اللواء موسوي: مناورات الجيش كانت اختبار ناجح للمعدات الاستراتيجية المحلية
* رسالة مناوراتنا للاعداء ومضمري السوء أنه لا ينبغي لهم اختبار الجمهورية الاسلامية أبدا ومتابعة حساباتهم الخاطئة
*حاتمي: صواريخ "سليماني" و "أبو مهدي" تضاعفت ثلاث مرات وجعلت قواتنا المسلحة أكثر اقتداراً
* تصنيعنا العسكري حقق تقدماً ملحوظاً واستثنائياً في مجال الصواريخ من حيث النوعية والكمية
طهران- كيهان العربي: اكد القائد العام للجيش اللواء عبدالرحيم موسوي، انه تم اختبار المعدات الاستراتيجية المحلية بنجاح في مناورات ذو الفقار 99" التي اختتمت أمس السبت.
وقال اللواء موسوي: ما رأيناه كان مناورات عسكرية مشتركة بين القوات الأربعة للجيش ومقر الدفاع الجوي التي حققت بحمد الله كل أهدافها المحددة سلفا بتنسيق جيد جدا.
واوضح إنه في هذه المناورات، نجحنا في تشغيل غواصات وطائرات مسيرة إيرانية الصنع بنجاح بناءً على مهام محددة، مضيفا: الغواصة الإيرانية "فاتح" ذات القدرات العملانية العالية في المياه المفتوحة، وكذلك الطائرة المسيرة الإيرانية بعيدة المدى من طراز "سيمرغ" مع استمرارية عالية في الطيران، هي الذراع الطويلة للقوات المسلحة في حماية استقلال واقتدار الجمهورية الإسلامية، والتي تم استخدامها بشكل رائع في هذه المناورات.
وتابع قائلا: من جملة العمليات الجيدة في هذه المناورات، الإطلاق الناجح للصواريخ الإيرانية، بما في ذلك صواريخ ارض - بحر، وسطح - سطح، وجو - أرض، وكلها في نطاقات مختلفة.
واكد اللواء موسوي ان القوة الجوية ايضا ادت مهامها جديا في هذه المناورات، وقال: اطلقت القوة الجوية صواريخ أرض - جو، وقامت بعمليات قصف، وساندت القوات العملياتية بتنسيق جيد، واستفادت من طائرة "كمان الإيرانية" كطائرة قاصفة.
ومضى قائلا: نجح الدفاع الجوي أيضا في تنفيذ المهام الموكلة اليه، في اسقاط الاجسام الطائرة باستخدام أسلحة محلية بالكامل، وبطبيعة الحال فقد منعت بشكل قاطع دخول الطائرات المسيرة والمأهولة الاجنبية، بما في ذلك الأميركية من الدخول الى منطقة المناورات.
وأشار القائد العام للجيش الى دور القوة البحرية في هذه مناورات "ذوالفقار 99" وتنفيذ العديد من المهمات التكتيكية بالتنسيق مع القوات الأخرى، وقال: كان الهجوم البرمائي هو الجزء الأهم من نشاط القوة البحرية في هذه المناورات ، والذي تم تنفيذه بالتعاون مع عناصر من القوة البرية وغطاء الدفاع الجوي والقوة الجوية للجيش، والذي تم تنفيذه بأفضل طريقة ممكنة وفق الخطط المرسومة.
واضاف اللواء موسوي: نفذت المناورات بقيادة مقر عمليات "ذو الفقار" التابع للجيش بعناية فائقة وتخطيط دقيق وكامل، وكل ما تم تخطيطه تم بنجاح، وهو أمر يبعث على السرور.
وتطرق الى العمليات الأخرى التي تم إجراؤها في هذه المناورات، وقال: تم تقييم أنظمة الاتصالات على مستويات مختلفة، وكان أداء أنظمة الحرب الإلكترونية جيدًا في مجموعة متنوعة من المهام، سواء في الدفاع أو الهجوم.
وحول اهداف هذه المناورات قال اللواء موسوي: من نقاط قوة مناورات "ذو الفقار 99" هي أن الكوادر الشابة شكلت جزءا مهما من هذه المناورات، هذه الثقة بالنفس تغرس في الشباب بحيث تمكنهم التصدي باقتدار تام لأي قوة والدفاع عن مثلهم العليا، وهي رسالة وشيء جيد.
ووصف اللواء موسوي رسالة هذه المناورات بالنسبة للشعب الايراني بأنها رسالة اطمئنان وتأكيد على استعداد القوات المسلحة للدفاع عن حدود الوطن والدفاع عن المصالح والمثل الوطنية، مضيفا: رسالة هذه المناورات للاعداء ومضمري السوء، هي أنه لا ينبغي لهم أبدا اختبار الجمهورية الاسلامية في ايران وعدم اتباع حساباتهم الخاطئة، لأنهم سيواجهون ردا يجعلم يندمون على فعلتهم، وقد أظهرنا جزءًا منه بقدر ما يمكننا إظهاره.
