kayhan.ir

رمز الخبر: 119092
تأريخ النشر : 2020September12 - 20:48
مركز امني اميركي:

ضغوط واشنطن على عمان للتطبيع وتغيير موقفها من ايران



طهران/كيهان العربي: اماط مركز "سوفان" الامني في اميركا اللثام عن مخطط اميركي اماراتي يقضي بالضغط على عمان لتغيير مواقفها حيال ايران وتدخل ضمن مشروع التطبيع مع الكيان الصهيوني.

فبعد مشروع التطبيع بين الامارات والكيان الصهيوني، شددت اميركا والكيان الصهيوني على دفع الدول العربية للتطبيع. فقد كشف مركز "سوفان" الامني في اميركا (التابع لعلي بن سوفان العميل السابق في الـ "اف بي آي")، عن محاولات ولي عهد الامارات "محمد بن زايد" للضغط على سلطان عمان "هيثم بن طارق".

وحسب هذا المركز، فان الامارات تعتبر اكبر مستثمر في عمان. ويسعى بن زايد بالتنسيق مع ترامب للضغط على سلطان عمان كي تعلن عمان عن تطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني.

ويضيف المركز، ان ابو ظبي ترى انه اذا طبعت مسقط مع تل ابيب ستنعزل قطر اكثر من السابق. كما وتطلب ابوظبي من عمان ان تغير مواقفها حيال ايران.

الى ذلك استبعد مركز سوفان ان تؤدي هذه الضغوط لنتائج ملموسة.

ويقول المركز، ان سلطان هيثم لم يتصرف بشكل يحاول عكس تغيير علاقاته مع ايران، وانما تمركزت سياسة عمان على استمرار التواصل مع ايران.

بدوره عمل الكيان الصهيوني على اعتماد الدعاية لاستمالة الدول العربية بالتطبيع. على هذا السياق ادعت القناة 12 التلفزيونية الصهونية يوم الثلاثاء الماضي، بان دولة تشاد قد اعلنت من خلال رسالة للحكومة الاسرائيلية انها ستفتح قنصليتها بعدعام في القدس بشكل رسمي. واثر نشر هذا الخبر نفت حكومة تشاد عزمها فتح قنصلية في القدس.

وتعتبر تشاد دولة افريقية مسلمة قد قطعت علاقاتها مع الكيان الصهيوني دبلوماسيا عام 1972، وفي عام 2019 زار نتنياهو تشاد ليعلن استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما.