kayhan.ir

رمز الخبر: 118709
تأريخ النشر : 2020September06 - 21:58
مشددا أن قطار التطبيع لا يمثل شعوب المنطقة..

هنية من "عين الحلوة": مخيمات الشتات هي قلاع المقاومة ولا تنازل عن حق العودة

بيروت – وكالات : في أول زيارة لمسؤول فلسطيني رفيع لمخيم عين الحلوة للاجئين، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية يزور مخيم عين الحلوة، ويؤكد أن مخيمات الشتات هي رمز القضية الفلسطينية.

قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية في أول زيارة لمسؤول فلسطيني رفيع لمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، "أتينا من فلسطين إلى المخيم لنقول إن فلسطين لنا والأرض لنا".

واعتبر هنية أن مخيمات الشتات هي مخيمات الثبات ورمز القضية ومقاومة الشعب، رغم ما تعانيه من إجراءات وفقر وألم وجوع، مشيراً إلى أن "مخيمات الشتات هي قلاع المقاومة ومنها صنعت الأحداث الكبرى وخرج منها الأبطال وفيها ظلت القضية حية".

وجدد هنية قوله للاحتلال الإسرائيلي، "لن ننسى ولن نغفر له الظلم التاريخي، ولن ننسى حق عودتنا مهما كانت التضحيات"، مضيفاً "ربما شعوب المنطقة تعيش همومها الخاصة ولكنها تجتمع على فلسطين والقدس".

وشدد على أن قطار التطبيع لا يمثل شعوب المنطقة، قائلاً "كونوا على ثقة بأن فلسطين ما زالت تسكن في ضمير شعوب الأمة".

وتابع هنية، "جئنا إلى أهلنا في مخيمات الصمود في لبنان وهذا شرف وعزة لنا"، موضحاً "نحن هنا نكتب عهداً جديداً عهد الرجال وعهدة الشهداء بألا نتنازل عن حق العودة هذا الحق المقدس".

واعتبر أن "الحق العادل هو الحق الذي قررته شرعة السماء للشعب الفلسطيني وهو حقه بأرضه ولا تنازل ولا تطبيع".

مراسل الميادين أفاد بأنّ استقبالاً شعبياً حاشداً ومن مختلف الفصائل الفلسطينية أقيم لهنية في عين الحلوة، وبأنّ قادة من حركة فتح كانوا في استقباله.

بدورها استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محاولة الإدارة الأمريكية الربط بين الحركة وجماعة "بوجالو بوا"، التي نفت معرفتها بها أو أي من أعضائها.

وقالت الحركة في بيان، امس الأحد: إنها تعد الاتهامات الأمريكية محاولة يائسة لتشويه سمعة الحركة، بناء على طلب "إسرائيل" أو قيادتها المتطرفة.

وجددت "حماس" التأكيد على هويتها حركةَ تحرر وطني فلسطينية، تحصر نضالها ضد الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، ولا تتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة حول العالم.

وأشارت "حماس" إلى أن هذه الاتهامات تأتي في إطار خطة مدروسة من الإدارة الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية ومقاومتها، وعدّت هذه الاتهامات "محاولة من هذه الإدارة لكسب المزيد من دعم اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة في الحملة الانتخابية الحالية".

وتصنف حكومة الولايات المتحدة الأمريكية مجموعة بوجالو بوا كمنظمة خطيرة، تتبنى العنف في التعبير عن رفض الممارسات العنصرية ضد السود.

ويتبنى أعضاء المنظمة موقفا معارضا لسياسات الحكومة الفدرالية الأمريكية، وتعارض المنظمة الممارسات العنصرية ضد السود، وتفوق البيض، ويظهر أعضاء المنظمة خلال الفعاليات وهم مسلحون، ويرتدون غالبا زيا عسكريا يعلوه "قميص هاواوي".

من جانب اخر اعتقلت الشرطة الإسرائيلية 12 إسرائيليا امس في القدس المحتلة، حيث عاد الآلاف إلى الشوارع للمشاركة في مظاهرة أسبوعية ضد الحكومة، والمطالبة باستقالة بنيامين نتنياهو.

وتجمّع مئات آخرون في بلدية قيسارية أمام منزل نتنياهو الخاص، وأمام تقاطعات الطرق في أنحاء عدّة من فلسطين المحتلة.

وشهدت التظاهرات التي تُنظّم أسبوعيّاً للشهر الثالث تواليًا، بالرغم من انتشار فيروس "كورونا" وموجة الحرّ التي تشهدها الأراضي المحتلة، اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين، ما أدى إلى إصابة رجلي أمن.

وحمل المتظاهرون غواصات عملاقة، في إشارة إلى فضيحة رشوة ضخمة، فيما يعرف بـ"قضية الغواصات"، التي يشتبه بتورط العديد من مساعدي نتنياهو فيها.