الرئيس روحاني: الصهاينة وأذنابهم جددوا مسار الإساءة للاسلام والنبي الاكرم
* الصهاينة يعملون على حياكة المؤامرات في منطقتنا ويقومون بإغفال بعض الدول العربية والاسلامية
* علينا الدفاع جيدا عن ايراننا واسلامنا ومصالحنا وقيمنا، وشعبنا يبدي الحساسية اللازمة ازاء أي حادث
طهران - كيهان العربي:- قال رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني بان الصهاينة واذنابهم في العالم اخذوا يجددون مسار الاساءة الى الاسلام والنبي الاكرم صل الله عليه وآله وسلم.
وخلال مراسم تدشين مشاريع استثمارية وطنية في المناطق الحرة والاقتصادية الخاصة بالبلاد، قال الرئيس روحاني: اننا اليوم نعيش ظروفا خاصة، فالصهاينة يعملون على حياكة المؤامرات في منطقتنا من جانب وللاسف يقومون باغفال بعض الدول العربية والاسلامية في المنطقة لذا ينبغي ان نولي الحساسية من جهتين لفلسطين وشعبها.
واضاف رئيس الجمهور ية بالقول: من جانب اخر يقوم الصهاينة واذنابهم في العالم بتجديد مسار الاساءة الى الاسلام والنبي الاكرم (ص) في بعض وسائل الاعلام والصحف من خلال اعادة نشر ما قاموا به قبل عدة اعوام.
وشدد الرئيس روحاني في جانب لآخر من كلمته قائلاً: ان أميركا لن تتمكن من تحقيق مآربها وأهدافها في ايران.
واكد بانه علينا الدفاع جيدا عن ايراننا واسلامنا ومصالحنا وقيمنا، وانه لحسن الحظ ان شعبنا يبدي الحساسية اللازمة في انحاء البلاد اليوم ازاء اي حادث يقع سواء كان مؤامرة الصهاينة ضد ارض فلسطين او مؤامرة ضد ثقافة الاسلام ويعلن (شعبنا) باننا مازلنا مناصرين للمظلومين في العالم ونقاوم جيدا امام المتغطرسين.
واكد الاهمية الكبيرة للمناطق الخاصة والحرة من ناحية الخدمات والسياحة والتجارة والصناعة والزراعة والشركات المعرفية واضاف، ان المناطق الحرة في البلاد تشهد اليوم تحركا جديدا.
كما اشار الرئيس روحاني الى قضية تفشي فيروس كورونا وقال: لقد تصور البعض بانه لو سمحنا باقامة مراسم العزاء الحسيني وافتتاح المدارس فان السيطرة على المرض ستخرج من ايدينا لكننا نرى بان الانشطة الثقافية والتعليمية والدينية والاقتصادية جارية لله الحمد بصورة جيدة وسينخفض المرض نظرا لالتزام البروتوكولات الصحية.
واضاف: من المهم ان نحافظ على المبادئ الصحية والوقائية لغاية نهاية مشكلة كورونا حتى حينما يصل اللقاح.