kayhan.ir

رمز الخبر: 119040
تأريخ النشر : 2020September12 - 20:22
مؤكدة ان فرض المعادلات عليها قد انتهت..

"حماس": محاولات العدو الصهيوني تركيع غزة بالحصار لن تنجح

غزة – وكالات : أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن محاولات العدو الصهيوني تركيع غزة عبر الحصار لن تنجح، ومحاولات فرض المعادلات عليها انتهت.

وقالت الحركة، في بيان صحفي في ذكرى اندحار الاحتلال عن غزة: إن غزة تفرض معادلاتها ولا تُفرض عليها، وستبقى متمسكة بخيار وبرنامج وسلاح المقاومة إلى أن يأذن الله بتحرير فلسطين كل فلسطين، ودخول القدس والمسجد الأقصى فاتحين بإذن الله.

وأشارت إلى أن الاندحار الصهيوني عن قطاع غزة جاء نتيجة لضربات المقاومة ومعاركها البطولية التي جعلت كلفة بقاء العدو في غزة لا تُطاق، مبينة أن عمليات الأنفاق التي اشتدت في أيام وجوده الأخيرة، وتنامي عمليات المقاومة وقصف الهاون واقتحام المغتصبات والثكنات أحالت حياته جحيمًا.

وأضافت أن الاحتلال حاول في ثلاث حروب إرهابية شرسة تركيع غزة أو إعادة احتلالها وضرب صمودها، ولكن مقاومتها وأهلها كانوا له بالمرصاد، ونكرر اليوم ما قلناه سابقا ونفذناه: إن عدتم عدنا، وإن زدتم زدنا.

ونبّهت إلى أن سياسة استبدال الحصار بالاحتلال فشلت، ومقاومتنا تشتد عودًا وتزداد قوةً يومًا بعد يوم.

وتابعت أن ما تصل إليه أيدي وسلاح المقاومة ازداد وتوسع، وسنكسر كل يوم حلقة جديدة من حلقات الحصار دون ثمن سياسي أو قيد أو شرط.

وشددت حماس على أن غزة كانت وستبقى جزءًا من الوطن الفلسطيني المبارك، ولن تنشغل بنفسها، ولا يظن أحد أنه يمكن تحييدها ومقاومتها وشعبها، وهي تفكر ليل نهار في تحرير الأسرى والقدس، وعودة اللاجئين.

وبعثت بالتحية إلى غزة وأهلها وشعبها ومقاومتها على طريق تحرير القدس والأقصى، ولأهالي القدس والضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 48، وفي الشتات.

من جانبها وصفت فصائل المقاومة الفلسطينية اتفاق التطبيع بين البحرين و"إسرائيل"، بـ"الخيانة العظمى" وبـ"الطعنة الغادرة" لتضحيات الشعب الفلسطيني وشهدائه.

وفي مؤتمر "إدانة لاتفاق التطبيع"، شددت الفصائل الفلسطينية على أن الاتفاق لا يعبر عن إرادة شعوب الأمة، وأنه يتطلب تحركاً شعبياً وعربياً واسعاً لنبذ التطبيع والمطبعين، وتوحيد كل الجهود لنصرة القضية الفلسطينية.

فصائل المقاومة استهجنت ما وصفته بـ"أصوات النشاز" المباركة لاتفاق التطبيع البحريني الإسرائيلي، وشددت على ضرورة انسحاب منظمة التحرير الفلسطينية، من جامعة الدول العربية، عقب هذا الاتفاق، مثنية على المواقف الشعبية البحرينية، والمواقف العربية والإسلامية التي أعلنت رفضها اتفاق التطبيع.

من جانب اخر قال مكتب الأمم المتحدة، إن "إسرائيل" هدمت 389 مبنى فلسطيني في الضفة الغربية بين آذار/مارس وآب/ أغسطس وهي أعلى نسبة منذ 4 سنوات.

وكشفت الأمم المتحدة أن أعمال الهدم الإسرائيلية شرّدت في شهرين 442 فلسطينياً، مشيرة إلى أن السطات الإسرائيلية تقدم على هدم المنازل بعد أقل من 96 ساعة على إشعار أصحابها.

ودعا منسق الشؤون الإنسانية في الأراض الفلسطينية المحتلة جيمي ماكغولدريك، إلى "وقف عمليات الهدم غير المشروعة" خاصة في ظل انتشار جائحة كورونا.

ماكغولدريك قال إن سياسة السلطات الإسرائيلية في هدم المباني التي يملكها فلسطينيون استمرت حتى خلال تفشي جائحة كورونا، وكنتيجة لذلك أصبح الكثير من الفلسطينيين بلا مأوى، وفقد الكثير منهم إمكانية الوصول إلى الخدمات وسبل عيشهم.

وأوضح أن تدمير المباني الأساسية خلال جائحة كورونا، يبعث على القلق بشكل خاص، فقد زادت الجائحة العالمية من احتياجات الفلسطينيين وأوجه ضعفهم، على حدّ تعبيره، "وهم في الأصل يرزحون تحت وطأة الوضع غير الطبيعي الناشئ عن احتلال عسكري طال أمده".

وأشار ماكغولدريك في رسالته إلى أن "هدم المباني في أرض محتلة محظور من قبل القانون الإنساني الدولي، إلا إذا كان حتمياً للعمليات الحربية".