kayhan.ir

رمز الخبر: 118530
تأريخ النشر : 2020September04 - 21:14
معلنين رفضهم المطلق لجميع المشاريع الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية..

الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية: لتصعيد المقاومة الشعبيّة ضدّ الاحتلال الصهيوني

بيروت – وكالات : أكدت الفصائل الفلسطينية في بيانها الختامي على الوحدة الوطنية وخيار المقاومة الشاملة، ورفض المشاريع الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية وادانة كل مظاهر التطبيع.

انعقد اجتماع الأمناء العامين لكافة الفصائل الفلسطينية في رام الله وبيروت عبر تقنية "الفيديوكونفرس" وسط مشاركة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وقادة الفصائل الفلسطينية لبحث التوافق على آليات إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، ومناقشة وحدة الموقف السياسي والنضالي والتنظيمي في هذه المرحلة الصعبة.

وأكدت الكلمات على ضرورة النجاح في إنهاء الانقسام وبناء الموقف الفلسطيني الموحد، والاستمرار بمقاومة العدو الصهيوني على كافة المستويات، وأشارت إلى أن الطريق الذي يمكن أن يؤدي إلى انهاء الانقسام هو الغاء اتفاقات اوسلو.

وذكر بيان صادر عن اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في بيروت ورام الله أنه وفي هذه اللحظات المصيرية من تاريخ الشعب الفلسطيني، والتي تتعرض فيها القضية المركزية لمخاطر التآمر والتصفية، وتجريد الشعب من حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران/يونيو عام 1967، والقدس المحتلة عاصمتها، وحل قضية اللاجئين وحقهم في العودة إلى ديارهم الذين هجروا منها على أساس القرار 194، "تأتي المؤامرات والمخططات التي تقوم بها حكومة الاحتلال والإدارة الأميركية الحالية، من خلال صفقة القرن ومخططات الضم، وتمرير التطبيع المجاني الذي رفضه شعبنا بأكمله".

وأكد البيان أنه في هذا "الاجتماع التاريخي" ينطلق الفعل الفلسطيني "على قلب رجلٍ واحد"، وذلك "بمبادرة شجاعة ومسؤولية وطنية عالية من الأخ الرئيس أبو مازن، رئيس دولة فلسطين، ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والأمناء العامين للفصائل، للشروع في جهدٍ وطني مبارك يستجيب للرغبة الوطنية الصادقة، وينسجم مع أهدافنا ومبادئنا ومنطلقاتنا التي تحتم علينا الترجمة الحقيقية لإنهاء الانقسام، وإنجاز المصالحة، وتجسيد الشراكة الوطنية الفلسطينية".

وشددت قيادات الفصائل في بيانها رفضها المطلق لجميع المشاريع الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، وتجاوز حقوقهم المشروعة، كما أكدت رفضها لأي مساسٍ بالقدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية. وأدانت كل مظاهر التطبيع مع الاحتلال.

كما وناقش اجتماع الأمناء العامين قواعد الاشتباك مع الاحتلال، بما في ذلك تفعيل العاملين الإقليمي والدولي لمواجهة تلك المخططات، وتوافق المجتمعون على وسائل وآليات النضال لمواجهة الاحتلال على أرضنا المحتلة، بما في ذلك ما كفلته المواثيق الدولية من حق الشعوب في مقاومة الاحتلال.

ولفت البيان إلى أنه "نحن كفلسطينيين نرى أن من حقنا ممارسة الأساليب النضالية المشروعة كافة، وفي هذه المرحلة نتوافق على تطوير وتفعيل المقاومة الشعبية كخيار أنسب للمرحلة، دفاعاً عن حقوقنا المشروعة لمواجهة الاحتلال".

كما توافقت على تشكيل لجنة وطنية موحدة لقيادة المقاومة الشعبية الشاملة، على أن توفر اللجنة التنفيذية لها جميع الاحتياجات اللازمة لاستمرارها.

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، قال من جهته خلال الاجتماع في السفارة الفلسطينيّة في بيروت أمس، أنّه "نجتمع اليوم لنقول إن الشعب الفلسطيني سيبقى موحداً في الداخل والخارج".

كما أشار هنيّة إلى أنّ "المشروع الأميركي من صفقة القرن إلى الضمّ والتطبيع، هو إنزال خلف خطوط التاريخ والجغرافيا".

أما الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، فقال خلال الاجتماع إنّ الشعب الفلسطيني "ينظر إلينا اليوم بالأمل كما بالإحباط وعلينا أن نختار ما الذي نقدمه له".

النخالة أشار إلى أنّه "أمامنا المشروع الصهيوني يتمدد في المنطقة، وكنا للأسف جسراً لهذا التمدد"، متسائلاً: "هل نتوقف ونعيد حساباتنا؟".

من جانب اخر اندلعت مواجهات ظهرامس الجمعة في قرية دير أبو مشعل شمال رام الله، أصيب خلالها عدد من المواطنين بالاختناق.

وأفادت مصادر محلية أن جنود الاحتلال اقتحموا القرية، وأطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز صوب المواطنين والمنازل بالقرية، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق.

وتتعرض قرية دير أبو مشعل لاعتداءات متواصلة من قوات الاحتلال ومستوطنيه، وخاصة منطقة جبل رشنيا التي تتعرض لاقتحامات متكررة من المستوطنين تحت حماية جنود الاحتلال.

ومنذ شهور بدأ أهالي دير أبو مشعل بشق طريق إلى جبل "رشنيا"، لتعميره وحمايته من أطماع الاحتلال.

المبادرة التي أطلقتها مجموعة من المتطوعين في القرية لشق الطريق، تأتي ضمن الصراع مع الاحتلال ومستوطنيه الطامعين في الأرض.