موجات استدانة جديدة للإمارات والسعودية والبحرين
دخلت الإمارات والسعودية والبحرين في موجات جديدة من الاستدانة وتراجع الاحتياطيات، الأمر الذي يعكس الصعوبات المالية التي تواجهها الدول الثلاث في ظل جائحة فيروس كورونا الجديد وعدم ملائمة عائدات النفط الاحتياجات التمويلة رغم ارتفاع أسعار الخام في الأسابيع الأخيرة.
وأظهرت وثيقة مصرفية، أن إمارة دبي الاماراتية، كلفت بنوكاً لترتيب اتصالات مع مستثمرين، قبل طرح صكوك وسندات (أدوات دين) بالدولار لأجل 10 أعوام و30 عاماً.
هذا وتستأثر السعودية وحدها بنحو 55% من إجمالي العجز في الدول الخليجية، وفق تقرير صادر مؤخراً عن وكالة "ستاندرد آند بورز" للتصنيف الائتماني العالمية، التي توقعت ارتفاع العجز التراكمي إلى نحو 500 مليار دولار بحلول عام 2023.
وعلى سياق متصل كانت البحرين، قد حصلت على إنقاذ مالي في عام 2018 عبر حزمة مساعدات بقيمة 10 مليارات دولار من جيرانها الأثرياء لتفادي أزمة ائتمانية، كما جمعت المملكة ملياري دولار في مايو/ أيار الماضي لتقوية أوضاعها المالية التي عصف بها تراجع أسعار النفط وأزمة كورونا.