kayhan.ir

رمز الخبر: 118470
تأريخ النشر : 2020September02 - 19:44
التي اسفرت عن جرح جنديين "إسرائيليين"

المقاومة الفلسطينية : العملية البطولية هي الرد الأمثل على جرائم العدو وتأكيد على تمسك شعبنا بالجهاد

غزة – وكالات : أصيب شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال،امس الأربعاء، بعد تنفيذه عملية دهس في مفرق زعترة في نابلس في الضفة الغربية.

غزة – وكالات : ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن جنديين إسرائيليين أصيبا إثر تعرضهما لعملية الدهس، زاعمةً أن منفذ العملية ترجل من سيارته مشهراً سكينه نحو الجنود، قبل أن يُطلق عليه النار ويصاب بجراح متوسطة.

وعقب إصابته، منعت قوات الاحتلال طواقم الهلال الأحمر من الوصول للشاب، فيما قدمت طواقم الإسعاف العلاجات الميدانية للجنديين المصابين.

وعقب الحادث، أغلقت قوات الاحتلال حاجز زعترة بالاتجاهين، واستنفرت في المنطقة، وشرعت بأعمال تفتيش للمركبات والتضييق على الفلسطينيين.

وعلّق الناطق باسم حركة "حماس" على العملية قائلاً إن "العملية البطولية ضد جنود الاحتلال، استمرار للنضال الوطني الذي يخوضه شعبنا ضد الاحتلال الصهيوني"، مضيفاً أن "تواصل الفعل المقاوم الفلسطيني في الضفة الغربية، يعني فشل ذريع لكل محاولات الاحتلال لوقف ثورة الشباب في أرجاء الضفة المنتفضة".

وبارك عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي يوسف الحساينة عملية الدهس، مؤكداً أن "الكيان المزعوم لن ينعم بالعيش مستقراً، مهما حاولت الإدارة الأميركية المتصهينة ومن خلفها بعض الأنظمة العربية المتداعية، إسناده وتثبيت أركانه وإطالة عمره".

من جهتها قالت لجان المقاومة في فلسطين، إن العملية هي "الرد الأمثل على جرائم العدو، وتأكيد على تمسك شعبنا بالجهاد والمقاومة".

من جانبها أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية، الترحيب بانعقاد اجتماع الأمناء العامين للفصائل، واعتبرتها خطوة مهمة لاستعادة الوحدة وترتيب البيت الفلسطيني ليكون جامعاً للكل الوطني.

وقالت في بيانٍ لها "نرحب بانعقاد احتماع الأمناء العامين للفصائل ونعتبره خطوة مهمة لاستعادة الوحدة وترتيب البيت الفلسطيني على أساس الشراكة التامة"، مشدد على أنه "لا بد من خطوات عملية تعقب هذا اللقاء للإسراع في تحقيق الوحدة".

كما دعت الفصائل عبر بيانها "للتوافق على برنامج فلسطيني جامع يحافظ على الثوابت الفلسطينية"، مشددةً على ضرورة إعادة بناء واصلاح منظمة التحرير الفلسطينية لتكون اطاراً جامعاً للكل الفلسطينيين وعلى رأسها فصائل المقاومة لتصبح ممثلاً حقيقياً للكل الفلسطيني.

وتابع: "ندعو إلى توسيع الإطار القيادي ليضم فصائل المقاومة، وصولاً إلى انتخابات شاملة للمجلس الوطني يشارك فيها الكل الفلسطيني لإعادة بناء وإصلاح المنظمة"، كما "ندعو للتوافق على استراتيجية وطنية فلسطينية قائمة على أساس الثوابت للمواجهة الشاملة مع الاحتلال".

وكان رئيس المكتب السياسيّ لحركة حماس إسماعيل هنية وصل الى بيروت للمشاركة في اجتماع الأمناء العامّين للفصائل الفلسطينية المقرر عقده الخميس المقبل في بيروت بالتزامن مع رام الله.