kayhan.ir

رمز الخبر: 119029
تأريخ النشر : 2020September11 - 20:42
داعياً اوروبا الى رفض الارهاب الاقتصادي الاميركي..

ظريف: النفاق الأميركي حول صناعاتنا الصاروخية مثيرة للاستغراب


* اميركا تصر على عدم استفادة ايران من الطاقة النووية السلمية وان لا تشتري اي معدات دفاعية ولا تصنع صواريخ دفاعية

طهران - كيهان العربي:- اشار وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف الى نفاق الرئيس الاميركي "دونالد ترامب" في انتقاده الحرب من جهة وبيعه الاسلحة لدول المنطقة من جهة اخرى، مؤكدا ان الحرب سيئة بكل صورها.

وكتب الوزير ظريف في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" يقول: رغم ان ترامب يقر بلهف الولايات المتحدة للحرب من اجل ملء جيوب (تلك الشركات الاستثنائية)، فانه هو نفسه منهمك بالتسويق لـ "المعدات العسكرية الجميلة" لتلك الشركات لمنطقتنا.

واضاف: ندرك (قصده)، انه يعتقد بان الحرب الباردة جيدة لانها تخدم التجارة، ولكن الحرب الساخنة لا. "الحرب" سيئة مهما كان شكلها.

واشار وزير الخارجية الى نفقات اميركا لتطوير الاسلحة وبيعها الاسلحة بمئات مليارات الدولارات، فيما تصر في الوقت ذاته على ان لا تشتري ايران معدات دفاعية ولا تصنع صواريخ، معتبرا هذا النفاق الاميركي بانه مثير للاستغراب.

وكتب الوزير ظريف: ان اميركا تصر على ان لا تستفيد ايران من الطاقة النووية السلمية ولا تشتري اي معدات دفاعية ولا تصنع صواريخ دفاعية، في حين تنفق هي نفسها 100 مليار دولار لصنع صواريخ باليستية جديدة عابرة للقارات واسلحة نووية سرية "جديدة" وتبيع اسلحة بقيمة 380 مليار دولار لزبائنها الاقليميين. هذا النفاق مثير للاستغراب.

وارفق وزير الخارجية تغريدته بخبر وكالة "اسوشييتدبرس" حول عقد بقيمة 13.3 مليار دولار للقوة الجوية الاميركية لتصميم وتطوير بديل للصاروخ الباليستي العابر للقارات "مينوتمن 3".

كما ارفق الدكتور ظريف التغريدة بتصريحات الرئيس الاميركي دونالد ترامب في حواره مع الصحفي الاميركي "بوب وودوارد" حول "منظومة سرية لاسلحة جديدة".

وشدد وزير الخارجية في تغريدة اخرى له، قائلاً: ان على الدول الاوروبية ان ترفض الارهاب الاقتصادي الاميركي.

وكتب: ان الجمهورية الاسلامية في ايران وبناء على اسباب دينية واستراتيجية والتي أكبر نفوذا من أي اتفاق، تعارض الاسلحة النووية. ولكن اذا ارادت الدول الاوروبية الثلاث/الاتحاد الاوروبي التنفيذ التام لترتيبات بناء الثقة ورفع مستوى الشفافية، والتي وفرها الاتفاق النووي، فإن عليهم أن يرفضوا الارهاب الاقتصادي الاميركي مثلما رفضوا الخطوة الارهابية الاميركية في مجلس الامن الدولي.

وكانت الدول الاوروبية قد امتنعت في 15 آب/اغسطس 2020 عن التصويت لصالح مشروع قرار اميركي في مجلس الامن الدولي لتمديد الحظر التسليحي على الجمهورية الاسلامية الايرانية، وكانت الصين وروسيا الدول الوحيدة التي رفضت هذا القرار.