"صمّاد 3" اليمنية تدك مطار أبها السعودي وتعطله عن العمل لساعات
كيهان العربي - خاص:- أستهدف سلاح الجو المسير اليمني مرة اخرى مطار أبها الستراتيجي السعودي خلال اليومين الماضيين ملحقاً به أضراراً كبيرة.
فقد اعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، أن سلاح الجو المسير استهدف فجر أمس الثلاثاء مطار أبها الدوليّ في السعودية بعدد من طائرات "صمّاد 3"، ما أدى الى تعطيل المطار لعدة ساعات.
وأشار الى أن الاستهداف يأتي في إطار الرد الطبيعي على التصعيد المتواصل لقوى العدوان وحصارهم المستمر للشعب اليمني العظيم، وعملياتنا مستمره طالما استمر العدوان والحصار.
وفي 11 أبريل عام 2018، استهدفت القوات المسلحة اليمنية لأول مرة مطار أبها الدولي، في منطقة عسير جنوبي المملكة، بطائرة بدون طيار تحمل اسم "قاصف كيه 1"، مصيبة أهدافها "بدقة".
وفي 12 يونيو الماضي ايضا استهدف الجيش واللجان الشعبية اليمنية مطار أبها بصاروخ "كروز" في تطور لافت، حيث أصاب الهجوم برج المراقبة في المطار بدقة، وعطل حركة الملاحة.
ويقع مطار أبها بمنطقة عسير جنوب غرب السعودية حوالي 18 كم في الاتجاه الجنوبي الغربي، وقد افتتح في نوفمبر 1977.
وتحدث مصدر عسكري يمني، عن 147 خرق جديد لقوات التحالف السعودي في جبهات الحديدة خلال الـ24 ساعة التي سبقت ذلك، بينها تحليق 7 طائرات حربية واستطلاعية.
وأكد المصدر أن القوات المتعددة للتحالف السعودي أطلقت 476 صاروخاً وقذيفة مدفعية على مناطق سيطرة الجيش واللجان في الحُدَيْدَة خلال تلك المدة.
وشن طيران العدوان السعودي الاميركي الغاشم ، 25 غارة جوية على الجوف ومأرب نجران.
وأوضح مصدر أمني أن طيران العدوان شن 17 غارة جوية على مناطق متفرقة من مديرية خب والشعف بمحافظة الجوف و6 غارات على مديرية ماهلية وغارة على مديرية مجزر في محافظة مأرب وغارة على منطقة الشرفة بنجران.
وكانت طائرات التحالف السعودي شنت 30 غارة جوية على مديريات ماهلية ورحبة والعَبْدية جنوبي محافظة مأرب، تزامناً مع مواجهات عنيفة بين قوات حكومة صنعاء من جهة وقوات الرئيس هادي المسنودة بالتحالف السعودي.
وتمكنت القوات اليمنية المشتركة من السيطرة على مواقع جديدة في منطقة الصَّدارة بعد السيطرة على وادي اللُّب بمديرية رحبة جنوبي غرب محافظة مأرب.
وشنت مقاتلات التحالف السعودي سلسلة غارات على مديريتي ماهلية والعَبْدية المحاذيتين لمحافظة البيضاء في محاولة منها لاستهداف خطوط إمداد وإسناد قوات حكومة صنعاء.
وتتواصل المواجهات بين الطرفين في منطقتي المخدرة والكسارة المشرفتين على الطريق الدولي الرابط بين مدينة مأرب ومفترق طريق الجوف وصنعاء.
من جانب آخر اطلق مستشفى السبعين للأمومة والطفولة بأمانة العاصمة أمس الثلاثاء، نداء استغاثة، محذراً من توقف كلي لخدماته جراء تخلي المنظمات الأممية الداعمة لبرامجها وتدهور القطاع الصحي بسبب العدوان.
وقالت الدكتورة ماجدة الخطيب مدير عام المستشفى، في تصريح للمسيرة، إن منظمة الصحة العالمية سحبت دعمها لمركز الدفتيريا في المستشفى وهو أحد أخطر الأمراض المنتشرة أثناء العدوان والحصار، وتوقفت عن دعم المركز في أبريل الماضي ولم تكلف نفسها إبلاغ المستشفى وهذا سبب إرباكا كبيرا.
واضافت أن صندوق الأمم المتحدة للسكان الداعم لقسم النساء والولادة أعلن سحب دعمه في غضون يومين دون إنذار مسبق.
ولفتت أن منظمة اليونسيف الداعمة لقسم الأطفال منذ شهر مارس لم تف بأي من التزاماتها تجاهنا نهائيا.
وذكرت أن المستشفى يعاني من تراكم الديون بشكل كبير لدى الشركات المتعهدة بسبب إخلال المنظمات بالتزاماتها دون تبيين موقفها المستجد
وأوضحت أن أزمة تشغيل مستشفى السبعين بدأت مع العدوان والحصار وزاد تفاقمها بنقل البنك المركزي من صنعاء وانقطاع الرواتب.
يشار الى أن مستشفى السبعين للأمومة والطفولة يعد أكبر المستشفيات اليمنية الذي يقدم خدماته للمرأة والطفل والذي سوف يتسبب توقفه في حرمان عشرات آلاف المرضى من النساء والأطفال من الخدمات الصحية، الأمر الذي ينذر بكارثة تتحمل تبعاتها الأمم المتحدة ودول العدوان على اليمن.