الجعفري: سوريا أوفت بالتزامات انضمامها لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية ويجب إغلاق هذا الملف نهائياً
*مصدرعسكري: دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان "إسرائيلي" على محيط حلب وتسقط معظم الصواريخ المعادية
*شيخ "العكيدات": جاهزون لأي سيناريوهات إذا ما انسحبت قوات تحالف واشنطن من الحسكة
جنيف – وكالات : جدد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري التأكيد على زيف المزاعم التي تروج لها بعض الحكومات الغربية بشأن الملف الكيميائي في سوريا مشدداً على أن سوريا أوفت بالتزاماتها الناشئة عن انضمامها لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية ودمرت كامل مخزونها منذ العام 2014 ما يتطلب إغلاق هذا الملف نهائياً.
وقال الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن امس الاول عبر الفيديو حول الحالة في الشرق الأوسط: يسجل وفد بلادي اعتراضه الشديد على مشاركة ممثل النظام التركي الراعي للإرهاب في هذه الجلسة ويذكر أعضاء المجلس بأنه ما كان للتنظيمات الإرهابية أن تتمكن من تنفيذ الكثير من جرائمها بما فيها تلك التي تمت باستخدام أسلحة كيميائية لولا دعم نظام أردوغان لتلك التنظيمات الإرهابية وهو الأمر الذي أكده الإعلام التركي بدءا بما نشرته صحيفة "يورت” في العام 2012 حول تصنيع الإرهابيين غازات سامة في مخبر بمدينة غازي عينتاب مرورا بالتقارير المتعلقة بتهريب عبوات من غاز السارين من ليبيا عبر الأراضي التركية على متن طائرة مدنية بواسطة عميل المخابرات التركية الإرهابي هيثم الكساب وتسليمها للتنظيمات الإرهابية وغير ذلك من جرائم لا يتسع المجال لسردها.
وبين الجعفري أن مجلس الأمن كان أغلق ملف ما يسمى "آلية التحقيق المشتركة جي آي إم” في تشرين الثاني من عام 2017 بسبب الممارسات الباطلة وغير المهنية التي شابت عمل تلك الآلية نتيجة ضغوط تعرض لها فريقها من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بهدف الاستمرار في إصدار تقارير غير موضوعية ومنحازة ضد سورية واتهامها بأي ثمن في الجرائم الشنيعة باستخدام مواد كيميائية ضد المدنيين كوسيلة للتشهير بسوريا وتبرير أعمال عدائية ضدها لافتا إلى أن أحد تقارير ” جي آي إم” وجه اتهاماً لسوريا في واحدة من حوادث استخدام مواد كيميائية سامة وهي حادثة "خان شيخون”وذلك بناء على سرديات وتقييمات استخدم فيها فنيو وخبراء تلك الآلية مصطلحات ظنية وغير يقينية مثل ” من المحتمل..
من جهة اخرى تصدت وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري فجر امس الاول لعدوان بالصواريخ استهدف محيط حلب .
وذكر مصدر عسكري لـ سانا أنه”في الساعة الواحدة والنصف من صباح امس الاول قام العدو الصهيوني بعدوان جوي مستهدفاً محيط مدينة حلب برشقات من الصواريخ”.
وأضاف المصدر أن "وسائط دفاعنا الجوي تصدت للعدوان وأسقطت معظم الصواريخ المعادية”.
من جهته أكد الشيخ إبراهيم خليل جدعان الهفل، شيخ عام قبيلة "العكيدات" العربية في تصريح خاص لـ"سبوتنيك" في الحسكة، بأن أبناء القبائل العربية في منطقة شرقي الفرات جاهزون لأي سيناريوهات وتداعيات وتطورات، مع انتهاء (مهلة الشهر) التي أعطوها لما يسمى "التحالف الدولي"، الذي يحتل أراض في سوريا، ويقوده الجيش الأميركي.
وأوضح الشيخ الهفل أن السيناريوهات المحتملة تنطوي على خيارات عدة، أولها الخروج بالتظاهرات والاعتصامات السلمية في جميع أنحاء ريف دير الزور الشرقي، وإجبار جميع الشبان من أبناء القبائل على رمي السلاح والانشقاق عن صفوف "قسد" الموالي للجيش الأميركي.
وأكد الشيخ الهفل وجود ما يقارب 20 جندياً وضابطاً سعودياً في القاعدة الأميركية غير الشرعية في حقل "العمر" النفطي، الذي يقع ضمن مناطق انتشار قبيلة العكيدات في ريف دير الزور الشرقي، نافياً في الوقت نفسه حدوث أي اتصال أو اللقاء بينهم وبين هؤلاء الجنود الذين لم تعرف مهمتهم بشكل واضح حتى الآن.