kayhan.ir

رمز الخبر: 118782
تأريخ النشر : 2020September07 - 20:15
داعية لتنفيذ عملي لمخرجات لقاء "الأمناء العامين" في بيروت ..

فصائل المقاومة : اميركا تمارس حملة كاذبة ويائسة لتشويه تاريخ شعبنا الفلسطيني وبطولات فصائله

بيروت – وكالات : قالت فصائل المقاومة الفلسطينية امس الاثنين، إن مخرجات اللقاء الوطني في بيروت ورام الله مهمة ولكن تحتاج إلى خطوات عملية على أرض الواقع، تتمثل بإعادة ترتيب البيت الفلسطيني بمشاركة الكل الفلسطيني دون تفرد أو إقصاء.

ودعت الفصائل في بيان صحفي عقب اجتماع لها في غزة إلى صياغة البرنامج الوطني الجامع الذي يقوم على أساس التحلل من قيود أوسلو والتمسك بخيار المقاومة بكافة أشكالها، وسحب المنظمة اعترافها بالكيان، ووقف السلطة كل الإجراءات المتخذة ضد غزة.

ورفضت في بيانها "حملة التشويه الأمريكية الكاذبة الموجهة ضد حركة حماس التي تتعمد نشر معلومات كاذبة، عادة إياها محاولة يائسة لتشويه تاريخ شعبنا ونضالات فصائله وقواه المقاومة".

وشددت على "أن تسارع التطبيع العربي لاسيما النظام الإماراتي مع الاحتلال عبر الرحلات التجارية وسماح السعودية للطيران "الإسرائيلي" للمرور فوق بقاعنا الطاهرة والمحرمة لا يعبر عن وعي وإرادة شعوب الأمة، ويستوجب تحركا شعبيا عربيا وإسلاميا عاجلا لنبذ التطبيع والمطبعين".

وأعربت الفصائل عن استغرابها من حالة التضليل الديني التي يمارسها بعض مشايخ السلاطين لتبرير التطبيع مع "إسرائيل"، مؤكدة أن هذه المحاولات البائسة لكي وعي الأمة الحرة والمقاومة لن تُفلح في حرف بوصلة العداء عن عدو الأمة الأوحد حسبما افاد المركز الفلسطيني للإعلام.

ودعت الفصائل "الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية للضغط على الاحتلال ليرفع الحصار الظالم عن شعبنا في غزة، مطالبة السلطة بضرورة رفع الإجراءات المفروضة عليها حتى تستطيع الصمود في وجه الاحتلال وتجاوز خطر الوباء الخطير".

من جهته عقد امس الإثنين مؤتمر صحفي لهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى ومركز حريات ومؤسسة الضمير أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة البيرة، حيث تم الحديث عن تصاعد الإعتداءات داخل سجون الإحتلال، والجرائم الطبية بحق الأسرى المرضى.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر خلال المؤتمر إن "17 أسيراً فلسطينياً أصيب بفيروس كورونا، داخل السجون الإسرائيلية".

واتهم أبو بكر، إدارة السجون الإسرائيلية، بممارسة ما أسماه بـ"سياسة الإهمال"، بحق المعتقلين.

وشكّك في مصداقية الفحوصات التي تجريها إدارة السجون للمعتقلين، مطالباً بـ"تدخل دولي طبي لفحص المعتقلين".

كما أضاف أن "المجتمع الدولي شريك في جرائم إسرائيل بحق المعتقلين، عبر صمته وبياناته الخجولة بهذا الشأن".

ويبلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية قرابة 4300 معتقل فلسطيني، بينهم 40 سيدة، و160 قاصراً.

من جانب اخر قال كاتب صهيوني إن التصعيد الأخير مع حماس في غزة كبد "إسرائيل" خسائر فادحة، تمثلت في اشتعال النيران في خمسين ألف فدان من المحاصيل الحقلية، وإحراق آلاف الأفدنة من المحميات الطبيعية، في حين أصبحت حياة المستوطنين في غلاف غزة لا تطاق.

وعلى سياق متصل عنون، نوعام أمير الخبير العسكري مقاله بعبارة "إسرائيل "ضعيفة أمام حماس"، معتبرا أن التصرف الإسرائيلي بيد قوية على الحدود الشمالية، يثير تساؤلات حول سلوكه المختلف على الحدود الجنوبية، ما يطرح السؤال حول ما إذا كانت "إسرائيل" معنية بهزيمة حماس، والجواب ليس واضحًا إلى الآن، لأن الجولة الأخيرة مع حماس أثارت أسئلة وشكوكا حول استراتيجية إسرائيل في الشرق الأوسط".