اليمن: تجاهل المبعوث الأممي للآثار الكارثية باستمرار احتجاز العدوان لسفن الوقود "متعمد وفاضح"
صنعاء - وكالات انباء:- ادانت وزارة الصحة العامة والسكان في حكومة الانقاذ اليمنية، تجاهل بيان المبعوث الأممي الى اليمن "مارتن غريفيث" الاثار الكارثية لاستمرار احتجاز تحالف العدوان السعودي الاماراتي الاميركي الغاشم لسفن المشتقات النفطية على الوضع الصحي في اليمن، ووصفته بأنه "تجاهل واضح وفاضح".
وقالت وزارة الصحة اليمنية، بعد حوالي 4 أشهر تقريباً على منع تحالف العدوان الأمريكي السعودي سفن المشتقات النفطية من الوصول إلى ميناء الحديدة وتأثر المنشآت الحيوية والخدمية، فاجأنا المبعوث الاممي ببيان انشائي.
واضافت: فاجأنا مارتن غريفيث ببيان تحت عنوان (بيان من المبعوث الأممي الخاص الى اليمن عن أهمية توفر الوقود في اليمن) تجاهل فيه جملةً وتفصيلاً الإشارة الى القطاع الصحي وتأثره مكتفياً بطرح إنشائي لا يحق حقاً ولا يبطل باطلاً.
وأدانت تجاهل البيان الوضع المأساوي للقطاع الصحي جراء استمرار منع تحالف العدوان وصول المشتقات النفطية لليمن. موضحة أن هذا التجاهل لم يكن سهواً بل متعمداً كي لا يظهر ثغرة إنسانية قد تلفت انتباه المجتمع الدولي لما يعانيه اليمن من كارثة إنسانية.
ولفتت صنعاء الى أن هذا البيان لم يكن بياناً لحشد التبرعات للأمم المتحدة تحت عنوان (إغاثة اليمن) ولكنه بياناً سياسياً ومع ذلك لم يشر بوضوح إلى تحالف العدوان وعلى رأسه السعودية حيث وأن احتجاز السفن قبالة الموانئ السعودية.
وقال: لم يشر غريفيث في بيانه الى أن استمرار انقطاع المشتقات النفطية يؤثر على 80% من المرضى بالأمراض المزمنة والحوادث والحالات الطارئة الذين يعيشون في الأرياف ويعجزون عن الوصول الى الخدمات الصحية اللازمة في مراكز المدن.
منوهة بأن المآساة في اليمن الناجمة عن استمرار انقطاع الوقود جراء احتجاز التحالف سفن المشتقات النفطية ومنع دخولها اليمن "لا تقتصر على تشغيل المنشآت الصحية فحسب بل على الانسان وقدرته على الوصول لمراكز الخدمات الصحية.
وقالت: لم يشهد فترة عمله (غريفيث) كمبعوث أدنى تحسن أو تقدم في مستوى الخدمات الإنسانية التي تقدم للانسان اليمني في ظل ما يعانيه من حصار وعدوان منذ أكثر من 65 شهراً بل تجاوز الأمر في عهده لتتصدر الأمم المتحدة حصار اليمن.
واضافت: أننا نحمل الأمم المتحدة وأمينها ومبعوثها بدرجة رئيسة مسؤولية الوضع الكارثي المأساوي للقطاع الصحي وسقوط وفيات جراء ذلك، ومضاعفة أوجاع وأمراض الآلاف جراء استمرار تغاضيها عن اجراءات العدوان التعسفية.
ولفتت الى أن تغاضي الامم المتحدة ومبعوثها إجراءات التحالف التعسفية "يصل في كثير من الأوقات لمدح التحالف العدوان وشكره على الملأ وعبر مواقعه الرسمية دون الالتفات الى ما أوجده في اليمن من كارثة إنسانية يصفونها هم في بياناتهم بأسوأ كارثة إنسانية.
من جهة اخرى علق محمد علي الحوثي رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن، على إقالة قائد القوات المشتركة لتحالف العدوان السعودي في اليمن، فهد بن تركي بن عبدالعزيز.
وقال الحوثي معلقا على القرار السعودي في تغريدة له على "تويتر"، إن عزل قائد القوات المشتركة لتحالف العدوان في اليمن جيد.
وأضاف رئيس اللجنة الثورية متفائلا: "جيد عزل تركي"، مضيفا: "ان كان ذلك القرار من أجل إيقاف الحرب".