ناشط اميركي ينشر فضائح شبكات دعارة يديرها ترامب وزوجته
طهران/كيهان العربي: كشف الباحث الاميركي "آدم دنتور"، تفاصيل نشاطات شبكات الدعارة التي تدار من قبل ترامب وزوجته.
ففي احدث صور لكشف الفضائح، نشر الناشط الاجتماعي والباحث الاميركي "آدم دنتور" الاثنين الماضي ومن منصة "ايلفارو سولموندو" الايطالية، تناول فيها تفاصيل عن شبكات واسعة للفحشاء والدعارة بادارة "ميلانيا وترامب".
وجاء في جانب من تقرير الناشط الاميركي؛ "كان الفريق الاميركي المتشكل من؛ ترامب ـ ابستين، والفريق البريطاني؛ اندرو ـ مكسول، بحاجة لتنسيق مع ماركة عالمية. فيما انتخب ترامب وهو من الزبائن الدائميين لحفلات "كازابلانكا" الليلية في قصره بنيويورك، انتخب "جون كازابلانكا"، وهو مدير احدى الشركات الشركات الايطالية، كمساعد له.
وفي عام 1991 وقع معه على اتفاق تجاري للاستثمار في مسابقات الجمال (اليت موديل)، وبهذا الاتفاق تم دمج حرفة عارضات الازياء و الاباحية، كي يقتنوا البنات الباكرات الصغيرات في حفلات يقيمها "ترامب" و"ابستين"، وذاع صيته، حتى ان "بيل كلنتون" الرئيس الاميركي الاسبق والامراء العرب كانوا يترددون على هذه الحفلات. ولتطوير هذه المناسبات قام "ترامب ـ وابستين" في السنوات (1991 ـ 1992) باقامة مسابقات للشابات عارضات الازياء في فندق "بلازا". وفي هذه المسابقات تم انتخاب العارضات الافضل اللواتي ابدين استعدادهن التنسيق مع "اليت موديل".
ويستطرد التقرير بالقول؛ "ان هذه المسابقات بمثابة مكسب مهم واتضح ان البنات الموديل من شرق اوروبا واميركا اللاتينية لاسيما من البرازيل لهن الاستعاد الاوفر للتعاون في هذه التجارة. وبذلك تقوم "اليت موديل" بالاستثمار والتركيز على الشابات الصغيرات اللاتي يتم ترشيحهن من قبل الموديلات الجديدة والمجلات الجديدة في بلدان اوروبا الشرقية. وحينها حصب الاهتمام على، زوجة ترامب الحالية، "ميلانيا" للبحث واقتناء الشابات الحسناوات من اوروبا الشرقية. وكانت "ميلانيا" حينها غير مشهورة، قد تم تقديمها عن طريق شخص يدعى "زامبولي" الى "كازابلانكا" و"ابستين". وصار لزاما لاجل طرح "ميلانيا" عالميا ان تشتهر بالتواصل مع عارضات الازياء المشهورة عالميا في فرنسا وايطاليا.
واردف التقرير؛ "ان المشكلة الاساسية لـ "ميلانيا" في السنوات الاولى لاقامتها في اميركا، التكاليف الباهظة للمعيشة في نيويورك.
ففي عام 1995 والى عام 1997، قامت بنشر صورها الاباحية، لاسيما في الطائرة الخاصة لترامب، ورفقتها لبعض عملاء "ابستين". حتى حصلت عام 1999 عدة احداث مهمة، اذ ان ترامب الذي كان انتخب "ميلانيا" كواحدة من اللعوبات الفاسدات، انفصل عن زوجته الثانية، وقام بتأسيس شركة "تي مودل" لتوسيع امبراطوري عالم الازياء.
فسارعت الشركة بادارة (ترامب ـ ابستين) لتفعيل التجارة والبيع والشراء غير القانوني للبنات الباكرات والاولاد القاصرين الى الاثرياء.
وبعد مراسم تنصيب ترامب في نياير من عام 2016، تعهد بان يغلق "تي مودل"، إلا ان الشابات اللواتي يعملن كعارضات، واقامتهن في اميركا غير قانونية، بقين الى عام 2017 يمارسن مهنتهن".
وقال الباحث الاميركي: "ولاجل التعمية على دور ترامب وميلانيا في نادي الفساد الاخلاقي، حصلت تصفيات للوبي المشرف على الحفلات الاباحية، إذ اعلن انتحار "ابستين"، فيما اختفى "ميفسود"، واستدعي "الامير اندرو" من قبل المدعي العام الاميركي، وتم اعتقال "مكسول"، وقد اغتيلت ابنة "استير سالاس" وزوجة القاضي الفدرالي، وجمدت عشر شكاوى ضد ترامب، فيما قام وكلاء اعمال ترامب، بالتعامل مع قضية نشر الاعمال الاباحية لميلانيا.
إذ عرضوا هؤلاء الذين بحوزتهم الافلام والصور، اما للتهديد بالقتل او الترغيب بمبالغ كبيرة، لجمع هذه الصور.