kayhan.ir

رمز الخبر: 118658
تأريخ النشر : 2020September05 - 20:40
جبهة المقاومة لا تعترف بالحدود الجغرافية..

العميد حاتمي: سنصنع قريبا صواريخ كروز جوية بمدى اكثر من 1000 كم

طهران- كيهان العربي:- اكد وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة العميد امير حاتمي بان جبهة المقاومة لا تعترف بالحدود الجغرافية، معتبرا دعم الجمهورية الاسلامية للمقاومة لا يقتصر على فصائل المقاومة فقط بل يتضمن ايضا القضايا الثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وقال العميد حاتمي في حوار صحفي بان الامبراطورية الاعلامية المعادية تسعى للايحاء بان قدرة ونفوذ الجمهورية الاسلامية على المستوى الاقليمي منحصر بدعم المقاومة فقط وقال، ان تعريفنا للمقاومة رفيع جدا ويعني جبهة المقاومة التي لا تعرف الحدود الجغرافية، لذا فان الجمهورية الاسلامية لا تعتبر دعم المقاومة مقتصرا على دعم فصائل المقاومة بل تتضمن ايضا في ابعادها القضايا الثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وصرح بان الجمهورية الاسلامية وازاء الهجمات الكثيرة والتي لا توصف من قبل جبهة الاستكبار التي تعرضت لها، سعت لتعزيز وتقوية عناصر جبهة المقاومة وجعلها معتمدة على نفسها ومكتفية ذاتيا واضاف، لقد تصور العدو خطأ بان فرض الحظر على الجمهورية الاسلامية فان محور المقاومة سيشهد افولا لكنهم لم يعلموا بان جبهة المقاومة حققت تقدما متوازنا واصبحت قوية في جميع الاصعدة.

واكد وزير الدفاع بان وجود او عدم وجود تنظيم داعش في المنطقة لن يؤثر على السياسات الدفاعية العامة للبلاد.

كما اعلن وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة بان 90 بالمائة من حاجات القوات المسلحة يتم توفيرها محليا، وكشف بان ايران ستصنع قريبا صواريخ كروز جوية بمدى اكثر من 1000 كم.

وقال العميد حاتمي، ان عددا قليلا جدا من الدول يمكنها توفير اكثر من 90 بالمائة من حاجاتها ومعداتها الدفاعية، من ضمنها الجمهورية الاسلامية التي حققت هذا الامر رغم ظروف الحظر.

واوضح بان الـ 10 بالمائة البقية من الحاجات الدفاعية ليس لها تاثير حاسم في البنية الدفاعية واضاف، انه بناء على ذلك فاننا سنكون مصدرين للسلاح اكثر مما نكون مستوردين له.

وتابع وزير الدفاع، انه في اطار القرار الاممي 2231 كانت هنالك امامنا قيود في صادرات الاسلحة في حين ان الكثير من منتوجات الصناعات الدفاعية لا تُعرف كاسلحة ولم يحظر علينا تصديرها لذا فانه ومع انتهاء قيود الحظر سنتمكن من الاستفادة من حقنا القانوني في التعاون مع الدول الصديقة والحضور بصورة اقوى في سوق السلاح وفقا للسياسات والضوابط الوطنية والدولية كالكثير من الدول الاخرى.

وفيما يتعلق بصواريخ كروز قال، انه في المجال البحري توصلنا الى تصنيع صواريخ بحرية ومضادة للقطع البحرية بمدى اكثر من 1000 كم وبرية بمدى نحو 1400 كم وفي مجال صواريخ كروز الجوية (التي تطلق من الجو) التي بلغنا فيها 22 كم سيصل المدى فيها قريبا الى اكثر من 1000 كم.

واشار الى الشبه الظاهري للمقاتلة الوطنية "كوثر" مع المقاتلة "اف 5" والتي تم تصنيع وتسليم 4 منها للقوة الجوية للجيش، لكنه اكد بانها من الناحية الالكترونية اكثر تطورا بكثير ومتطابقة مع تكنولوجيا اليوم والاجيال القادمة للمقاتلات.

وصرح بان خبراء الصناعات الجوية بتصنيعهم مقاتلة "كوثر" قد توصلوا الى المعرفة المتعلقة بتصميم وتصنيع الطائرات المقاتلة واحدى منتوجاتها الطائرة التدريبية النفاثة "ياسين" والتي تم تصميم وتصنيع قاعدتها الاساسية في الداخل تماما وسنشهد خلال الاعوام القادمة تصنيع مقاتلات اكثر تطورا.

واعتبر القدرات الصاروخية للبلاد بانها من العناصر الدفاعية المؤثرة التي يشعر العدو بالحساسية تجاهها لهذا السبب وقد ذاق طعمها خلال العام الاخير حيث اصيب العشرات من جنوده بارتجاجات في الدماغ في القصف الصاروخي لقاعدة "عين الاسد" دون ان يتمكن من الرد على ذلك وقد اثبتت الصور الملتقطة بواسطة الاقمار الصناعية للغربيين مدى دقة الاصابة لهذه الصواريخ.

واوضح بان ايران حددت ابعد مدى لصواريخها بـ 2000 كم وفقا للحاجات والسياسات الدفاعية للبلاد وقال، لقد ركزنا برامجنا على زيادة كمية الانتاج والرقي بميزاتها خاصة المناورة وتنويع الصواريخ بما يباغت الدفاع الجوي للعدو.

وصرح وزير الدفاع بان هنالك في الوقت الحاضر 5700 شركة من القطاع الخاص من ضمنها 655 شركة معرفية تتعاون مع الوزارة في انتاج اقسام واجزاء مهمة من القطع والبنية التحتية للصناعات الدفاعية.