kayhan.ir

رمز الخبر: 118890
تأريخ النشر : 2020September08 - 21:26
سنواصل سياسة المشاركة البناءة مع العالم..

المتحدث باسم الحكومة: اجتماع مجلس الامن في 20 سبتمبر لن يفضي سوى الى مزيد من العزلة لاميركا

طهران- فارس:- أكد المتحدث بإسم الحكومة علي ربيعي، ان اجتماع مجلس الامن الدولي في 20 سبتمبر الجاري لن يفضي سوى الى مزيد من العزلة للولايات المتحدة.

وفي مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الثلاثاء ، صرح ربيعي: في رأينا ورأي أعضاء آخرين في مجلس الأمن والمجتمع الدولي، لن يحدث شيء في 20 سبتمبر باستثناء أعمال الغطرسة غير المشروعة والفاشلة، وبالطبع المزيد من العزلة للولايات المتحدة.

واضاف: كما حذر أعضاء مجلس الأمن الولايات المتحدة بصوت عالٍ، بانه ليس لها الحق في إعادة فرض اجراءات الحظر السابقة، ومن الآن فصاعدًا لن يكون للمساعي الأميركية أي معنى سوى عصيان إرادة المجتمع الدولي.

ومضى المتحدث بإسم الحكومة قائلا: اجراءات الحظر المتعلقة بقرارات مجلس الأمن التي تم إلغاؤها كانت في جوهرها متعددة الأطراف ودولية، ومحاولة تنفيذها من جانب واحد كانت بلا معنى على الإطلاق ومثيرة للسخرية ولم يكن لها أي تأثير.

وتابع ربيعي قائلا: أعلن وزير الخارجية الأميركي أنه يريد إعادة قرارات الحظر الأممية التي عفا عليها الزمن، لن يضاف شيء الى الضغوط الحالية، وسنواصل اتباع سياسة المشاركة البناءة مع العالم، مؤكدا ان ما تستند اليه الولايات المتحدة ليس له أساس قانوني.

واردف يقول: ان هذا البلد (اميركا) ليس عضوا في الاتفاق النووي الذي يريد استخدام أحد بنوده» علاوة على ذلك، في نفس الفقرة من القرار والبنود ذات الصلة في الاتفاق النووي (الفقرتان 36 و 37)، ورد أنه يجب استخدام جميع طرق تسوية الخلافات، في حين لم يتم تفعيل أي منها.

وحول تعاون ايران وروسيا لانتاح لقاح كورونا، قال ربيعي: لحسن الحظ، تعمل مجموعات مختلفة على انتاج اللقاحات في البلاد، كما أجرينا محادثات مع روسيا وبعض الدول الأخرى حيث يتم تبادل المعلومات، كما أنه يتتبع شراء اللقاحات من المصادر التي يحتمل أن تنجح.

وحول رأيه بزيارة وزير الخارجية السويسري لايران و حديثه عن محاولة بدء الحد الأدنى من الحوار مع اميركا/ قال ربيعي: ترتبط ايران وسويسرا بعلاقات تاريخية وودية، وكانت زيارة الرئيس السويسري لإيران عام 2015 وزيارة رئيس الجمهورية الإسلامية الايرانية لسويسرا عام 2018 تتويجا للعلاقات بين الجانبين.

واضاف المتحدث بإسم الحكومة قائلا: لدى البلدين خارطة طريق للعلاقات في مختلف جوانب المشاورات السياسية والشؤون الاقتصادية والمالية والنقل والزراعة والسياحة والعلوم والبحوث والبيئة والسلامة النووية المدنية، والتي تم رسمها خلال زيارة الرئيس السويسري لإيران في عام 2015، وبالنسبة للقناة المالية بين إيران وسويسرا ، فمن اللافت أن هذه القناة انطلقت رسمياً في يونيو/حزيران الماضي بعد 20 شهراً من تلكؤ الجانب الأميركي.

وتابع يقول: تم تصميم هذه القناة لاستيراد الادوية والمواد الغذائية الأساسية التي لا تخضع للحظر بموجب القانون الدولي، ليس لدينا أدنى شك في حسن نية الحكومة السويسرية لإطلاق القناة، لكن لدينا شكوك حول عمل القناة نظرًا لسوء نية الحكومة الأميركية، حتى الآن، تم إجراء صفقتين ماليتين بحجم غير مُرضٍ لتزويد مرضى السرطان ومرضى انحلال البشرة الفقاعي (مرض جلد الفراشة) من خلال هذه القناة، ونأمل أن تكون القناة أكثر نشاطا من خلال توفير الأموال اللازمة.

واردف يقول: كما ذكرنا سابقاً ، هذه الزيارة لا صلة لها بالعلاقات بين ايران واميركا، وقد أعلنت الجمهورية الإسلامية الايرانية مرارًا وتكرارًا موقفها الرسمي من غطرسة نظام ترامب ولم تغيره، ولا يبدو أنه كان هناك تغيير في نهج واشنطن المضلل والمدمر.

واختتم ربيعي قائلا: ما لم نشهد تغييراً في سياسات الولايات المتحدة العدائية ، فلن تكون هناك أرضية لاستئناف الحوار الفعال والبناء، ولكن إذا تحققت التغييرات المتوقعة في السياسة الاميركية، فيمكن للولايات المتحدة العودة إلى طاولة المفاوضات دون الحاجة إلى الوساطة وبعث الرسائل، واستنادا إلى هيكل التفاوض الموجود مسبقًا في مجموعة 5 + 1 لقد تم الإعلان عن موقف الجمهورية الإسلامية الايرانية في هذا الشأن منذ فترة طويلة.