kayhan.ir

رمز الخبر: 118460
تأريخ النشر : 2020September01 - 20:54
معرباً عن أمله في أن يستيقظ الاماراتيون ويصححون فعلتهم..

القائد: الامارات خانت الأمة الإسلامية وفلسطين وخيانتها هذه لن تدوم طويلاً

طهران - كيهان العربي:- انتقد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله السيد علي الخامنئي بشدة اتفاقية التطبيع بين دولة الامارات والكيان الصهيوني، قائلاً: ان الامارات خانت العالم الاسلامي والشعوب العربية ودول المنطقة كما خانت فلسطين وشعبها، كما أكد ان هذه الخيانة لن تستمر لكنها ستبقى وصمة عار عليهم.

واشار سماحة القائد الخامنئي في كلمة له عبر الفيديو صباح أمس الثلاثاء في اجتماع لرؤساء ومدراء المؤسسات التعليمية والتربوية، الى ان الامارات مهدت لدخول الصهاينة الى المنطقة ووضعت القضية الفلسطينية التي هي قضية اغتصاب وطن في عالم النسيان وطبعت علاقاتها مع الصهاينة.

واكد سماحة قائد الثورة الاسلامية، انه في الوقت الذي يتعرض الشعب الفلسطيني لضغوط شديدة من جميع الجهات، فان الامارات تعمل مع الصهاينة والعناصر الأميركية الشريرة مثل هذا اليهودي في عائلة ترامب (صهره)، ضد مصالح العالم الاسلامي، وتتعامل بقسوة مع العالم الاسلامي، وقال سماحته: أتمنى أن يصحو الإماراتيون بسرعة ويتلافوا ما ارتكبوه.

وأعرب سماحته في جانب آخر من حديثه عن شكره للشعب الايراني العزيز لحسن اداء الشعائر الحسينية في عشرة محرم الحرام معتبرا ان مراسم هذا العام ستخلد في تاريخ البلاد كظاهرة مميزة.

واشار سماحته الى انه رغم وجود القيود التي فرضها فيروس كورونا وما تتطلبه من التباعد الاجتماعي للحيلولة دون انتشاره الا ان ذلك لم يمنع من المحافظة على الروح الحسينية واقامة مجالس العزاء بشكل مهيب.

وفي الموضوع الاساسي لكلمته أعتبر سماحة القائد الخامنئي، ان هدف التربية والتعليم في كل العالم هو تربية الانسان اللائق موضحا ان تعريف الانسان اللائق يختلف باختلاف اساليب التربية والتعليم في المدارس والعقائد المختلفة .

ودعا سماحته الى ان تعمل المدارس في الـ12 عاما الاولى من التربية والتعليم الى انشاء جيل من اليافعين والشباب يتحلى بالايمان والفكر والعلوم والعدل والأخلاق الإسلامية وبعبارة شاملة ان يكون انسانا مجاهدا وعالما.

وأشار سماحة القائد الى إصرار الغربيين على التأثير في قطاع التربية والتعليم للدول بدافع فرض أسلوب الحياة الغربية على الشعوب، وقال: الفلسفة الاجتماعية الغربية اثبتت فشلها اليوم في الدول الغربية نفسها وباتت مظاهر الفساد التي انتجتها هذه الفلسفة واضحة للعيان من هوليوود إلى البنتاغون.

ونوه سماحته الى قضية العدالة التعليمية، وقال: كثر الحديث عن العدالة التعليمية واستفادة الطلاب من نصيبهم المناسب في جميع أنحاء البلاد، وخاصة في المناطق النائية، وتحديد وتنمية الموهوبين في المناطق المحرومة، والآن بعد أن أصبحت قضية التعلم الإفتراضي مطروحة، أصبحت قضية العدالة التعليمية أكثر حساسية من أي وقت مضى.

وشدد سماحة قائد الثورة الاسلامية ضرورة التعامل بيقظة وحذر تجاه نفوذ العدو وقال: ان العدو يريد تحقيق ما فشل في تحقيقه بالاساليب العسكرية عن طريق التغلغل بوسائل مختلفة مثل وثيقة 2030 وبناء نماذج من البشر يمكنها تنفيذ أفكاره وأهدافه العملياتية بهدف تهيئة الارضية لنهب الأمم.