واكد اللواء موسوي في الختام، أن القوات المسلحة، بما في ذلك الجيش الايراني ، لا يمكن مقارنتها حتى بالعام الماضي، وقال: تساعد الصناعات الدفاعية والجامعات في البلاد بشكل منتظم القوات المسلحة، ويتم إنتاج معدات جديدة وحديثة، والتنسيق يتزايد، والحمد لله نحن في أفضل وضع في الوقت الحاضر.
من جانبه استعرض المتحدث باسم مناورات "ذوالفقار 99" المشتركة للجيش الادميرال شهرام ايراني الخطط والعمليات التي نفذت في هذه المناورات التي انطلقت الخميس وانتهت السبت.
وقال الادميرال ايراني أمس السبت، ان المناورات اجريت على 3 مراحل؛ الاولى الاحاطة الاستخباراتية، الثانية التكتيكية، المرحلة الثالثة والرئيسية بدات بعمليات برمائية معقدة بمشاركة القوات الاربعة التابعة للجيش.
واضاف: جرى في المناورات تنفيذ ما تم التخطيط له والذي كان مطابقا للاستراتيجيات العسكرية للجمهورية الاسلامية في ايران، وتحققت الاهداف المرسومة لها.
واعتبر مشاركة القوات الشبابية والنخبة والفاعلة في هذه المناورات بانها كانت من مميزاتها واضاف، ان بعض القوات شاركت للمرة الاولى في تجربة عملانية في ساحة المناورات.
واشار الى اطلاق صواريخ في اليوم الثاني للمناورات وقال، انه تم اطلاق مختلف انواع الطوربيدات من العديد من الغواصات وصواريخ ساحل-بحر وسطح-سطح ضد الاهداف السطحية وكذلك صواريخ سطح-جو من قبل قوة الدفاع الجوي ضد اهداف قوات برتقالية تمثل دور قوات معادية، ولله الحمد فقد اصابت جميع الصواريخ اهدافها بدقة.
واكد بان الصواريخ دمرت اهدافها بصورة جيدة في ضوء عمليات التطوير التي اجريت للصواريخ خاصة في مجال قدرة التدمير.
واشار الى استخدام الطائرات المسيرة التابعة للجيش واضاف، ان الطائرة المسيرة بعيدة المدى "سيمرغ" قامت في هذه المناورات بالتحليق لمسافة اكثر من 1000 كم واصابت هدفها البحري بقنابل ذكية، كما ان الطائرة المسيرة "كمان" المصنعة على يد خبراء القوة الجوية حلقت في المناورات وانجزت المهمات القتالية المناطة بها.
واوضح الادميرال ايراني بان الغواصة وطنية الصنع "فاتح" خاضت في هذه المناورات اول تجربة قتالية، وكان هنالك ايضا اطلاق صواريخ عمق-سطح.
من جهة اخرى اكد وزير الدفاع العميد امير حاتمي، ان صواريخ "الشهيد سليماني" و "أبو مهدي" جعلت قواتنا المسلحة أكثر قدرة، مضيفاً، إننا مازلنا نعمل على زيادة القدرة الصاروخية الايرانية.
وقال الوزير حاتمي أمس السبت، ان الجاهزية والقدرة الصاروخية كانت دائماً إحدى الأولويات المهمة للبلاد ووزارة الدفاع، وقد ركزنا دائماً على تعزيز وتطوير هذا المجال. وخلال السنوات الأخيرة، حققنا تقدماً ملحوظاً واستثنائياً في القدرة الصاروخية، حيث تم الكشف عن العديد من الصواريخ المهمة في يوم الصناعات الدفاعية 21 أغسطس.
واكد وزير الدفاع أن أحداثاً مهمة ومباركة وقعت في مجال الصواريخ من حيث النوعية والكمية، قائلا: تم الكشف عن نموذجين بارزين في يوم الصناعات الدفاعية. حيث كان صاروخ "الشهيد قاسم سليماني" و "الشهيد أبو مهدي المهندس" من أهم وأفضل منجزات الصناعات الدفاعية كماً ونوعاً.
واعلن وزير الدفاع عن مضاعفة مديات صواريخ "الشهيد أبو مهدي" و "الشهيد سليماني" ثلاث مرات مقارنة بالجيل السابق منها، قائلا: ان هذه القدرة مهمة جداً بالنسبة لنا.
واضاف قائلا: إن هذين الصاروخين لهما سمات بارزة جعلت القوات المسلحة الايرانية أكثر قدرة، منوهاً الى ان القدرة الصاروخية كانت دائما ضمن أولوياتنا الرئيسية، وما زلنا نعمل على زيادة هذا القدرة.