kayhan.ir

رمز الخبر: 118517
تأريخ النشر : 2020September02 - 20:38

صانداي تلغراف تنشر صورا فجيعة عن عشرات المعتقلين شبه العراة في سجون آل سعود

طهران/كيهان العربي: تناولت صحيفة "صانداي تلغراف" في تقرير، نشرت فيه صورا سربت عن طريق معتقلين من المهاجرين الاثيوبيين في السجون السعودية، تعكس الوضع المأساوي لهؤلاء المعتقلين.

ونقلت الصحيفة البريطانية، الاوضاع غير الانسانية والتعامل التعسفي للسعودية ضد المهاجرين الافارقة في المعتقلات، مؤكدة ان هؤلاء المعتقلين يصارعون الموت دون ان يكترث احد لحالهم، لاسيما مع انتشار جائحة كورونا.

وحسب تقرير الصحيفة، فان الصور المأساوية عن وضع المعتقلين قد اخذت بجهاز الموبايل بحوزة بعض المعتقلين لتصل بشكل سري الى الصحيفة، وهي تعكس الحالة المأساوية لعشرات السجناء نصف العراة والذين انهكهم الجوع وهم محاصرون في اماكن ضيقة تحيطها الاسلاك الشائكة.

كما واظهرت احدى الصور جسد احد المعتقلين العراة وهو مستلق على بطانية وسط الغرفة وقد اغمي عليه اثر الحرارة الشديدة، في الوقت الذي لا يتمكن هؤلاء من الحصول على الماء او الطعام في السجون، كي تدب فيهم الحياة. فيما لم تتمكن الصحيفة من نشر صورة اخرى لبشاعتها لشباب افريقي وقد علق من نافذة الغرفة، اذ حسب زملائه في السجن فان سوء الاوضاع قاده للانتحار.

ونقل المهاجرون الافارقة، الذين كانت بادية على اجسادهم آثار التعذيب في سجون آل سعود، الوضع الماساوي لهم والمعاملة المشينة من تعذيب وشتم. وقد اعلن احد المهاجرين "ابيبي الاثيوبي" الذي قضى اربعة اشهر في المعتقلات السعودية؛ "هنا جهنم بعينها، اذ يتعاملون معنا كالحيوانات ونتعرض يوميا للضرب والشتم من قبل الحراس. وحين نصل الى نتيجة مفادها ان لا خلاص لنا، نفكر بالانتحار، وهو ما حل بالبعض". وقال "ابيبي" ان جرمه هو تركه لبلده بحثا عن حياة افضل ولكنه عاملونا بالصاعق الكهربائي وكأننا قتلة.

هذا و ندد نشطاء حقوقيون هذه المعاملات الوحشية من قبل جلاوزه السعودية.

فقد قال "آدم كوغل" وهو عضو في المرصد الحقيقي للدفاع عن حقوق الانسان، ومتابع للشأن السعودي؛ ان الصور المنشورة تعكس الوضع الماساوي للمعتقلين الافارقة في السعودية، حيث تتعامل معهم الحكومة اسوأ معاملة.

واستطردت صحيفة" صانداي تلغراف"؛ انه في عام 2019 بلغ عدد العمال الاجانب في السعوية 6 مليون و600 الف، يعاني اكثر اوضاعا غير انسانية. ويزاول غالبيتهم مهن البناء والصناعات اليدوية وخدمة البيوت. واكثرهم من جنوب آسيا والقرن الافريقي، ويشكون من سوء تعامل ارباب العمل والتمييز الاجتماعي والعنصري الذي يقضون به حياتهم.