المالكي : اعداء العراق يشعرون ان المرجعية هي الحصن المنيع و يعملون على فصل الامة عن قيادتها الحكيمة
بغداد – وكالات : عد رئيس ائتلاف دولة القانون في العراق نوري المالكي، امس الاحد، استهداف المرجعية الدينية وتشويه مواقفها ظاهرة مرفوضة ومستهجنة من اي طرف جاءت.
وقال المالكي في تغريدة له على تويتر ، إن "استهداف المرجعية الدينية والكذب عليها وتشويه مواقفها ظاهرة مرفوضة ومستهجنة من اي طرف جاءت، ولان اعداء العراق والمتنكرين لوحدته وسلامة سيادته الوطنية يشعرون ان المرجعية هي الحصن المنيع والسد الحامي للوحدة والسيادة، فانهم يعملون دوماً على فصل الامة عن قيادتها الحكيمة".
وتابع، أن هؤلاء "فاتهم ان الشعب العراقي بكل قواه وقومياته ومذاهبه يحترم ويمتثل لموقف المرجعية التي اثبتت انها صاحبة الكلمة العليا والموقف الذي حمى الديمقراطية وحقن الدماء"، مؤكدا أن "المتنكرين لدور المرجعيه والمفترين عليها هم قلة محدودة وعليهم ان يلتزموا ويحترموا حيثيتها وارادتها لانها تمثل ارادة الشعب".
من جهة اخرى أعلن رئيس ائتلاف دولة القانون في العراق نوري المالكي، عن دعمه وتأييده لاي خطوة تتخذها حكومة رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي بشأن ملاحقة الخارجين على القانون والمطلوبين للقضاء، او جمع السلاح غير القانوني.
وقال المالكي في تغريدة له نشرها أمس على صفحته في موقع التواصل "تويتر"، ندعم ونؤيد اي خطوة تتخذها الحكومة سواء بشأن ملاحقة الخارجين على القانون والمطلوبين للقضاء، او جمع السلاح غير القانوني
بدوره بين النائب عن تحالف الفتح في البرلمان العراقي محمد البلداوي، ان قرار البرلمان بشأن اخراج القوات الاجنبية ملزم بالتنفيذ، لافتا الى ان اميركا ارتكبت جرائم في العراق ولايمكن القبول ببقاء قواتها او أي قوات اجنبية أخرى في العراق.
وقال البلداوي ان "سيادة العراق ستتحقق بعد ماقدمه أبناء الوطن من دماء وتضحيات، ولايمكن تجاوز قرار البرلمان القاضي بإخراج القوات الأميركية من أراضيه، والحكومة ملزمة بالتنفيذ".
وأضاف ان "اميركا ارتكبت جرائم كبيرة في العراق وقرار البرلمان واضح بشأن انهاء أي تواجد للقوات الاجنبية سواء الأميركية او التركية أو أي قوات أخرى".
وبين ان "مستشار الكاظمي قد لايعلم بالقوانين عندما صرح بشأن مستقبل القوات الأميركية وعدم الزام الحكومة بإخراج هذه القوات، وبالتالي فأن الوقت غير ملائم لمثل هذه التصريحات".
من جهته رأى المحلل السياسي والنائب العراقي سعد محمد الكعبي، ان الإدارة الأميركية وزيارة الكاظمي الى واشنطن مورس فيها بعض الضغط على الحكومة من اجل التطبيع مع الكيان الصهيوني، خاصة ان الكيان الصهيوني استغل الزيارة للمطالبة بإعادة الجنسية العراقية لليهود رغم مغادرتهم للعراق في بدايات القرن الماضي.
وقال الكعبي، ان "الكيان الصهيوني يسعى لاستمالة العراق نحو التطبيع من خلال ممارسة الضغوط عبر اطراف أخرى كالادارة الأميركية".
وأضاف ان "زيارة الكاظمي الى واشنطن استغلت من قبل بعض الأطراف الصهيونية للمطالبة بإعادة الجنسية العراقية لليهود رغم تركهم البلاد في بدايات القرن الماضي".
وبين ان "بعض الأطراف السياسية تدفع باتجاه تطوير العلاقات بشكل أوسع خاصة ممن لديه ارتباط بالامارات ويحصل على الدعم من أبو ظبي، حيث تضغط تلك الأطراف باتجاه إبقاء القوات الأميركية والتطبيع مع الكيان الصهيوني من اجل الحصول على مكاسب سياسية في الانتخابات المقبلة".
من جانب اخر تعرض رتل عسكري أميركي، لهجوم في طريع الشعلة بالعاصمة العراقية بغداد.
ونشرت وكالة صابرين نيوز المقربة من كتائب حزب الله العراقي صوراً ومقاطع فيديو للهجوم بالعبوات الناسفة استهدف رتلاً عسكرياً أميركياً في سريع الشعلة.
وأضافت أن القوات الأمنية هرعت لتطويق مكان استهداف الرتل اللوجستي المعطوب.
وتزايدت وتيرة الهجمات التي تستهدف المصالح الأميركية في العراق، منذ اغتيال كل من قائد فيلق القدس الشهيد قاسم سليماني، والقيادي في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، في غارة جوية أميركية يوم 3 كانون الثاني الماضي.
وصّوت البرلمان العراقي، في 5 كانون الثاني الماضي، بالأغلبية على إنهاء التواجد العسكري الأجنبي على أراضي البلاد.