الإدارة الأميركية الصهيونية السعودية تمدد نفوذها القهري
هشام عبد القادر
عندما نشاهد كل قنوات التلفزة المرئية وجميع القنوات المسموعة وكل القراءات لكل محبي التطبيع والسالكين مع قوى الإداراة المذكورة وكل القنوات الأصل لها وتصريحاتهم وتعبئتهم لكل الغافلين على إن الدولة الإسلامية الآيرانية تتمدد في نفوذها بالشرق الأوسط وتحاول إعادة الخليج الى مسماه الخليج الفارسي وتوسع نفوذها ومع ذلك نجد بالحقيقة الفعلية والواقع المشهود إن إيران نيران فقط على المعتدين فقط ولم تكن يوماً ما ظالمة لأي بلد رغم كل المؤامرات التي احيطت عليها والحصار والحرب اللذان فرضا عليها ثمان سنوات والحصار الذي دام اكثر من واحد واربعين عام لم تكن منتقمة من الشعوب ابدا بل تمد يد العون والسلام والود والمحبة للشعوب تضحي بخيرة رجالها من اجل تبقى كرامة الشعوب وعزتها وليت آنها تمتد في نفوذها الإسلامي لأنه مشروع حسيني مشروع الحقيقة والعزة والكرامة والإباء والسلام والإبداع في الحركة العلمية والخدمة . ولكن كل حركاتها كانت الدفاع عن نفسها وعن الشعوب محذرة للشعوب لإنه قد سبق لها المعاناة لذلك تريد توضح للعالم خطر النفوذ الظالم الذي يقهر الشعوب بكبر وظلم وملئ بالأحقاد على الشعوب ونشاهد ذلك بأم العين التي تشاهد حق اليقين لما يحصل في البلدان الإسلامية وغير الإسلامية من سطوة الظلم والعدوان الذي لا مبرر له واكبر دليل حركة الصهيونية والتمدد في فلسطين وليس كذلك بل تمددها بحدود سوريا ولبنان . وايضا تمدد السعودية حتى دخلت عمق الأراضي اليمنية في الجنوب والجزر اليمنية مع دويلة الإمارات وعدوان واضح وقتل للشعوب وحصار وما نراه في اليمن فهو اعظم من كلمة عدوان وظلم هذا إجرام المجرمين قتل متعمد بحقد دفين حرب إبادة وتجويع وقتل الإنسانية ولا على اي شئ يبرر اعمالهم فقط غريزة وحشية وتمدد واضح عدواني وليس فقط تمدد بل هدم للإسلام والمسلمين وخراب على كل المعالم الدينية والمعتقدات.
ولو اظهرت الوجه الجميل بتحسين مظهرها إنها خدمة الشعوب بقوافل من العطاء هي تعطي بيد لإشباع مؤقت قنبلة مؤقتة لسلب الأرواح وليس لحياتها وما تمر به اليمن من أزمة خانقة واحدة من مساوئ السعودية ودويلة الإمارات المطبعة للصهيونية .
اما الإدارة الأميركية نلاحظ ايضا هي الدولة المشاغبة في
الشرق الأوسط لم يهدأ لها بال اذا حل إستقرار في الشعوب دائما في نخر هذه البلدان
بسموم التفرقة والحروب الطائفية واكبر تمدد واضح جعلت القواعد والأساطيل والبوارج
الحربية والقواعد العسكرية في كل البلدان العربية والإسلامية التي تمتلك الطاقة
والحيوية والغنية بالنفط والمعادن .
اذا من له عقل يحكم من الذي يتمدد في نفوذه .
نقول لليمن هل رأيتم قاعدة ايرانية عسكرية واساطيل حربية او رأيتم طيران يحلق على اليمن يقتل الشعب اليمني وقيسوا مع ذلك على بقية الدول العربية والإسلامية .
إيران دولة مستقلة التمست الضر ومسها الضر وعرفت كل انواع البلاء في عصرنا الحاضر خاصة من حين قيام الثورة المباركة الإيرانية لذالك هي تحاول ان تجعل الشعوب في صحوة ويقظة فقط تعرفهم من اين منبع الخطر . واول من اطلق على الإدارة الأميركية كلمة الشيطان الأكبر هو الإمام روح الله الخميني . رحمه الله تعالى وقدس الله سره الذي سره من اصل الوجود .
إذا لا نقارن بين الخير والشر .
بل نوضح لعامة الناس اين مصدر الفتنة.
نحن لا نتكلم ابدا ولن نتكلم عن الشعوب الأميركية السعودية وحتى عن اهل الكتاب لا نتكلم عنهم ابدا بل نتكلم عن الإداراة فقط التي تسمتد حركتها من الشيطنة اما بقية خلق الله لهم وعليهم من حقوق في التعايش ليس بيننا وبينهم إلا خط الوسطية نحن امة وسطى لا نميل ولا نحيد . الإمة الوسطى هي غير عدوانية ليس فيها تطرف عقائدي .
إذا قيام دول محور المقاومة هي بداية من الحجر الفلسطينية وكانت الدول من قبل في مقاومة للإحتلال في الحرب العالمية الأولى والثانية فيها بعض الرموز المقاومة ولكن نحن بوقتنا الحاضر نعرف قيام دول وليس على مستوى رموز بل دول محور مقاومة على رأسها إيران وفلسطين لبنان سوريا والعراق واليمن . وشعوب مقاومة في البحرين وعدة مناطق في الوطن العربي وفي العالم ايضا كلها متوحدة عارفة الخطر الذي ينبعث من الإدارة الأميركية التي تهيمن على العالم . واكبر دليل الدولار الأميركي الذي يريد فرض هيمنته الإقتصادية على العالم.
حتى هناك احرار في فنزويلا وفي جنوب أميركا وفي كوبا وفي الصين وكوريا وفي عدة دول ليس بيننا وبينهم الا قاسم مشترك معرفة منبع الخطر على الإنسانية وهم متعاطفين مع الإنسانية والقضية الفلسطينية ولكن ليس بمستوى دولة إيران التي ضحت بقائد فيلق القدس وهو يتحرك في الميادين لتحرير اراضي الشعوب العربية مع رفاقه العرب الأصل في بلدان محور المقاومة . لذلك قلمنا هذا شاهد يشهد بالحق إننا نمتن او نشكر روح الله الخميني رضوان الله عليه على تأسيسه دولة قائمة لبذل العطاء اقل الشئ المعنوي الذي نراه قائم اليوم بقيادة السيد القائد علي الخامنئي حفظه الله ونشكر حزب الله وانصار الله وقيادتهما وحركة الحشد الشعبي والمرجعية التي ايدت خط المقاومة في العراق وقام الحشد على الفتوى من المرجعية للسيد علي السيستاني وكل حركات المقاومة في العراق وفي فلسطين التي تعتبر اول المقاومة بروح العزم بالحجر والذي ارتقت الى ما هوى اقوى ولكن الحجر هي الأقوى لإنها من صلابة وعزم القلوب المحبة للوطن وهي محبة ايضا لدولة إيران التي تدعم كل حركة تدافع عن ارضها ولو معنويا او ماديا بالشئ البسيط ولكنها عند الله عظيم.
وايضا دولة بشار الأسد القومي المحب لوطنه ولحركات المقاومة . في لبنان وفلسطين والعراق واليمن. الداعم لهم وهم الداعمين لسوريا تبادل الإخوة والمحبة .
لذلك نجدد الدعوة للوحدة وتوسعة العلاقات مع كل احرار العالم بمختلف اللغات يجمعنا وحدة الإنسانية والفطرة الإنسانية التي هي الأصل.
والحمد لله رب العالمين