kayhan.ir

رمز الخبر: 118831
تأريخ النشر : 2020September07 - 21:35
الوقت يسير لصالح انشطتنا النووية..

كمالوندي: إنتاجنا الحالي لليورانيوم المخصب يعادل كميته قبل الاتفاق النووي



* لدينا ما يفوق ثلاثة أطنان من اليورانيوم المخصب، أنتجت باستخدام أجهزة الطرد المركزي من الجيل الأول والأجيال المتطورة

*نشر تفاصيل الأنشطة النووية لأي دولة مضر للأمانة العامة للوكالة وللدول الأعضاء

*حققنا مبيعات جيدة من الماء الثقيل لمفاعل أراك بعشرات المليارات من الدولارات، وهذا لا يسر اميركا

طهران- فارس:- اعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية بهروز كمالوندي، ان انتاج ايران من اليورانيوم المخصب حالياً يعادل كميته قبل الاتفاق النووي عام 2015، مشير الى استمرار انتاج وبيع الماء الثقيل.

وأكد كمالوندي، أن طهران تنتج شهرياً ما بين 250 و300 كيلوغرام ، وأن لديها الآن ما يفوق ثلاثة أطنان من اليورانيوم المخصب، أنتجت باستخدام أجهزة طرد مركزي من الجيل الأول والأجيال المتطورة.

وأضاف كمالوندي ، إنه "على الرغم من الضغوط السياسية والعقوبات الأميركية، فإن الوقت يسير لصالح الأنشطة النووية الإيرانية"، مشيراً إلى أنه "لا قيود أمامنا على إنتاج المواد النووية، والأبحاث والتطوير، والاكتشافات، وبناء محطات الطاقة النووية لتوليد الكهرباء، وأن طهران تنتج حاليا 10 أطنان من الكعكة الصفراء سنويا، فيما كانت تنتج 4 أطنان عندما كانت تلتزم بالاتفاق النووي".

وحول التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال كمالوندي إنه حقق تطلعات إيران، مؤكداً أن الوكالة زارت إحدى الموقعين المتفق عليهما، وأنها ستزور الموقع الآخر حتى نهاية سبتمبر الجاري.

وانتقد كمالوندي انتشار تفاصيل الأنشطة النووية الإيرنية، في تقرير الوكالة الدولية، داعياً إلى "التزام الوكالة بتعهداتها القانونية والأخلاقية إزاء المعلومات الحساسة"، وقال : "نشر تفاصيل الأنشطة النووية لأي دولة مضر للأمانة العامة للوكالة وللدول الأعضاء، ليست هناك حاجة ليطلع الجميع على التفاصيل الفنية للبرنامج النووي لأي دولة، هذا الأمر لا يضر من الناحية الفنية والنووية، وإنما من الناحية التجارية".

وأضاف كمالوندي أن طهران حققت مبيعات جيدة للفائض من الماء الثقيل الذي ينتجه مفاعل أراك، مما أدر على البلاد عشرات المليارات من الدولار، مشيراً إلى أن ذلك لا يسر الولايات المتحدة الأميركية.

وقال كمالوندي: إن استكمال التصميم الجديد لمفاعل أراك للماء الثقيل سيستغرق ما بين عامين إلى ثلاثة، وإن الاختبار البارد للمفاعل سيبدأ خلال العام المقبل، مؤكداً أن الصين تبدي تعاونا جيدا مع إيران في بناء المفاعل، على الرغم من الضغوط الأميركية عليها.

وقلصت ايران التزاماتها في الاتفاق النووي، رداً على انسحاب واشنطن، وعدم تمكن الجانب الأوروبي من تنفيذ التزاماته، وتقوم طهران بالتخصيب بدرجة نقاء انشطارية تصل إلى 4.5 %، وهي أعلى من الحد الأقصى المسموح به في الاتفاق، والبالغ 3.67 %، لكنها لا تزال أقل بكثير من 20 % التي وصلت طهران إليها قبل الاتفاق.