رئيسي: نمتلك معلومات سرية تثبت دعم اميركا والدول الاوروبية لمهربي المخدرات
* دعم المنظمات الدولية لايران في مكافحة المخدرات لا يتعدى الأقوال ومنح الاوسمة، وهي ليست جادة للقضاء على المخدرات والإدمان
* الاساءة الى المقدسات الاسلامية في بعض الدول الاوروبية وتطبيع الامارات للعلاقات مع الكيان الصهيوني، سيناريو ممنهج خطط له في كواليس التآمر
طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس السلطة القضائية السيد ابراهيم رئيسي بان الجمهورية الاسلامية في ايران تمتلك معلومات سرية تثبت دعم اميركا والدول الاوروبية لمهربي المخدرات، وان بعض دول المنطقة تتكسب من وراء عبور وتوزيع المخدرات.
واعتبر رئيسي خلال اجتماع حول مكافحة المخدرات، أن قضية المخدرات من أهم القضايا ذات الأولوية في البلاد والتي تتطلب ارادة وطنية على أعلى المستويات في البلاد.
واكد ضرورة تصعيد المواجهة الامنية مع ظاهرة تهريب المخدرات وقال انه في عالم تدعم فيه الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية زراعة المخدرات وتحويل المواد التقليدية الى صناعية ويتحرك المهربون تحت مظلة الأساطيل الاميركية، فلا ينبغي ان نعقد الامل على الدعم الخارجي في مكافحة المخدرات.
وتابع رئيس السلطة القضائية إن دعم المنظمات الدولية لايران في مكافحة المخدرات لا يتعدى الأقوال ومنح الاوسمة، وليس لديها إرادة جادة للقضاء على المخدرات ومشكلة الإدمان، في حين أنه ليس سرا أن الجمهورية الإسلامية لديها النهج الأكثر مصداقية في هذا المجال.
واكد انه لا ينبغي ان نسمح لتجار الموت (مهربي المخدرات) بإلحاق الضرر بالبنى الاجتماعية من خلال توزيع المخدرات واضاف: اننا لدينا معلومات سرية تثبت أن اميركا والدول الأوروبية تدعم مهربي المخدرات وهي متورطة بذلك، كما أن بعض دول المنطقة تتكسب من وراء عبور وتوزيع المخدرات.
واعتبر رئيس السلطة القضائية تطوير الإجراءات الاستخباراتية من القضايا الاساسية في مكافحة المخدرات، وشدد على ضرورة استخدام الطاقات الشعبية في تحديد وكشف شبكات التهريب ومراكز إنتاج وتوزيع المخدرات مؤكدا انه كلما كان العمل الاستخباراتي أقوى فان ذلك سيحول دون دخول المخدرات الى قلب البلاد.
من جهة اخرى ادان السيد ابراهيم رئيسي، الاساءة الى المقدسات الاسلامية في بعض الدول الاوروبية وتطبيع الامارات للعلاقات مع الكيان الصهيوني، واعتبر ذلك سيناريوا ممنهجا تم التخطيط له في كواليس التآمر.
وخلال اجتماع المجلس الاعلى للسلطة القضائية قال رئيس السلطة القضائية: ان الاساءة الى القرآن الكريم والنبي الاكرم (ص) في اوروبا واقامة العلاقات بين دولة اسلامية على الظاهر مع الصهاينة سيناريو ممنهج تم التخطيط له في غرفة افكار.
واضاف: ان الهدف من كل هذه الاجراءات هو المساس باقتدار الاسلام في العالم واقتدار الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة، غافلين عن ان هذه الاجراءات الخبيثة ستزيد كراهية الشعوب الحرة للقائمين والداعمين لهذه الاعمال.
واعتبر آية الله رئيسي الاساءة للقرآن الكريم اساءة لكل الكتب السماوية والاساءة الى النبي الاكرم (ص) اساءة لكل الانبياء واساءة للانسان والبشرية كلها وهو امر مرفوض بتاتا.
ودعا رئيس جهاز القضاء الايراني مسؤولي الحكومات التي يتم في ظلها الاساءة الى المقدسات والقيم للتصدي لمثل هذه الاعمال واعتبر مسؤولية الدول الاسلامية في هذا المجال بانها مضاعفة واضاف، ان المخططين لهذا السيناريو يسعون لزرع اليأس والاحباط في قلوب الشعوب الاسلامية.