعتبار غدا الثلاثاء يوما للرفض الشعبي لهذا الاتفاق، بالتزامن مع مظاهرة أخرى رافضة له أمام البيت الأبيض في واشنطن.

وطالبت القوى برفع العلم الفلسطيني خلال المسيرة، وأهابت بجماهير شعبنا وكل فئاته وشرائحه واتحاداته العمل بقوة للمشاركة في الفعالية، تمسكا بحقوق شعبنا ونضاله الوطني المشروع من أجل دحر الاحتلال، وبمشاركة كافة القوى الفلسطينية على أرضية لقاء الأمناء العامين للفصائل الذي عقد مؤخرا.

كما جددت الرفض الفلسطيني للتعاطي مع أي صيغ تتجاوز الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني، ومحاولة القفز عنها.

وكانت قد أعلنت القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية انطلاق برامجها وفعالياتها، تجسيدا لقرارات مؤتمر الأمناء العامين لفصائل العمل الوطني في الثالث من أيلول، وحددت يوم الثلاثاء القادم 15 أيلول يوم غضب شعبي.

فصائل فلسطينية في ذكرى اتفاق "أوسلو": للتحللّ منه وإعادة الاعتبار للمقاومة

في الذكرى الـ 27 لاتفاق أسلو، لجان المقاومة الفلسطينية تؤكد على ضرورة إلغاء الاتفاق وإنهاء الانقسام وإعادة الاعتبار للمقاومة بكل أشكالها، وحركة حماس تشدد على أن المقاومة الشاملة هي السبيل الوحيد لهزيمة الاحتلال.

قالت لجان المقاومة الفلسطينية في الذكرى الـ 27 لاتفاق أسلو، إن الأخير "جلب لشعبنا كوارث سياسية ووطنية، وآن الأوان لإلغائه والتحلل منه وإنهاء الانقسام وإعادة الاعتبار للمقاومة بكل أشكالها".

واعتبرت "هرولة الإمارات والبحرين للتطبيع مع العدو الصهيوني هو خيانة وانحدار وطعنة غادرة في خاصرة شعبنا الفلسطيني ومقاومته ولتاريخ الأمة وتحالف مع العدو الصهيوني ضد شعبنا ما يحتّم على شعبنا وفصائله المقاومة إعادة صياغة تحالفاتها على أسس جديدة أهمها معاداة كل من يطبع مع العدو الصهيوني الذي يغتصب أرضنا ومقدساتنا".

بدورها، قالت حركة حماس إن "مسار التطبيع الذي تسارع إليه بعض الدول العربية طعنة في ظهر القضية الفلسطينية"، مؤكدة التمسك "بمخرجات لقاء الأمناء العامين وما تمخض عنه من قرارات لتوحيد الجهود في مواجهة صفقة القرن".

وشددت بمناسبة الذكرى نفسها على أن "القدس ستظل عاصمة فلسطين الأبدية وبوصلة النضال والكفاح الفلسطيني الموحد، والمقاومة الشاملة هي السبيل الوحيد لهزيمة الاحتلال وإفشال مخططاته وتحرير أرضنا مقدساتنا".

وأكدت حماس أنه "كما لم ينجح أوسلو في إلغاء حق العودة وشطبه من الذاكرة فلن تنجح كل المحاولات لطمسه".

من جهتها، قالت حركة المجاهدين الفلسطينية إن "أوسلو خطيئة وطنية تستوجب التخلص منها وإسقاطها، وهو يعتبر المحطة الأولى من صفقة القرن وفتح الباب لتطبيع بعض الأنظمة العربية مع المحتل".

وأضافت أن "اتفاقية أوسلو بكل مخرجاتها أكبر طعنة في خاصرة تضحيات شعبنا ونضالات الشهداء وآلام الأسرى والجرحى".

بالتزامن، طالب الناطق باسم لجان المقاومة محمد البريم (أبو مجاهد)، السلطة الفلسطينيّة بـ"الانسحاب فوراً من جامعة الدول العربيّة".

وتعليقاً على التطبيع الإماراتي والبحريني مع الاحتلال الإسرائيلي، قال البريم اعتبر في اتصال مع الميادين إنّ "المطبعين يتآمرون علينا والمرحلة الآن هي بين الحق والباطل"، مبرزاً أنّ "الدول التي طبّعت لا تمثل شعوبها كما في البحرين الذي لا يمثّل شعبها نظامه المنكسر".

كما شدد البريم على أنّ "هناك سقوطاً أخلاقياً مدوّياً من قبل الأنظمة التطبيعيّة"، متوجهاً إليهم بالقول: "إسرائيل لن تحمي عروشكم أبداً".

ووقعّت منظمة التحرير الفلسطينية في 13 أيلول/ سبتمبر 1993، مع "إسرائيل" اتفاق "أوسلو"، بحضور الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون.

تمخّض عن الاتفاق، ما سميّ بـ "حكم ذاتي للفلسطينيين" في الضفة الغربية وقطاع غزة. ويُعرف هذا الاتفاق رسمياً باسم "إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي"، بينما أُطلق عليه اسم "أوسلو"، نسبة إلى مدينة "أوسلو" النرويجية حيث جرت هناك المحادثات السرّية التي أنتجت الاتفاق.