kayhan.ir

رمز الخبر: 118825
تأريخ النشر : 2020September07 - 21:34

ماكرون: التجديف مسموح في فرنسا، الانتقاد ممنوع!


طهران/كيهان العربي: صرح الرئيس الفرنسي "امانيوئل ماكرون" بخصوص ما وجهته الصحيفة الفرنسية "شارلي ابدو" لساحة الرسول الاكرم(ص)، بان التجديف في هذا البلد مسموح به، وهو لا يستطيع ان يحول دون ابداء الآراء بشكل حر.

وخلال الايام الماضية رد الاعلاميون والمحللون على "ماكرون"، وذكروه بما قال عام 2017 بانه لايسمح بتوجيه الانتقادات للصهيونية واسرائيل. فلم يجد ماكرون ملجأ للدفاع عن نفسه، وتكشف لكل مراقب مدى خداع ماكرون.

فالاستدلال الذي اورده ماكرون لا يغني عن الاجابة على التساؤل وهو، لماذا يتخذ شخص بمستوى رئيس جمهورية فرنسا هكذا موقف سخيف ضد رسول الاسلام(ص)، فيما يكبت اي راي يرتفع انتقادا لجرائم الصهيونية وينتظم لمن يعارض الهولوكوست جنحة؟

ولاجل توضيح العلة نعتمد علم ماضي الافراد.

فماكرون كالكثير من الساسة الغربيين وبالطبع الشرقي المستغرب، يتأثرون بحيلة ايديولوجية علمية. وكما قلنا انها "حيلة" وهو ما ابتدعدها "توماس كوهن" المتخصص بفلسفة العلم.

وبعبارة ثانية فان هؤلاء المتلاعبين الميالين للايديولوجية العلمية، يعود في الحقيقة الى العلم. فما هي هذه الحيلة، وعلاقتها بالانبياء؟

فالذين يعتبرون انفسهم متطورين، وينعتون انفسهم بالعلميين، يختلقون لانفسهم سابقة تاريخية، وتعود هذه السابقة الى الفترة الهيلينية اليونانية، وبالطبع فان هذا التبويب للعلم يعود منشأه الى اوروبا القديمة امر مصطنع.