kayhan.ir

رمز الخبر: 118915
تأريخ النشر : 2020September09 - 19:48
بالاضافة الى مناقشة المؤامرات الخارجية التي تحاك ضد البلاد..

"الفتح": الجلسات المقبلة للبرلمان ستناقش الوجود الأميركي في العراق بكل تفاصيله

بغداد – وكالات : أكد النائب عن تحالف الفتح فاضل جابر الفتلاوي، أن التواجد العسكري الأمريكي في العراق سيناقش في الجلسات المقبلة بجميع تفاصيله.

وقال الفتلاوي لـ /المعلومة/، إن "هناك قوانين مقدمة من اللجان النيابية إلى رئاسة مجلس النواب بضرورة إدراجها على جدول أعمال الجلسات المقبلة”.

وأضاف أن "أعمال المجلس المقبلة ستكون زاخرة بالعديد من القوانين فضلا عن استضافة عدد من المسؤولين لمناقشة المؤامرات الخارجية التي تحاك ضد العراق”.

وأشار الى أن "ملف التواجد الأجنبي في العراق سيناقش خلال الجلسات المقبلة بكل تفاصيله”.

بدوره أكد قائد عمليات محافظة الانبار غربي العراق للحشد الشعبي قاسم مصلح، امس الأربعاء، أن الحدود السورية العراقية تشهد تحركات لداعش وقد تم اتخاذ التدابير الامنية لمواجهة اي طارئ.

وقال مصلح في بيان إن "الحدود العراقية السورية ممسوكة بشكل جيد من قبل مجاهدي الحشد الشعبي والويتنا (18-17-19-13) وشرطة حرس الحدود والتنسيق بأعلى مستوياته وفق تبادل المعلومات الاستخبارية وتنسيق العمل".

واضاف مصلح، أنه "شملت الجولة الميدانية استطلاع للساتر الامني الفاصل بين الحدودين وتأمينه بشكل ممتاز لمنع تسلل الارهابيين وكذلك الاستطلاع شمل عددا من المناطق الرخوة امنيآ مثل وادي صواب ووادي الولج و وادي الخرش الشيحيات والمناطق التي لها دور في تخفي الدواعش وغيرها من المناطق المتاخمة للحدود العراقية وهي منطقة التنف السورية التي تشهد تحركات للعدو لكن ابطالنا لهم بالمرصاد وكذلك ايضاً زيارة مقرات ألوية (15) و (4) من شرطة حرس الحدود وعقد اجتماعات تنسيقية امنية فيها".

واشار قائد العمليات الى ان "الجولات الاستطلاعية مطلوبة في الوقت الحاضر خاصة ان العدو بدأ بتنفيذ هجمات على القوات الامنية في مركز محافظة الانبار وقواتنا متأهبة في وضع الاستعداد لأي طارئ يحصل في محافظة الانبار وكذلك ان الجانب السوري يشهد تحركات لداعش من خلال عودة بعض الخلايا الارهابية حيث اتخذنا التدابير الامنية لمنع تسلل الارهابيين من خلال الحدود العراقية".

من جهته اكد امر اللواء 110 كرد فيليين في الحشد الشعبي، ابو حبيب المندلاوي، استمرار العمليات لملاحقة بقايا داعش الارهابية في ديالى.

وقال المندلاوي في تصريح خص به "الغدير"، انه "شرعت قوات من اللواء 110 واللواء 20 بعمليات واسعة في منطقة وحوض امين باكير بالتعاون والتنسيق مع اللواء الاول حشد شعبي".

واضاف، ان "اللواء 23 بدوره باشر في عملياته بمنطقة بابلاوي"، مضيفا، انه "تم العثور على مضافة واحدة لعناصر داعش".

واكد، ان "العمليات مستمرة في مناطق المحافظة وخصوصا خانقين والمناطق الموجود في اطرافها".

من جهته بين المحلل السياسي والخبير الامني صباح الطائي، ان الحكومة لاتمتلك أي مبرر لابقاء القوات الاجنبية داخل العراق، لافتا الى ان تلك القوات ترتكب جرائم بين الحين والأخر وتواصل دعم الإرهابيين بعيدا عن انظار القوات الأمنية وخاصة في المناطق الصحراوية.

وقال الطائي لـ /المعلومة/، ان "قرار البرلمان ملزم للحكومة بإخراج القوات الاجنبية من العراق رغم وقوف بعض الأطراف السياسية الى جانب إبقاء تلك القوات”.

وأضاف ان "انسحاب القوات الاجنبية من بعض القواعد العسكرية لايعني تنفيذ قرار البرلمان، بل هو انسحاب تكتيكي لقواعد أخرى بعيدة عن مراكز المدن، حيث شهدت استهداف لبعض القواعد”.

وبين ان "الحكومة لاتمتلك أي مبرر لابقاء تلك القوات داخل العراق، وينبغي ان تقدم للبرلمان توضيح بشأن مستقبل وجود القوات الاجنبية داخل العراق، في وقت اعترف فيه الجميع بقدرة القوات الأمنية على حفظ الامن في البلاد”.

من جانب اخر أعلنت وزارة الدفاع الأميركية،امس الأربعاء، أن القيادة الوسطى ستخفض عدد القوات في العراق قبل نهاية شهر سبتمبر الجاري.

وقررت القيادة الوسطى، وفق "البنتاغون"، تخفيض عدد القوات الأمريكية من 5600 إلى 3000.

وكان مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية قال، للصحفيين إن الرئيس دونالد ترامب سيعلن عن سحب مزيد من القوات الأمريكية من العراق.

وأضاف المسؤول أن هذا الإعلان سيتبعه إعلان آخر في الأيام المقبلة بشأن خفض إضافي للقوات الأمريكية في أفغانستان.

ويأتي القرار قبل شهرين من موعد استحقاق الانتخابات الرئاسية، التي سيواجه فيها ترامب المرشح الديمقراطي جو بايدن.

وللولايات المتحدة نحو 5200 جندي في العراق يتوزعون على 12 قاعدة عسكرية عراقية منتشرة في عموم أنحاء البلاد، أبرزها قاعدتا عين الأسد وأربيل الجويتين.

وتعد قاعدة عين الأسد الجوية في الأنبار ثاني أكبر القواعد العسكرية وتحتوي على الكتلة الأكبر من القوات الأمريكية.